خزائن الأحكام
(١)
عناوين مسائل المجلد الثاني من كتاب الخزائن
١ ص
(٢)
خطبة الكتاب
١ ص
(٣)
باب حول الادلة العقلية و فيه فصول
١ ص
(٤)
فصل فى مفهوم الادلة العقلية
١ ص
(٥)
فصل فى بيان حجّية العقل
٤ ص
(٦)
فصل فى بيان قاعدة كلّما حكم به العقل حكم به الشرع
٧ ص
(٧)
فصل فى بيان منشأ الحسن و القبح فى الأفعال
٨ ص
(٨)
فصل فى بيان عدم جواز خلو الواقعة عن الحكم
١١ ص
(٩)
فصل فى بيان مقدمات مسئلة الملازمة
١١ ص
(١٠)
فصل فى الاقوال فى مسألة الأصل فى حكم كل واقعة و بيان الحق فيها
١٣ ص
(١١)
فصل فى بيان الثمرة و ما يتعلّق بهذا المقام
١٥ ص
(١٢)
باب فى بيان الاصل المعروف بين الاصوليّين باصل البراءة و فيه فصول
١٦ ص
(١٣)
فصل فى بيان المراد من الاصل و القاعدة و غيرهما من الامور المهمّة التى لا بدّ من معرفتها
١٦ ص
(١٤)
فصل فى الشبهة التحريمية
١٨ ص
(١٥)
فصل فى ذكر أدلة الاحتياط و الجواب عنها
٢٠ ص
(١٦)
فصل فى الشبهة الموضوعية
٢١ ص
(١٧)
فصل فى بيان حكم الملاقى للشبهة المحصورة
٢٤ ص
(١٨)
فصل فى المشتبه من جنس واحد فى سلاسل مختلفة
٢٤ ص
(١٩)
فصل فيما اذا كان الاشتباه بحسب الرضاع و الايلاء و الظهار و اللعان
٢٥ ص
(٢٠)
فصل فى لازم القول بالجواز على التدريج فى السلاسل
٢٥ ص
(٢١)
فصل فى جريان حكم الشبهة فى الوضوء و الغسل فيما فيه قضية السلاسل
٢٥ ص
(٢٢)
فصل فى ترتب الحكم الوضعى اى الانفساخ و الانعتاق فى موارد الشبهة
٢٦ ص
(٢٣)
فصل فى بيان القول بالقرعة فى الشبهة المحصورة
٢٦ ص
(٢٤)
فصل فى تساوى الظن غير المعتبر مع عدمه فى عدم الحجّية
٢٧ ص
(٢٥)
فصل فى الشبهة الحكمية الوجوبية
٢٨ ص
(٢٦)
فصل فى دوران الأمر بين الأقلّ و الأكثر
٣٣ ص
(٢٧)
فصل فى دوران الأمر بين المتباينين فى الشبهات الحكمية
٣٤ ص
(٢٨)
فصل فى دوران الأمر بين المتباينين فى المجملات العرضية المصداقية
٣٦ ص
(٢٩)
فصل فى دوران الأمر بين الأقل و الأكثر فى الشبهة المصداقية
٣٧ ص
(٣٠)
فصل فى دوران الأمر بين الوجوب و الحرمة
٣٧ ص
(٣١)
فصل فى دوران الأمر بين الوجوب و الندب و الحرمة و الكراهة
٣٩ ص
(٣٢)
فصل فى بيان الحال فيما يتعلّق بالاحتياط
٣٩ ص
(٣٣)
فصل فى بيان الحال فى قاعدة الاشتغال
٤٠ ص
(٣٤)
فصل فى بيان جملة من الامور التى يتعلّق بجملة من المباحث السابقة
٤١ ص
(٣٥)
فصل فى بيان الحال فى احد الشروط الثلاثة التى ذرها صاحب الوافية
٤١ ص
(٣٦)
فصل فى بيان قاعدة نفى العسر و الحرج
٤٣ ص
(٣٧)
باب فى الاستصحاب
٤٦ ص
(٣٨)
فصل فى الاشارة إلى مكانة الاستصحاب و تعريفه و بعض ما يتعلّق به
٤٦ ص
(٣٩)
فصل فى كون الاستصحاب من الأدلّة العقلية
٤٦ ص
(٤٠)
فصل فى بيان ما يتعلّق بما ذكر
٤٧ ص
(٤١)
فصل فى بيان أنّ الاستصحاب من المسائل الأصولية
٤٧ ص
(٤٢)
فصل فى الإشارة إلى جملة من الأمور التى كالمقدمة فى بحث الاستصحاب
٤٩ ص
(٤٣)
فصل فى بيان أدلّة حجيّة الاستصحاب
٥٠ ص
(٤٤)
فصل فى بيان الحال فى القول النفى حجية الاستصحاب على الاطلاق
٥٢ ص
(٤٥)
فصل فى القول بحجيّة الاستصحاب فى الاحكام لا الأمور الخارجية
٥٣ ص
(٤٦)
فصل فى بيان عكس القول السابق
٥٣ ص
(٤٧)
فصل فى بيان القول الخامس و السادس و السابع
٥٣ ص
(٤٨)
فصل فى بيان مذهب المحقق الخوانسارى
٥٣ ص
(٤٩)
فصل فى بيان ما عليه المحقق الحلّى
٥٤ ص
(٥٠)
فصل فى بيان ما نسب إلى المحقق الحلّى
٥٤ ص
(٥١)
فصل فى بيان قول المحقق الخوانسارى
٥٤ ص
(٥٢)
فصل فى التفصيل بين الشك فى عروض القادح و قدح العارض
٥٥ ص
(٥٣)
فصل فى التفصيل بين النفى و الاثبات بالحجّية فى الاول دون الثانى
٥٦ ص
(٥٤)
فصل فى التفصيل بين الحكم الطلبى و الوضعى
٥٦ ص
(٥٥)
فصل فى تحقيق المقال فى استصحاب حكم الاجماع
٥٦ ص
(٥٦)
فصل فى التفصيل بين الشك فى عروض المانع او منع العارض
٥٧ ص
