كشف الأسرار في شرح الاستبصار - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ٣٨٢ - الحديث الأول
وضوء رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فدعا بطشت أو بتور [١] فيه ماء فغسل كفيه ثم غمس كفه اليمنى في التّور فغسل وجهه بها و استعان بيده اليسرى بكفه على غسل وجهه، ثم غمس كفه اليمنى في الماء فاغترف بها من الماء فغسل يده اليمنى من المرفق الى الأصابع لا يرد
فروى الثقات أنّ أوّل من أظهر هذا الاعتقاد علي بن حمزة البطائني، و زياد بن مروان القندي، و عثمان بن عيسى الرؤاسي، طمعوا في الدنيا و مالوا الى حطامها و استمالوا قوما فبذلوا لهم شيئا مما اختانوه من الأموال» [٢].
و وجه التوثيق أنه رجع عن هذه العقيدة و تاب و بعث الأموال الى الرضا (عليه السلام) كما نقله النجاشي [٣].
قال سيدنا الخوئي (طاب ثراه): «أما توبته فلم تثبت فانها رواية نصر بن الصباح و هو ليس بشيء» [٤].
قال الجزائري: حيث اننا قد أثبتنا في تعليقتنا على الحديث (١٤٢) استحسان نصر بن الصباح و جواز الاعتماد عليه فلا ضير في قبول خبر توبته و الاعتماد عليه، مضافا الى امور:
[١] التور: بالفتح فالسكون: إناء صغير من صفر أو خزف يشرب منه و يؤكل و يتوضأ فيه
[٢] كتاب الغيبة للشيخ الطوسى (ره) ص ٤٢ الكلام على الواقفة ط النجف الأشرف.
[٣] رجال النجاشي (٨١٧) ص ٣٠٠، ط قم.
[٤] معجم رجال الحديث ج ١١ ص ١٢٠.