كشف الأسرار في شرح الاستبصار - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ٣١٤ - الحديث الثاني
أبي اسماعيل السّراج عن عبد اللّه بن عثمان عن قدامة بن أبي زيد الجمّال عن بعض أصحابنا عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: سألته كم أدنى ما يكون بين البئر و البالوعة؟ فقال: إن كان سهلا فسبعة أذرع
اسماعيل السّراج هو عبد اللّه بن عثمان [١].
و كذلك في (الكافي) في صلاة الحوائج [٢] و في باب البئر [٣] يكون بجنب البالوعة، فتوسط «عن» بينهما كما في بعض النسخ، ليس على ما ينبغي.
و أما مضمونه فمعمول عليه جمعا بينه و بين الخبر السابق.
(نعم) «السهل» و «الجبل» أخصّ من تعبيرهم «(رضوان اللّه عليهم)» بالرّخوة و الصّلبة، و كأنهم حملوا «الجبل» على كونه كناية عن الصلب، أو انهم استنبطوا علته التي هي الصلابة فعبّروا بالأعم.
و قوله (عليه السلام) (يجري الماء الخ)
(١) المراد بيمين القبلة فيه ما يشمل مهبّ الدّبور و الشمال، و حاصله أنّ الماء يجري من كل جهة الى كل جهة الا من نقطة القبلة الى نقطة الجدي فانه لا يوصل بينهما خط ماء جار غالبا.
و شيخنا المعاصر (سلمه اللّه) [٤] لما فهم أنّ المراد بيمين القبلة مهبّ الدّبور،
[١] لحذف الواسطة في آخر السند، و لم نجد شرح حال عبد اللّه بن عثمان.
[٢] «الكافي» ج ٣ ص ٤٧٨ في سند الحديث ٦.
[٣] «الكافي» ج ٣ ص ٨ في سند الحديث ٣.
[٤] هو العلّامة المجلسى في «ملاذ الأخيار» ج ٣ ص ١٧٤.