(٥٧)
فصل فى التفصيل بين الشك فى المقتضى و الشك فى الرافع
٥٧ ص
(٥٨)
فصل فى التفصيل بين استصحاب الموضوع التى يترتب عليه حكم الشرعى بلا واسطة امر عادى او عقلى و ما يترتب عليه بواسطة أحدهما
٥٧ ص
(٥٩)
فصل فى بيان بعض الأمور
٥٨ ص
(٦٠)
فصل فى بيان ما عليه المحقق صاحب القوانين
٥٨ ص
(٦١)
فصل فى استصحاب الشرائع السابقة
٦٠ ص
(٦٢)
فصل فى جريان الاستصحاب فى أجزاء الزمان
٦٠ ص
(٦٣)
فصل فى جريان الاستصحاب فى الامور التدريجية
٦٠ ص
(٦٤)
فصل فى الاستصحاب فى الشك السارى
٦١ ص
(٦٥)
فصل فى جريان الاستصحاب فيما لا يمكن بقائه من جهة مانع خارجى
٦١ ص
(٦٦)
فصل فى أصالة تأخر الحادث
٦١ ص
(٦٧)
فصل فى بيان الحال فى الاستصحاب الذى على طبقه دليل منجّز
٦١ ص
(٦٨)
فصل فى الاستصحاب التعليقى
٦١ ص
(٦٩)
فصل فى الاستصحاب فيما تعدد الزمان فيه فرضى و شأنى
٦٢ ص
(٧٠)
فصل فى الاستصحاب فى اثبات ماهيات مداليل الألفاظ اذا شك فى تركيبها و بساطتها
٦٢ ص
(٧١)
فصل فى الاستصحاب فى اثبات حكم المركب لجزئه بعد فقد جزء منه
٦٢ ص
(٧٢)
فصل فى الاستصحاب فى صورة الشك فى الحارث
٦٢ ص
(٧٣)
فصل فى الاستصحاب فى المتنجس المستحال
٦٢ ص
(٧٤)
فصل فى الاستصحاب فى الارتباطيات
٦٣ ص
(٧٥)
فصل فى الاستصحاب العرضى
٦٣ ص
(٧٦)
فصل فى الاستصحاب القهقرائى
٦٣ ص
(٧٧)
فصل فى التفصيل بين مسائل اصول الفقه و بين غيرها
٦٤ ص
(٧٨)
فصل فى جريان الاستصحاب فى اصول العقائد و الأديان
٦٤ ص
(٧٩)
فصل فى بيان التفصيل الذى ذهب إليه بعض المعاصرين
٦٤ ص
(٨٠)
فصل فى بيان ما عليه بعض أفاضل أجلّة السادات
٦٥ ص
(٨١)
فصل فى ما يتعلّق بموضوع الاستصحاب
٦٥ ص
(٨٢)
فصل فى بيان الطريق إلى موضوعية الموضوع
٦٦ ص
(٨٣)
فصل فى وقوع التعارض بين الاستصحاب و بين الادلّة الاجتهادية
٧٢ ص
(٨٤)
فصل فى وقوع التعارض بين الاستصحاب و الأدلّة الفقاهتية
٧٥ ص
(٨٥)
فصل فى وقوع التعارض بين الاستصحاب و الظاهر
٧٦ ص
(٨٦)
باب فى وقوع التعارض بين الاستصحاب و القواعد الفقهية
٧٦ ص
(٨٧)
فصل فى وقوع التعارض بين الاستصحاب و قاعدة اليد
٧٦ ص
(٨٨)
فصل فى وقوع التعارض بين الاستصحاب و قاعدتى الصحة و اللزوم فى المعاملات
٧٨ ص
(٨٩)
فصل فى وقوع التعارض بين الاستصحاب و القرعة
٧٨ ص
(٩٠)
المجلد الثاني من كتاب الخزائن (فن الأدلة العقلية)
٧٩ ص
(٩١)
خطبة المؤلف
٧٩ ص
(٩٢)
باب فى بيان امور و فيه خزائن
٨٠ ص
(٩٣)
خزينة فى الأدلّة العقلية و فيه مقدمات
٨٠ ص
(٩٤)
المقدمة الاولى فى تعريف العقل و الدليل العقلى
٨٠ ص
(٩٥)
المقدمة الثانية فى كون المنسوب فى التركيب التوصيفى هو أدلّه العقل
٨١ ص
(٩٦)
المقدمة الثالثة فى الأعراض الذاتية التى تلحق الدليل العقلى
٨١ ص
(٩٧)
المقدمة الرابعة فى كون حكم العقل واقعيا
٨١ ص
(٩٨)
خزينة فى تحرير محل النزاع
٨٢ ص
(٩٩)
فى بيان اطلاقات الحسن و القبح
٨٢ ص
(١٠٠)
فى المراد من المدح و الذم مدح اللّه او مدح العقل
٨٣ ص
(١٠١)
فى توجيه كلام الحاجبى و العضدى
٨٣ ص
(١٠٢)
فى بيان ما نسب السيد الشريف إلى المعتزلة
٨٤ ص
(١٠٣)
خزينة فى بيان معانى الألفاظ المتداولة فى الاستدلال قبل بيان ادلّة القوم
٨٦ ص
(١٠٤)
خزينة حجّة النافين للحسن و القبح
٨٧ ص
(١٠٥)
خزينة فى اثبات التلازم بين الحكم العقلى و الحكم الشرعى و فيما مقدمات
٩٦ ص
(١٠٦)
مقدمة فى بيان اختلاف مراتب الحسن و القبح
٩٦ ص
(١٠٧)
مقدمة فى ثبوت استحقاق الثواب و العقاب للفاعل من حيث هو هو
٩٦ ص
(١٠٨)
مقدمة فى الفرق بين حكومة العقل و حكومة الشرع
٩٦ ص
(١٠٩)
مقدمة فى بيان المراد من العقل فى مبحث التلازم بين الحكم العقلى و الحكم الشرعى
٩٦ ص
(١١٠)
مقدمة فى التلازم بين التحسين و التقبيح من العقل و هما من اللّه تعالى
٩٧ ص
(١١١)
