خزائن الأحكام
(١)
عناوين مسائل المجلد الثاني من كتاب الخزائن
١ ص
(٢)
خطبة الكتاب
١ ص
(٣)
باب حول الادلة العقلية و فيه فصول
١ ص
(٤)
فصل فى مفهوم الادلة العقلية
١ ص
(٥)
فصل فى بيان حجّية العقل
٤ ص
(٦)
فصل فى بيان قاعدة كلّما حكم به العقل حكم به الشرع
٧ ص
(٧)
فصل فى بيان منشأ الحسن و القبح فى الأفعال
٨ ص
(٨)
فصل فى بيان عدم جواز خلو الواقعة عن الحكم
١١ ص
(٩)
فصل فى بيان مقدمات مسئلة الملازمة
١١ ص
(١٠)
فصل فى الاقوال فى مسألة الأصل فى حكم كل واقعة و بيان الحق فيها
١٣ ص
(١١)
فصل فى بيان الثمرة و ما يتعلّق بهذا المقام
١٥ ص
(١٢)
باب فى بيان الاصل المعروف بين الاصوليّين باصل البراءة و فيه فصول
١٦ ص
(١٣)
فصل فى بيان المراد من الاصل و القاعدة و غيرهما من الامور المهمّة التى لا بدّ من معرفتها
١٦ ص
(١٤)
فصل فى الشبهة التحريمية
١٨ ص
(١٥)
فصل فى ذكر أدلة الاحتياط و الجواب عنها
٢٠ ص
(١٦)
فصل فى الشبهة الموضوعية
٢١ ص
(١٧)
فصل فى بيان حكم الملاقى للشبهة المحصورة
٢٤ ص
(١٨)
فصل فى المشتبه من جنس واحد فى سلاسل مختلفة
٢٤ ص
(١٩)
فصل فيما اذا كان الاشتباه بحسب الرضاع و الايلاء و الظهار و اللعان
٢٥ ص
(٢٠)
فصل فى لازم القول بالجواز على التدريج فى السلاسل
٢٥ ص
(٢١)
فصل فى جريان حكم الشبهة فى الوضوء و الغسل فيما فيه قضية السلاسل
٢٥ ص
(٢٢)
فصل فى ترتب الحكم الوضعى اى الانفساخ و الانعتاق فى موارد الشبهة
٢٦ ص
(٢٣)
فصل فى بيان القول بالقرعة فى الشبهة المحصورة
٢٦ ص
(٢٤)
فصل فى تساوى الظن غير المعتبر مع عدمه فى عدم الحجّية
٢٧ ص
(٢٥)
فصل فى الشبهة الحكمية الوجوبية
٢٨ ص
(٢٦)
فصل فى دوران الأمر بين الأقلّ و الأكثر
٣٣ ص
(٢٧)
فصل فى دوران الأمر بين المتباينين فى الشبهات الحكمية
٣٤ ص
(٢٨)
فصل فى دوران الأمر بين المتباينين فى المجملات العرضية المصداقية
٣٦ ص
(٢٩)
فصل فى دوران الأمر بين الأقل و الأكثر فى الشبهة المصداقية
٣٧ ص
(٣٠)
فصل فى دوران الأمر بين الوجوب و الحرمة
٣٧ ص
(٣١)
فصل فى دوران الأمر بين الوجوب و الندب و الحرمة و الكراهة
٣٩ ص
(٣٢)
فصل فى بيان الحال فيما يتعلّق بالاحتياط
٣٩ ص
(٣٣)
فصل فى بيان الحال فى قاعدة الاشتغال
٤٠ ص
(٣٤)
فصل فى بيان جملة من الامور التى يتعلّق بجملة من المباحث السابقة
٤١ ص
(٣٥)
فصل فى بيان الحال فى احد الشروط الثلاثة التى ذرها صاحب الوافية
٤١ ص
(٣٦)
فصل فى بيان قاعدة نفى العسر و الحرج
٤٣ ص
(٣٧)
باب فى الاستصحاب
٤٦ ص
(٣٨)
فصل فى الاشارة إلى مكانة الاستصحاب و تعريفه و بعض ما يتعلّق به
٤٦ ص
(٣٩)
فصل فى كون الاستصحاب من الأدلّة العقلية
٤٦ ص
(٤٠)
فصل فى بيان ما يتعلّق بما ذكر
٤٧ ص
(٤١)
فصل فى بيان أنّ الاستصحاب من المسائل الأصولية
٤٧ ص
(٤٢)
فصل فى الإشارة إلى جملة من الأمور التى كالمقدمة فى بحث الاستصحاب
٤٩ ص
(٤٣)
فصل فى بيان أدلّة حجيّة الاستصحاب
٥٠ ص
(٤٤)
