كشف الأسرار في شرح الاستبصار - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ٢٥٢ - الحديث الأول
وقعت فيها فأرة أو نحوها.
[الحديث الأول]
١- فأما ما رواه [١] محمّد بن أحمد (١) بن يحيى عن أحمد بن محمّد عن علي بن الحكم عن علي بن أبي حمزة عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال:
سألته عن بول الصبيّ الفطيم [٢] يقع في البئر فقال: دلو واحد، قلت:
بول الرجل؟ قال: ينزح منها أربعون دلوا.
و حيث أنّ الصبيّ هنا قد وقع مطلقا ذهب سلار (ره) الى وجوب السبع من غير تفصيل له [١].
و أما الفارة فينبغي حملها على صورة التفسّخ جمعا.
و قوله (عليه السلام) (أو نحوها) المراد به ما قاربها في الجثّة.
و أنت اذا تصفّحت أخبار البئر و حكاية النزح ترى أكثر الأشياء التي جزم فقهاؤنا (رضوان اللّه عليهم) بخلوّها من النصّ، داخلة تحت كلي من الأخبار مثل هذا و نحوه.
قوله: (محمد بن أحمد) (الحديث- ٩٠)
(١) ضعيف بالبطائني، و تأويله (طاب ثراه) يبعده لفظ «الفطيم» [٢] و يمكن الجمع بينه و بين الأول بأحد الوجهين:
(أحدهما) حمل هذا على الوجوب، و ذاك على الاستحباب (و ثانيهما) حمل
[١] راجع «المراسم» ص ٥٦٦ س ١١ (الجوامع الفقهية).
[٢] حيث حمله الشيخ (ره) على صبيّ لم يأكل الطعام، و الحال أنّ كلمة «الفطيم» الوارد في الحديث معناه هو الصبي الذي انتهت مدة رضاعه فيأكل الطعام طبعا.
[١] التهذيب ج ١ ص ٢٤٣ ح ٧٠٠.
[٢] الفطيم ككريم هو الّذي انتهت مدّة رضاعه.