مقدمة فى تأثير الأزمنة و الأمكنة و الاشخاص و نحوها فى الجهات الواقعية
٩٨ ص
(١١٢)
فى بيان صور النزاع فى مسألة الملازمة
٩٨ ص
(١١٣)
فى بيان الأقوال فى المسألة
٩٩ ص
(١١٤)
ادلّة المنكرين للملازمة
١٠٠ ص
(١١٥)
فى بيان اقسام اللطف و احكامه
١٠٣ ص
(١١٦)
فى الجواب عن ادلّة المنكرين
١٠٧ ص
(١١٧)
حجّة المفصّل بين الفروع و الاعتقاديات على النفى
١١١ ص
(١١٨)
حجّة المفصّل بين ضروريات الفروع و نظرياتها
١١١ ص
(١١٩)
خزينة فى بيان ثمرة النزاع فى المسألة
١١٢ ص
(١٢٠)
خزينة فى بيان كلية ما حكم به العقل حكم به الشرع و فيها مقامات
١١٤ ص
(١٢١)
المقام الاول فى بيان امور لا بدّ من بيانها
١١٤ ص
(١٢٢)
المقام الثانى فى بيان كون الحق مع العدلية
١١٤ ص
(١٢٣)
المقام الثالث فى بيان الثمرة فى هذا النزاع
١٢٠ ص
(١٢٤)
خزينة فى بيان منشأ الحسن و القبح فى الأفعال
١٢٠ ص
(١٢٥)
و فيها مقدمات
١٢٠ ص
(١٢٦)
الاولى فى بيان المراد من الذاتى و قسيميه
١٢٠ ص
(١٢٧)
الثانية فى بيان الفرق بين هذه الأمور
١٢٠ ص
(١٢٨)
الثالثة فى دفع عويصة تتعلق بمبادى هذا المبحث
١٢٢ ص
(١٢٩)
و فيها مقامات
١٢٣ ص
(١٣٠)
الاول فى الأقوال فى المسألة
١٢٣ ص
(١٣١)
الثانى فى تأسيس الأصل فى المسألة
١٢٣ ص
(١٣٢)
الثالث فى بيان أدلّة الأقوال
١٢٣ ص
(١٣٣)
الرابع فى بيان الثمرات
١٣٠ ص
(١٣٤)
خزينة فى كون مسئلة عدم خلوّ الواقعة عن الحكم من المسائل الأصولية أو الاعتقادية
١٣٣ ص
(١٣٥)
خزينة فى بيان الأشياء الغير الضرورية التى ينتفع بها قبل الشرع
١٣٤ ص
(١٣٦)
فى تحرير محل النزاع
١٣٤ ص
(١٣٧)
فى بيان المراد من قبل الشرع
١٣٥ ص
(١٣٨)
فى المراد من الحكم الواقعى و الظاهرى
١٣٦ ص
(١٣٩)
فى بيان المراد من الإباحة و الخطر الواقعيين
١٣٦ ص
(١٤٠)
فيما يتوهم من لزوم التناقض بين الاباحة العقلية و الخطر العقلى و دفعها
١٣٧ ص
(١٤١)
و فيه مقامات
١٤١ ص
(١٤٢)
الاوّل فى الأقوال فى المسألة
١٤١ ص
(١٤٣)
الثانى فى تأسيس الأصل فى المسألة
١٤٢ ص
(١٤٤)
الثالث فى ذكر أدلة القائلين بالإباحة الظاهرية
١٤٣ ص
(١٤٥)
في بيان ادلة القائلين بالاباحة الظاهرية
١٤٣ ص
(١٤٦)
فى بيان أدلّة القائلين بالحظر
١٤٥ ص
(١٤٧)
فى بيان أدلة القائلين بالتوقف
١٤٧ ص
(١٤٨)
الرابع فى بيان ثمرة النزاع فى المسألة
١٤٨ ص
(١٤٩)
باب فى اصالة البراءة
١٤٩ ص
(١٥٠)
خزينة فى أصالة البراءة
١٤٩ ص
(١٥١)
و فيها مقدمات
١٤٩ ص
(١٥٢)
المقدمة الاولى فى اطلاقات الأصل و المعانى التى استعمل فيها
١٤٩ ص
(١٥٣)
المقدمة الثانية فى تعيين المعنى الحقيقى و المجازى لحكمة الأصل
١٥١ ص
(١٥٤)
المقدمة الثالثة فى الفرق بين أصالة البراءة و الأصل المعروف بعدم الدليل دليل العدم
١٥٣ ص
(١٥٥)
المقدمة الرابعة فى المراد بالنص الذى يفقده تجرى أصالة البراءة
١٥٤ ص
(١٥٦)
المقدمة الخامسة فى بيان صور الاشتباه
١٥٤ ص
(١٥٧)
فى الشبهة الحكمية التحريمية
١٥٥ ص
(١٥٨)
فى الأقوال فى المسألة
١٥٥ ص
(١٥٩)
فى أن الحق فى المسألة هو البراءة كما عليه الاصوليون
١٥٩ ص
(١٦٠)
فى بيان الاستدلال بالآيات الدلالة على أصالة البراءة
١٥٩ ص
(١٦١)
فى الاستدلال بخبر كلّ شيء مطلق حتى يرد فيه نهى
١٦٠ ص
(١٦٢)
فى الاستدلال بخبر رفع عن امتى تسعة على البراءة
١٦٢ ص
(١٦٣)
فى الاستدلال بحديث كلّ شيء فيه حلال و حرام على البراءة
١٦٥ ص
(١٦٤)
فى الاستدلال بخبر الناس فى سعة ما لا يعلمون على البراءة
١٦٧ ص
(١٦٥)
فى الاستدلال بخبر أيما امرئ ركب أمرا بجهالة فليس عليه شيء على البراءة
١٦٨ ص
(١٦٦)
فى الاستدلال بحديث التثليث على الاحتياط
١٦٩ ص
(١٦٧)
فى بيان الأخبار التى استدل بها الأخباريون على الاحتياط
١٧١ ص
(١٦٨)
فى بيان ذكر بعض المؤيدات للأخبارية
١٧٣ ص
(١٦٩)
خزينة فى الشبهة الموضوعية و المصداقية التحريمية
١٧٨ ص
(١٧٠)
فى الأقوال فى المسألة