فصل فى بيان الحال فى القول النفى حجية الاستصحاب على الاطلاق
٥٢ ص
(٤٥)
فصل فى القول بحجيّة الاستصحاب فى الاحكام لا الأمور الخارجية
٥٣ ص
(٤٦)
فصل فى بيان عكس القول السابق
٥٣ ص
(٤٧)
فصل فى بيان القول الخامس و السادس و السابع
٥٣ ص
(٤٨)
فصل فى بيان مذهب المحقق الخوانسارى
٥٣ ص
(٤٩)
فصل فى بيان ما عليه المحقق الحلّى
٥٤ ص
(٥٠)
فصل فى بيان ما نسب إلى المحقق الحلّى
٥٤ ص
(٥١)
فصل فى بيان قول المحقق الخوانسارى
٥٤ ص
(٥٢)
فصل فى التفصيل بين الشك فى عروض القادح و قدح العارض
٥٥ ص
(٥٣)
فصل فى التفصيل بين النفى و الاثبات بالحجّية فى الاول دون الثانى
٥٦ ص
(٥٤)
فصل فى التفصيل بين الحكم الطلبى و الوضعى
٥٦ ص
(٥٥)
فصل فى تحقيق المقال فى استصحاب حكم الاجماع
٥٦ ص
(٥٦)
فصل فى التفصيل بين الشك فى عروض المانع او منع العارض
٥٧ ص
(٥٧)
فصل فى التفصيل بين الشك فى المقتضى و الشك فى الرافع
٥٧ ص
(٥٨)
فصل فى التفصيل بين استصحاب الموضوع التى يترتب عليه حكم الشرعى بلا واسطة امر عادى او عقلى و ما يترتب عليه بواسطة أحدهما
٥٧ ص
(٥٩)
فصل فى بيان بعض الأمور
٥٨ ص
(٦٠)
فصل فى بيان ما عليه المحقق صاحب القوانين
٥٨ ص
(٦١)
فصل فى استصحاب الشرائع السابقة
٦٠ ص
(٦٢)
فصل فى جريان الاستصحاب فى أجزاء الزمان
٦٠ ص
(٦٣)
فصل فى جريان الاستصحاب فى الامور التدريجية
٦٠ ص
(٦٤)
فصل فى الاستصحاب فى الشك السارى
٦١ ص
(٦٥)
فصل فى جريان الاستصحاب فيما لا يمكن بقائه من جهة مانع خارجى
٦١ ص
(٦٦)
فصل فى أصالة تأخر الحادث
٦١ ص
(٦٧)
فصل فى بيان الحال فى الاستصحاب الذى على طبقه دليل منجّز
٦١ ص
(٦٨)
فصل فى الاستصحاب التعليقى
٦١ ص
(٦٩)
فصل فى الاستصحاب فيما تعدد الزمان فيه فرضى و شأنى
٦٢ ص
(٧٠)
فصل فى الاستصحاب فى اثبات ماهيات مداليل الألفاظ اذا شك فى تركيبها و بساطتها
٦٢ ص
(٧١)
فصل فى الاستصحاب فى اثبات حكم المركب لجزئه بعد فقد جزء منه
٦٢ ص
(٧٢)
فصل فى الاستصحاب فى صورة الشك فى الحارث
٦٢ ص
(٧٣)
فصل فى الاستصحاب فى المتنجس المستحال
٦٢ ص
(٧٤)
فصل فى الاستصحاب فى الارتباطيات
٦٣ ص
(٧٥)
فصل فى الاستصحاب العرضى
٦٣ ص
(٧٦)
فصل فى الاستصحاب القهقرائى
٦٣ ص
(٧٧)
فصل فى التفصيل بين مسائل اصول الفقه و بين غيرها
٦٤ ص
(٧٨)
فصل فى جريان الاستصحاب فى اصول العقائد و الأديان
٦٤ ص
(٧٩)
فصل فى بيان التفصيل الذى ذهب إليه بعض المعاصرين
٦٤ ص
(٨٠)
فصل فى بيان ما عليه بعض أفاضل أجلّة السادات
٦٥ ص
(٨١)
فصل فى ما يتعلّق بموضوع الاستصحاب
٦٥ ص
(٨٢)
فصل فى بيان الطريق إلى موضوعية الموضوع
٦٦ ص
(٨٣)
فصل فى وقوع التعارض بين الاستصحاب و بين الادلّة الاجتهادية
٧٢ ص
(٨٤)
فصل فى وقوع التعارض بين الاستصحاب و الأدلّة الفقاهتية
٧٥ ص
(٨٥)
فصل فى وقوع التعارض بين الاستصحاب و الظاهر
٧٦ ص
(٨٦)
باب فى وقوع التعارض بين الاستصحاب و القواعد الفقهية
٧٦ ص
(٨٧)
فصل فى وقوع التعارض بين الاستصحاب و قاعدة اليد
