كشف الأسرار في شرح الاستبصار - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ١٣٦ - الحديث الثالث
..........
محمد بن يحيى، سهو من القلم، (و الصواب) ابن عيسى (و يؤيّده) عدم ذكر الكليني (ره) له [١] مع أنه الأصل في الرواية.
أما واقفية ابن عيسى، فقد عرفت في الجواهر السابقة [٢] دليل الاعتماد على رواية أمثال من هذا مذهبه مع أنّ الكشّي (ره) قال بعد ذكر من اجتمع أصحابنا على تصحيح ما يصح عنهم:
«و قال بعضهم مكان فضالة بن أيوب «عثمان بن عيسى» [٣] و ذكر النجاشي أنه تاب و بعث المال الى الرضا (عليه السلام). [٤]
و أما اشتراك أبي بصير فقد عرفت في المقدمات السابقة أنّ رواية ابن مسكان [٥] عنه قرينة أنه ليث المرادي كما لا يخفى على الممارس.
(أما الثاني) [٦] فقد قال شيخنا الشهيد (طاب ثراه) في شرح الارشاد [٧]: إنها خالية
[١] أي ابن يحيى و المعنى: أنّ الشيخ (ره) روى هذه الرواية عن محمد بن يعقوب، و في سنده أحمد بن محمد بن عيسى، لا ابن يحيى.
[٢] راجع الجوهرة التاسعة ص ٦٣ من هذا المجلد.
[٣] راجع الوسائل ٢٠/ ٧٨ في خاتمة الكتاب و كذا المستدرك ٣/ ٧٥٧ ط قديم، الفائدة السابعة في أصحاب الاجماع، و لكن في الكشي المطبوع مع شرح العلامة مير داماد تحقيق الفاضل السيد مهدى الرجائي ٢/ ٨٣١ هكذا: «قال بعضهم مكان ابن فضال عثمان بن عيسى» فلعله نسخة أخرى.
[٤] رجال النّجاشي ص ٢١٣.
[٥] راجع الجوهرة السابعة ص ٥٩
[٦] أي الاعتراض على الرواية متنا.
[٧] أي كتاب روض الجنان في شرح الارشاد ص ١٤٠ س ٢٥ ط القديم.