١٧٨ ص
(١٧١)
فى تحقيق الأقوال فى الشبهة المحصورة
١٧٩ ص
(١٧٢)
فى بيان أدلّة القائلين بلزوم الاجتناب عن جميع أطراف الشبهة المحصورة و اردّها
١٧٩ ص
(١٧٣)
أقوائية جواز ارتكاب جميع أطراف الشبهة المحصورة
١٨٤ ص
(١٧٤)
فى الأخبار الدالّة على جواز ارتكاب جميع الأطراف
١٨٥ ص
(١٧٥)
تذييل فى الشبهة غير المحصورة
١٨٧ ص
(١٧٦)
تذنيب فى بيان جملة من أحكام الشبهة المحصورة و احقاق الحق فيها
١٨٩ ص
(١٧٧)
فريدة فى بيان امور
١٩٣ ص
(١٧٨)
الأمر الأوّل فى حكم المشتبه من جنس الواحد فى سلاسل مختلفه
١٩٣ ص
(١٧٩)
الأمر الثانى فى حكم المشتبه من أجناس متعددة فى سلاسل مختلفه
١٩٣ ص
(١٨٠)
الأمر الثالث حكم المشتبه فى مال شخصين أو أشخاص
١٩٤ ص
(١٨١)
الأمر الرابع حكم الشبه فى الأعداد بحسب القلّة و الكثرة
١٩٤ ص
(١٨٢)
الأمر الخامس فى الاشتباه بحسب الرضاع و الايلاء و الظهار و اللعان و نحو ذلك
١٩٤ ص
(١٨٣)
الأمر السادس فى بيان أن المحصوريّة و عدمها هل يناطان على أفراد كثيرة
١٩٤ ص
(١٨٤)
الأمر السابع فى بيان أمر أهم من الأمور المهمّة
١٩٤ ص
(١٨٥)
الأمر الثامن فى بيان أمر فيه لطافة
١٩٥ ص
(١٨٦)
الأمر التاسع فى بيان أمر به يؤاخذ مجامع أمور
١٩٥ ص
(١٨٧)
الامر العاشر فى بيان امر به يعلم جملة من الامور المهمّة و المقاصد الرشيقة
١٩٥ ص
(١٨٨)
الامر الحادى عشر فى بيان امر جامع آخر و هو سؤال كيف حقيقة الحال فى التوضؤ
١٩٦ ص
(١٨٩)
الامر الثانى عشر فى بيان امر لطيف و سؤال شريف
١٩٦ ص
(١٩٠)
الامر الثالث عشر فى بيان امر يليق ان يقال لمن يحل عقده
١٩٦ ص
(١٩١)
الأمر الرابع عشر فى بيان مقصد آخر أهمّ
١٩٧ ص
(١٩٢)
الأمر الخامس عشر فى تحقيق الحال فى القرعة زيادة على مرّ
١٩٨ ص
(١٩٣)
الأمر السادس عشر فى بيان أمر دقيق و مطلب رشيق
١٩٩ ص
(١٩٤)
الأمر السابع عشر فى بيان كون الظن بأحد الطرفين مثل الشك
٢٠٠ ص
(١٩٥)
الأمر الثامن عشر فى بيان الحال و تحقيق المقال فى المخلوط المرجى
٢٠١ ص
(١٩٦)
الأمر التاسع عشر فى بيان ما هو المعتبر فى زوال الاشتباه
٢٠١ ص
(١٩٧)
الأمر العشرون فى الاشارة إلى جملة من النصائح الشافية
٢٠٤ ص
(١٩٨)
خزينة فى بيان الحال فى الشبهة الحكمية الوجوبية
٢٠٥ ص
(١٩٩)
خزينة فى دوران الامر بين الاقل و الاكثر الارتباطيين
٢٠٦ ص
(٢٠٠)
فى الجواب عن الايراد على العاملين باصالة البراءة
٢٠٧ ص
(٢٠١)
فى أدلّة القول بالبراءة
٢١٠ ص
(٢٠٢)
فى ذكر الأدلة الدالة على جريان البراءة فى الأجزاء و الشرائط و الموانع
٢١٤ ص
(٢٠٣)
فى جريان استصحاب الصحة لنفى الأجزاء و الشرائط المشكوك فيها
٢١٦ ص
(٢٠٤)
فى أنّ حجّية أصل البراءة ليس من باب إفادة الظن
٢١٨ ص
(٢٠٥)
تذنيب فى تفصيل البعض بين الأجزاء و الشرائط
٢٢٨ ص
(٢٠٦)
تذنيب آخر فيما توهّمه بعض من صحة التمسك بالبراءة فى نفى الأجزاء فى الأوامر الايجابية أو الندبية لا النواهى
٢٢٩ ص
(٢٠٧)
فى بيان أصالة الركنيّة فى الأجزاء
٢٣١ ص
(٢٠٨)
فى بيان أنّ الاتيان بالأجزاء المشكوكة الركنية مبطل اذا قصد بها الجزئية
٢٣٢ ص
(٢٠٩)
تنبيه فى اثبات الركنية بالاجماع المركب بناء على عدم جريان أصالة الركنية
٢٣٣ ص
(٢١٠)
فى جريان أصالة البراءة فى الوجوب النفسى و غيره
٢٣٣ ص
(٢١١)
تنبيه فى عدم فساد العبادة بترك ما علم وجوب اتيانه أثنائها و اتيان جزء العبادة
٢٣٥ ص
(٢١٢)
فى دوران الأمر بين الجزئية و الشرطية
٢٣٨ ص
(٢١٣)
تنبيه فيما يعتبر فى النية
٢٤٠ ص
(٢١٤)
تنبيه دوران الأمر بين كون الشرط من الشرائط الواقعية او العلمية
٢٤٢ ص
(٢١٥)
خزينة فى دوران الأمر بين الأقل و الأكثر الاستقلاليين
٢٤٢ ص
(٢١٦)
الأقوال فى المسألة
٢٤٢ ص
(٢١٧)
تحقيق المطلب
٢٤٣ ص
(٢١٨)
تنبيه فى توافق حكم اصالة البراءة فى المقام للاستصحاب
٢٤٧ ص
(٢١٩)
