كشف الأسرار في شرح الاستبصار - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ٢٨٠ - الحديث السادس
و لم تنتن فأربعين دلوا و إذا انتفخت فيه و أنتنت نزح الماء كله، فالوجه فيما تضمّن هذا الخبر من الأمر بنزح أربعين دلوا إذا لم تنتن فمحمول على ضرب من الاستحباب دون الفرض و الايجاب لأنّ الوجوب في هذا المقدار لم يعتبره أحد من أصحابنا.
بأبي سلمة.
و كان سالم من أصحاب أبي الخطّاب و كان في المسجد يوم بعث عيسى بن موسى ...
و كان عامل المنصور على الكوفة الى أبي الخطّاب، لما بلغه أنهم قد أظهروا الاباحات، و دعوا الناس الى نبوة أبي الخطّاب، و أنهم يجتمعون في المسجد و لزموا الأساطين يورون الناس أنهم قد لزموها للعبادة، و بعث اليهم رجلا فقتلهم جميعا لم يفلت منهم الا رجل واحد أصابته جراحات فسقط بين القتلى يعدّ فيهم، فلما جنّه الليل خرج من بينهم فتخلّص- و هو أبو سلمة سالم بن مكرم الجمّال الملقّب بأبي خديجة، فذكر بعد ذلك أنه تاب و كان ممن يروي الحديث» (انتهى) [١].
و كذا جزم بصحة روايته العلامة (ره) في «المختلف» [٢] و ابن قولويه في «كامل الزيارة» [٣] و السيّد داماد [٤] و ميرزا في «المنهج» [٥] و الفاضل الجزائرى (الشيخ عبد النبي) [٦] و العلامة المامقاني [٧] و سيّدنا الخوئي [٨].
[١] رجال الكشّي (٦٦١) ج ٢ ص ٦٤١ ط قم.
[٢] المختلف، الفصل ٣ في الأنفال ج ٢ ص ٣٦ ط القديم.
[٣] كامل الزيارة، الباب ١٦ ح ٢.
[٤] تنقيح المقال (٤٥٥٧) ج ٢ ص ٦.
[٥] تنقيح المقال (٤٥٥٧) ج ٢ ص ٦.
[٦] تنقيح المقال (٤٥٥٧) ج ٢ ص ٦.
[٧] تنقيح المقال (٤٥٥٧) ج ٢ ص ٦.
[٨] معجم الرجال (٤٩٥٦) ج ٨ ص ٢٥.