٧٦ ص
(٨٨)
فصل فى وقوع التعارض بين الاستصحاب و قاعدتى الصحة و اللزوم فى المعاملات
٧٨ ص
(٨٩)
فصل فى وقوع التعارض بين الاستصحاب و القرعة
٧٨ ص
(٩٠)
المجلد الثاني من كتاب الخزائن (فن الأدلة العقلية)
٧٩ ص
(٩١)
خطبة المؤلف
٧٩ ص
(٩٢)
باب فى بيان امور و فيه خزائن
٨٠ ص
(٩٣)
خزينة فى الأدلّة العقلية و فيه مقدمات
٨٠ ص
(٩٤)
المقدمة الاولى فى تعريف العقل و الدليل العقلى
٨٠ ص
(٩٥)
المقدمة الثانية فى كون المنسوب فى التركيب التوصيفى هو أدلّه العقل
٨١ ص
(٩٦)
المقدمة الثالثة فى الأعراض الذاتية التى تلحق الدليل العقلى
٨١ ص
(٩٧)
المقدمة الرابعة فى كون حكم العقل واقعيا
٨١ ص
(٩٨)
خزينة فى تحرير محل النزاع
٨٢ ص
(٩٩)
فى بيان اطلاقات الحسن و القبح
٨٢ ص
(١٠٠)
فى المراد من المدح و الذم مدح اللّه او مدح العقل
٨٣ ص
(١٠١)
فى توجيه كلام الحاجبى و العضدى
٨٣ ص
(١٠٢)
فى بيان ما نسب السيد الشريف إلى المعتزلة
٨٤ ص
(١٠٣)
خزينة فى بيان معانى الألفاظ المتداولة فى الاستدلال قبل بيان ادلّة القوم
٨٦ ص
(١٠٤)
خزينة حجّة النافين للحسن و القبح
٨٧ ص
(١٠٥)
خزينة فى اثبات التلازم بين الحكم العقلى و الحكم الشرعى و فيما مقدمات
٩٦ ص
(١٠٦)
مقدمة فى بيان اختلاف مراتب الحسن و القبح
٩٦ ص
(١٠٧)
مقدمة فى ثبوت استحقاق الثواب و العقاب للفاعل من حيث هو هو
٩٦ ص
(١٠٨)
مقدمة فى الفرق بين حكومة العقل و حكومة الشرع
٩٦ ص
(١٠٩)
مقدمة فى بيان المراد من العقل فى مبحث التلازم بين الحكم العقلى و الحكم الشرعى
٩٦ ص
(١١٠)
مقدمة فى التلازم بين التحسين و التقبيح من العقل و هما من اللّه تعالى
٩٧ ص
(١١١)
مقدمة فى تأثير الأزمنة و الأمكنة و الاشخاص و نحوها فى الجهات الواقعية
٩٨ ص
(١١٢)
فى بيان صور النزاع فى مسألة الملازمة
٩٨ ص
(١١٣)
فى بيان الأقوال فى المسألة
٩٩ ص
(١١٤)
ادلّة المنكرين للملازمة
١٠٠ ص
(١١٥)
فى بيان اقسام اللطف و احكامه
١٠٣ ص
(١١٦)
فى الجواب عن ادلّة المنكرين
١٠٧ ص
(١١٧)
حجّة المفصّل بين الفروع و الاعتقاديات على النفى
١١١ ص
(١١٨)
حجّة المفصّل بين ضروريات الفروع و نظرياتها
١١١ ص
(١١٩)
خزينة فى بيان ثمرة النزاع فى المسألة
١١٢ ص
(١٢٠)
خزينة فى بيان كلية ما حكم به العقل حكم به الشرع و فيها مقامات
١١٤ ص
(١٢١)
المقام الاول فى بيان امور لا بدّ من بيانها
١١٤ ص
(١٢٢)
المقام الثانى فى بيان كون الحق مع العدلية
١١٤ ص
(١٢٣)
المقام الثالث فى بيان الثمرة فى هذا النزاع
١٢٠ ص
(١٢٤)
خزينة فى بيان منشأ الحسن و القبح فى الأفعال
١٢٠ ص
(١٢٥)
و فيها مقدمات
١٢٠ ص
(١٢٦)
الاولى فى بيان المراد من الذاتى و قسيميه
١٢٠ ص
(١٢٧)
الثانية فى بيان الفرق بين هذه الأمور
١٢٠ ص
(١٢٨)
الثالثة فى دفع عويصة تتعلق بمبادى هذا المبحث
١٢٢ ص
(١٢٩)
و فيها مقامات
١٢٣ ص
(١٣٠)
الاول فى الأقوال فى المسألة
١٢٣ ص
(١٣١)
الثانى فى تأسيس الأصل فى المسألة
١٢٣ ص