خزينة فى دوران الأمر بين المتباينين فى الشبهات الحكمية
٢٤٩ ص
(٢٢٠)
تحرير محل النزاع و بيان الأقسام
٢٤٩ ص
(٢٢١)
المقام الاوّل فى بيان الأقوال فى المسألة
٢٤٩ ص
(٢٢٢)
المقام الثانى فى المتباينين الناشى فيهما الاشتباه عن الاشتراك و تعدد المجازات
٢٥٢ ص
(٢٢٣)
تنبيهات
٢٥٤ ص
(٢٢٤)
الاول فى الاشارة إلى بعض ما يترتّب على القول بالجمع
٢٥٤ ص
(٢٢٥)
الثانى فى الإشارة إلى الفرق بين الأحكام التكليفية و بعض الوضعيات و غيره فى ذلك
٢٥٥ ص
(٢٢٦)
الثالث فى بيان حال الجمع بعد البناء على المختار
٢٥٦ ص
(٢٢٧)
خزينة فى دوران الأمر بين المتباينين فى الشبهات الموضوعية
٢٥٧ ص
(٢٢٨)
الاقوال فى المسألة
٢٥٧ ص
(٢٢٩)
فى بيان الاقسام فى المسألة
٢٥٨ ص
(٢٣٠)
تذنيب فى بيان الأمر فيما يقع الشك فى المكلّف كما فى و إحدى المنى فى الثوب المشترك
٢٥٩ ص
(٢٣١)
تنبيه فى جمع و إحدى المنى فى الثوب المشترك بين الوضوء و الغسل
٢٦٠ ص
(٢٣٢)
خزينة فى دوران الأمر بين الأقلّ و الأكثر مع كون منشأ الاشتباه فى المصداق
٢٦١ ص
(٢٣٣)
خزينة فى دوران الأمر بين الوجوب و الحرمة
٢٦٣ ص
(٢٣٤)
خزينة فى دوران التكليف بين الوجوب الندب
٢٦٨ ص
(٢٣٥)
خاتمه و فيها خزائن
٢٧١ ص
(٢٣٦)
خزينة فى بيان الحال فيما يتعلّق بالاحتياط بحسب الكيفية و الحكم و الوارد
٢٧١ ص
(٢٣٧)
خزينة فى بيان القاعدة الاشتغال
٢٧٣ ص
(٢٣٨)
خزينة فى بيان ما يتعلق بشرائط العمل باصل البراءة
٢٧٥ ص
(٢٣٩)
خزينة فى اشتراط اصالة البراءة بعدم الضرر بالغير و فيه مقامين
٢٨١ ص
(٢٤٠)
المقام الاوّل فى بيان الحال فى الأمثله المذكورة فى اوّل هذه الخزينة
٢٨٢ ص
(٢٤١)
المقام الثانى فيما يتعلّق بحديث لا ضرر و لا ضرار
٢٨٢ ص
(٢٤٢)
فى نقل الروايات المربوطة بالمقام
٢٨٢ ص
(٢٤٣)
فى بيان معنى لا ضرر و لا ضرار
٢٨٣ ص
(٢٤٤)
فى حد عويصة فى المقام
٢٨٦ ص
(٢٤٥)
فى بيان حدّ الضرر المنفى
٢٨٧ ص
(٢٤٦)
فى تحقيق المطلب
٢٨٨ ص
(٢٤٧)
و فيه مقدمات
٢٨٨ ص
(٢٤٨)
الاولى فى مطالبة مفاد قاعدة لا ضرر لحكم العقل
٢٨٨ ص
(٢٤٩)
الثانية فى الممتنع العرضى المستند إلى اختيار المكلّف
٢٩١ ص
(٢٥٠)
الثالثة فى بيان الفعل و تقسيمه
٢٩٢ ص
(٢٥١)
و فيها مقامات
٢٩٢ ص
(٢٥٢)
المقام الاوّل فى أنه هل يمكن تخصيص قاعدة نفى الحرج ام لا؟
٢٩٣ ص
(٢٥٣)
المقام الثانى فى بيان نظريّة بعض مشايخنا فى قاعدة نفى الحرج
٢٩٦ ص
(٢٥٤)
المقام الثالث فى بيان بعض الامور المهمة المرتبطة بقاعدة نفى الحرج
٢٩٨ ص
(٢٥٥)
تذنيب فى جريان قاعده نفى الحرج فى الواجبات الكفائية
٢٩٩ ص
(٢٥٦)
تذييل فيما يستفاد من ادلّة نفى الحرج من كونها موجبة للتخفيف
٣٠٠ ص
(٢٥٧)
باب فى الاستصحاب
٣٠٢ ص
(٢٥٨)
خطبة الكتاب
٣٠٢ ص
(٢٥٩)
خزينة فى شأن دليل الاستصحاب
٣٠٣ ص
(٢٦٠)
خزينة فى تعريف الاستصحاب و تمييز صحيحه من فاسده
٣٠٣ ص
(٢٦١)
خزينة فى أنّ الاستصحاب من الأدلّة العقلية
٣٠٤ ص
(٢٦٢)
خزينة فى أن الاستصحاب من السائل الأصولية لا الفرعيّة
٣٠٧ ص
(٢٦٣)
خزينة فى تقسيم الاستصحاب باعتبار اليقين و الشك و المستصحب و غيره
٣١٢ ص
(٢٦٤)
خزينة فى بيان الضابطة فى جريان الاستصحاب و عدمه
٣١٥ ص
(٢٦٥)
خزينة فى بيان الأقوال فى حجّية الاستصحاب و عدمها
٣١٧ ص
(٢٦٦)
خزينة فى أنّ اصالة عدم النسخ هل هو خارج عن محلّ النزاع أم لا و كذا سائر الاستصحابات العدمية
٣١٩ ص
(٢٦٧)
خزينة فى تحرير محل النزاع
٣٢١ ص
(٢٦٨)
خزينة فى تحقيق الحق فى حجّية الاستصحاب
٣٢٢ ص
(٢٦٩)
فى بيان صحيحتا زرارة فى هذا المجال
٣٢٢ ص
(٢٧٠)
فى ذكر جملة من الأخبار الدالة على حجّية الاستصحاب
٣٢٥ ص
(٢٧١)
فى ذكر أخبار خاصّة الواردة فى موارد خاصّة أحتج بها على حجّية الاستصحاب
٣٢٧ ص
(٢٧٢)
خزينة فى ذكر غير الأخبار من الأدلّة الاستصحاب
٣٢٩ ص
(٢٧٣)
الاستدلال بالاستقراء على حجّية الاستصحاب
٣٢٩ ص
(٢٧٤)
الاستدلال بالعقل على حجية الاستصحاب
٣٣٠ ص
(٢٧٥)
الاستدلال بثبوت حجّيته فى جملة من الموارد
٣٣٠ ص
(٢٧٦)
الاستدلال ببقاء المقتضى للحكم الاول
٣٣١ ص
(٢٧٧)
الاستدلال بان الغالب المظنون هو البقاء و الظن يلحق الشى بالأعم الأغلب
٣٣٢ ص
(٢٧٨)
الاستدلال بعدم الظن بالمزيل للوجود
٣٣٢ ص
(٢٧٩)
فى أن الاستصحاب ليس من الأدلّة الاجتهادية
٣٣٦ ص
(٢٨٠)
تذييل فى المراد بظن فى كلام القائلين بحجّية الاستصحاب من باب الظن
٣٣٧ ص
(٢٨١)
فى أن الحق حجّية الاستصحاب فى الموضوعات العرفة
٣٤٠ ص
(٢٨٢)
فى أن الحق عدم حجّية الظن فى مدرك الاستصحاب
٣٤١ ص
(٢٨٣)
فى حجيّة الاستصحاب فى الموضوعات المستنبطة
٣٤١ ص
(٢٨٤)
خزينة فى عدم وجود القائل بعدم حجيّة الاستصحاب مطلقا
٣٤٢ ص
(٢٨٥)
خزينة فى حجية الاستصحاب فى الاحكام الشرعيّة دون الامور الخارجية
٣٤٤ ص
(٢٨٦)
خزينة فى ذكر ادلّة القول بحجية الاستصحاب فى الامور الخارجية دون الاحكام الشرعيّة و ردّها
٣٤٥ ص
(٢٨٧)
خزينة فى جريان الاستصحاب فيما تعدّد الزمان فيه من زمان الشك و زمان اليقين
٣٤٥ ص
(٢٨٨)
خزينة فى ذكر ادلّة القول بحجيّة الاستصحاب فى الموضوع و المتعلّق دون الاحكام و ردّها
٣٤٦ ص
(٢٨٩)
خزينة فى بيان مذهب المحقق الخوانسارى فى المقام
٣٤٨ ص
(٢٩٠)
خزينة فى بيان مذهب المحقق الحلّى فى المقام
٣٥٢ ص
(٢٩١)
خزينة فى بيان قول المحقق السبزوارى و ذكر أدلته و ردّها
٣٥٤ ص
(٢٩٢)
خزينة فى بيان الفرق بين القول بالتفصيل باعتبار الاستصحاب عند الشك فى عروض القادح دون الشك فى قدح العارض و بين قول المحقق السبزوارى
٣٥٩ ص
(٢٩٣)
خزينة فى بيان القول بالتفصيل بين النفى و الاثبات و ذكر ادلّته و ردّها
٣٦٠ ص
(٢٩٤)
خزينة فى بيان القول بالتفصيل بين الحكم الطلبى و الوضعى
٣٦١ ص
(٢٩٥)
خزينة فى تحقيق الحال فى استصحاب حكم الاجماع
٣٦٣ ص
(٢٩٦)
خزينة فى بيان التفصيل بين الشك فى عروض المانع او منع العارض و بين غيره
٣٦٧ ص
(٢٩٧)
خزينة فى الاشارة إلى تفصيل بعض أجلاء السادات المعاصرين بين الشك فى المقتضى و الشك فى المانع
٣٦٩ ص
(٢٩٨)
خزينة فى التفصيل بين استصحاب الموضوع الذى يترتب عليه الحكم بلا واسطة أمر عادى أو عقلى و ما يترتب عليه مع وساطته أحدهما
٣٦٩ ص
(٢٩٩)
تذييل فى عدم الفرق بين كون الواسطة واحدة او متعدّدة
٣٧٢ ص
(٣٠٠)
تذنيب فى بيان قول جامع لجملة من الأمور ممّا يتعلق بالمقام
٣٧٢ ص
(٣٠١)
فريدة فى كلام الشريف الاستاد فى الاستصحاب فى اللوازم و تحقيق ذلك
٣٧٣ ص
(٣٠٢)
خزينة فى بيان ما يحتمل من الوجوه فى التفصيل بين حجية الاستصحاب من باب الوصفية او السببية
٣٧٣ ص
(٣٠٣)
خزينة فى القول فى استصحاب الشرائع السابقة و ذكر كلام صاحب القوانين
٣٧٤ ص
(٣٠٤)
و فيها مقامات
٣٧٤ ص
(٣٠٥)
المقام الاول فى نقل حاصل كلام صاحب القوانين فى هذا المقام
٣٧٤ ص
(٣٠٦)
المقام الثانى فى احقاق الحق و ابطال الباطل فى هذا المقام
٣٧٩ ص
(٣٠٧)
المقام الثالث فى بيان ثمرات هذا القول و الاشارة إلى وجوه الفرق بينه و بين جملة من الأقوال
٣٧٩ ص
(٣٠٨)
تذييل فى بيان الحق فى ردّ احتجاج اهل الكتاب باستصحاب الشريعة السابقة
٣٨٠ ص
(٣٠٩)
تذنيب فى بيان الحقّ فى استصحاب الثابتة فى الشرائع السابقة
٣٨١ ص
(٣١٠)
خزينة فى بيان الحال فى استصحاب الامور الغير القارّة و الزمانيات
٣٨٣ ص
(٣١١)
خزينة فى جريان الاستصحاب فى الشك السارى
٣٨٥ ص
(٣١٢)
خزينة فى جريان الاستصحاب فيما لا يمكن بقائه من الأحكام من جهة مانع خارجى
٣٨٧ ص
(٣١٣)
خزينة فى بيان أصالة تأخّر الحادث و تحقيق القول فيها
٣٨٧ ص
(٣١٤)
خزينة فى جريان الاستصحاب الذى على طبقه دليل منجّز من القطعيات أو الظنيّات
٣٨٨ ص
(٣١٥)
خزينة فى جريان الاستصحاب فى التعليقيات و عدمها
٣٨٩ ص
(٣١٦)
خزينة فى جريان الاستصحاب لإثبات ماهيّة مداليل الألفاظ اذا شكّ فى تركيبها و بساطتها
٣٩١ ص
(٣١٧)
خزينة فى جريان الاستصحاب لإثبات حكم المركب لجزئه بعد فقد جزء منه
٣٩١ ص
(٣١٨)
خزينة فى جريان الاستصحاب فى الشك فى الحادث
٣٩١ ص
(٣١٩)
خزينة فى جريان الاستصحاب فى المتنجس المستحال
٣٩٣ ص
(٣٢٠)
خزينة فى جريان الاستصحاب فى الارتباطيات
٣٩٣ ص
(٣٢١)
خزينة فى جريان الاستصحاب العرضى و تحقيق المقال فيه
٣٩٤ ص
(٣٢٢)
خزينة فى جريان الاستصحاب القهقرائى
٣٩٥ ص
(٣٢٣)
خزينة فى بيان التفصيل بين المسائل اللغوية اللفظية و اللغوية غير اللفظية من جريان الاصول فى الاولى دون الثانية
٣٩٦ ص
(٣٢٤)
خزينة فى بيان التفصيل بين مسائل اصول الفقه و غيرها من جريان الاستصحاب فى الاولى دون الثانية
٣٩٦ ص
(٣٢٥)
خزينة فى جريان الاستصحاب فى اصول الأديان و العقائد
٣٩٧ ص
(٣٢٦)
خزينة فى أن الاستصحاب هل هو من الأدلّة الاجتهادية او الفقاهتية
٤٠١ ص
(٣٢٧)
خاتمة
٤٠٣ ص
(٣٢٨)
خزينة فى اشتراط جريان الاستصحاب ببقاء الموضوع
٤٠٣ ص
(٣٢٩)
خزينة فى بيان الفرق بين المستصحب و الموضوع
٤٠٤ ص
(٣٣٠)
خزينة فى بيان الطريق إلى موضوعيّة الموضوع
٤٠٥ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص

خزائن الأحكام - آقا بن عابد دربندی - الصفحة ٩٥ - خزينة حجّة النافين للحسن و القبح

هذا الدليل و الدليل الاول قلت الفرق بينهما فى غاية الاتضاح اذ اثبات الحسن المعهود هنا بالالزام لان حاصل الدليل ان العقل فى الفرض المذكور يؤثر الصدق لا الكذب و هذا ليس معناه انه بحكم بحسن الصدق بل هذا لازمه و مما يكشف عنه فان قلت غاية ما ثبت من هذا الدليل كون الحسن و القبح للفعل فى ذاته فى حقنا فلا يلزم ذلك فى حق اللّه تعالى و كلامنا فيه لان البحث عن الحسن و القبح بالاضافة الى احكام اللّه تعالى لعدم جريانه فى حقّه تعالى و لا يمكن القياس لانا نقطع بالفرق اجماعا ثم ان غاية ما دل عليه الدليل هو ان للصدق حسنا قائما بذاته لا انه مقتضى ذاته من حيث هى فلا يرد ان ما يستند الى ذات الشي‌ء لا يتخلّف اصلا فيلزم ثبوته فى حقّه تعالى قلت انا نثبت المط او لا بالاجماع المركب و هو حجة و مخالفة البعض فى حجّية مما لا يعول عليه و ثانيا ان هذا البحث ساقط و ان وجه بما وجه لان الكلام انما فى توجّه المدح و الذم عند العقل الى الفاعل و عدم توجهه و هذا يجرى فى حق اللّه تعالى ايضا ثم اذا صدق ان صدقنا حسن فى نظرنا و يحكم به عقلنا فلا معنى لعدم حكمه تعالى بذلك و الا فهذا يجرى فى جميع الاحكام العقلية مع انه لا معنى لتحقق الحسن الذاتى و القبح كل فى حقنا و بالجملة فكذا يثبت الدليل ان صدقنا منظور و ملحوظ عند عقلنا و محكوم بتحسينه فكذا يثبت ان صدقنا منظور فى نظر اللّه و محكوم بتحسينه تعالى فلا يرد عليه انه لا يلزم من اختيارنا صدقنا على كذبنا الا كون صدقنا حسنا و كذبنا قبيحا و لا يلزم ان يكون صدقه تعالى حسنا و كذبه قبيحا على ان هذا الايراد مما ليس فى محله فنلتزم التعميم فى قضية الصدق و الكذب فالعقل يحكم بايثاره تعالى الصدق على الكذب على سبيل القطع و هذا مما يستقل فيه العقل جدا و من هنا ينقدح على عدم استقامة السّند الذى ذكر لإبداء الفرق بين حقى الشاهد و الغائب تعالى بان اللّه تعالى لا يقبح منه تمكين العبد من المعصية اى اقداره تعالى اياه و تركه فسره و الجائه الى الطاعة مع انه منا قبيح اذ يحرم على السّيد تمكين عبده من المعاصى اجماعا اذ هذا ليس مما يستقل به العقل و ان كان يتوهّم هذا فيه و فى امثاله فلا يحكم به فى ذلك الا العقل المشوب بسوء الاستعداد و الملاحظ فى العادات و المش فى المحاورات على انا ما قلنا ان كلّ فعل حسن منافاته حسن منه تعالى فلا حاجة فى الجواب الى ان قبح التمكين لنا سمعى لا عقلى و ان سر تمكينه تعالى العبيد من المعاصى ترتب مصالح التكليف و فوائده و بالجملة فالامر واضح فقس على ما بيّنا حال امانته تعالى العبيد و ايقاعهم فى البلايا و الامراض و الاوجاع و المصائب و عدم انقاذه تعالى الغريق من الغرق و الحريق من الحرق و غير ذلك و منها انه لو ثبتا شرعا لانتفيا مط بيان ذلك انه لا يكون ح تفاوت فى نفس الامر بين الافعال بالرجحان النفس الامرى و عدمه و انما يكون الرجحان باصطلاح منه تعالى و هذا الاصطلاح ليس الا كلاما نفسيّا هو نفس الامر بالفعل او انشاء الاذن فلا حظّ من هذا للفعل اصلا بل هو قائم بذاته تعالى اللّه عن ذلك و متعلّق بالفعل و هذا التعلق امر اعتبارى فاذا لم يثبت حكم الحسن و القبح العقليين لا يحكم العقل بالرجحان بعد ورود الشرع لان رجحان موافقة امر الشارع ان كان امرا متقررا فى العقل لزم ان يتقرر فى الافعال صفة الحسن و هو غير كونه شرعيّا و لا يقول به الخصم فاذا لم يتقرر فى الفعل حسن يكون اصطلاح اللّه تعالى مواضعته بمثابة مواضعة الطاغوت و الشيطان معاذ اللّه و استجير به فلا يرغب العقل فى الطاعة و لا ينزجر عن المعصية و ان حذروا نذر الى المدى فالايمان بالنبى (ص) المعلوم نبوّته عنده كانكاره و الجحود و الزيادة و الطغيان سواسية فان كان الحكم برجحان الاجتناب من النار و العذاب الدائم فانما يكون لا يحكم العقل الخالص بل من مقتضيات الوهم و قد يقرر هذا الدليل على وجه آخر و هو ان العلم بحسن ما امر به الشارع و اخبر عن حسنه و بقبح ما نهى عنه او اخبر عن قبحه يتوقف على ان الكذب قبيح لا يصدر عنه و ان الامر القبيح و النهى عن الحسن سفه و

عبث لا يليق به و ذلك اما بالعقل و الفرض انه معزول او بالشرع فيدور و يقرب منه فى اثبات المط بلزوم دليل الدور آخر و هو انهما لو لم يكونا عقليّين لم يجب معرفة اللّه تعالى لتوقف معرفة الايجاب على معرفة الموجب المتوقفة على معرفة الايجاب بيان ذلك ان حسن المعرفة انما يكون بامره مثل فاعلم انه لا إله الا هو فيكون معرفة ايجابه موقوفة على معرفته بالضّرورة لمكان الاضافة و كيف كان فالفرق بين الوجهين هو انه ينتفى الترجيح فى نفس الامر على الوجه الاول و على الثانى ينتفى العلم بالرّجحان فى نفس الامر هذا و قد اجاب الاشاعرة عن هذا الدليل بانا لا نجعل الامر و النهى دليلى الحسن و القبح ليرد ما ذكرتم بل نجعل الحسن عبارة عن كون الفعل متعلق الامر و المدح و القبح عبارة عن كون الفعل متعلق النهى و الذم هذا و انت خبير بان هذا لا يقدح فى الدليل اصلا اذ مرجع هذا بعد اخذ قضية ان الكلام اللفظى مستلزم للكلام النفسى و انه لا يجوز مخالفة الاول للثانى الى ان المخالفة فى الاخباريات مستلزمين للكذب كما انها فى الانشائيات مستلزمة للعبث و السّفه فيتطرق النقص فيجب تنزيهه تعالى عنه على ان فى الثانى لا يتصور تخلف الحسن و القبح هذا فاذا تاملت فيه تجده مدخولا من وجوه الاول ان بين هذا الكلام و بين الجواب بونا بعيدا فان الامر و النهى اللفظيّين دليلا الحسن و القبح الذين هما نوعان من الكلام النفسى إلّا انه ثبت عندهم ان المدلول لا يتخلف عن هذا الدليل الثانى انّ ايجاد الكلام اللفظى الذى كان الكلام المضاد لمدلوله متحققا من الممكنات قطعا و من المقدورات جدّا و ليس عدم هذا الا لقبحه و الاوّل ظاهر و كذا الثانى لان الكلام الكاذب مقدور للممكن و من المعلوم انّ مقدور الممكن يجب ان يكون مقدورا له تعالى فاذا امتنع صدوره عنه تعالى باعتبار استلزام صدوره وجود مدلوله لزم امتناع الصدور بحسب عدم المقدورية و قد علم انّه مقدور فليس امتناع الصدور لانتفاء المقدوريّة بل لامتناع ارادته مما يمتنع ارادته بعد مقدوريته فهو ممتنع لقبحه العقلى الثالث ان وجود