(١٣٢)
الثالث فى بيان أدلّة الأقوال
١٢٣ ص
(١٣٣)
الرابع فى بيان الثمرات
١٣٠ ص
(١٣٤)
خزينة فى كون مسئلة عدم خلوّ الواقعة عن الحكم من المسائل الأصولية أو الاعتقادية
١٣٣ ص
(١٣٥)
خزينة فى بيان الأشياء الغير الضرورية التى ينتفع بها قبل الشرع
١٣٤ ص
(١٣٦)
فى تحرير محل النزاع
١٣٤ ص
(١٣٧)
فى بيان المراد من قبل الشرع
١٣٥ ص
(١٣٨)
فى المراد من الحكم الواقعى و الظاهرى
١٣٦ ص
(١٣٩)
فى بيان المراد من الإباحة و الخطر الواقعيين
١٣٦ ص
(١٤٠)
فيما يتوهم من لزوم التناقض بين الاباحة العقلية و الخطر العقلى و دفعها
١٣٧ ص
(١٤١)
و فيه مقامات
١٤١ ص
(١٤٢)
الاوّل فى الأقوال فى المسألة
١٤١ ص
(١٤٣)
الثانى فى تأسيس الأصل فى المسألة
١٤٢ ص
(١٤٤)
الثالث فى ذكر أدلة القائلين بالإباحة الظاهرية
١٤٣ ص
(١٤٥)
في بيان ادلة القائلين بالاباحة الظاهرية
١٤٣ ص
(١٤٦)
فى بيان أدلّة القائلين بالحظر
١٤٥ ص
(١٤٧)
فى بيان أدلة القائلين بالتوقف
١٤٧ ص
(١٤٨)
الرابع فى بيان ثمرة النزاع فى المسألة
١٤٨ ص
(١٤٩)
باب فى اصالة البراءة
١٤٩ ص
(١٥٠)
خزينة فى أصالة البراءة
١٤٩ ص
(١٥١)
و فيها مقدمات
١٤٩ ص
(١٥٢)
المقدمة الاولى فى اطلاقات الأصل و المعانى التى استعمل فيها
١٤٩ ص
(١٥٣)
المقدمة الثانية فى تعيين المعنى الحقيقى و المجازى لحكمة الأصل
١٥١ ص
(١٥٤)
المقدمة الثالثة فى الفرق بين أصالة البراءة و الأصل المعروف بعدم الدليل دليل العدم
١٥٣ ص
(١٥٥)
المقدمة الرابعة فى المراد بالنص الذى يفقده تجرى أصالة البراءة
١٥٤ ص
(١٥٦)
المقدمة الخامسة فى بيان صور الاشتباه
١٥٤ ص
(١٥٧)
فى الشبهة الحكمية التحريمية
١٥٥ ص
(١٥٨)
فى الأقوال فى المسألة
١٥٥ ص
(١٥٩)
فى أن الحق فى المسألة هو البراءة كما عليه الاصوليون
١٥٩ ص
(١٦٠)
فى بيان الاستدلال بالآيات الدلالة على أصالة البراءة
١٥٩ ص
(١٦١)
فى الاستدلال بخبر كلّ شيء مطلق حتى يرد فيه نهى
١٦٠ ص
(١٦٢)
فى الاستدلال بخبر رفع عن امتى تسعة على البراءة
١٦٢ ص
(١٦٣)
فى الاستدلال بحديث كلّ شيء فيه حلال و حرام على البراءة
١٦٥ ص
(١٦٤)
فى الاستدلال بخبر الناس فى سعة ما لا يعلمون على البراءة
١٦٧ ص
(١٦٥)
فى الاستدلال بخبر أيما امرئ ركب أمرا بجهالة فليس عليه شيء على البراءة
١٦٨ ص
(١٦٦)
فى الاستدلال بحديث التثليث على الاحتياط
١٦٩ ص
(١٦٧)
فى بيان الأخبار التى استدل بها الأخباريون على الاحتياط
١٧١ ص
(١٦٨)
فى بيان ذكر بعض المؤيدات للأخبارية
١٧٣ ص
(١٦٩)
خزينة فى الشبهة الموضوعية و المصداقية التحريمية
١٧٨ ص
(١٧٠)
فى الأقوال فى المسألة
١٧٨ ص
(١٧١)
فى تحقيق الأقوال فى الشبهة المحصورة
١٧٩ ص
(١٧٢)
فى بيان أدلّة القائلين بلزوم الاجتناب عن جميع أطراف الشبهة المحصورة و اردّها
١٧٩ ص
(١٧٣)
أقوائية جواز ارتكاب جميع أطراف الشبهة المحصورة
١٨٤ ص
(١٧٤)
فى الأخبار الدالّة على جواز ارتكاب جميع الأطراف
١٨٥ ص
(١٧٥)
تذييل فى الشبهة غير المحصورة
١٨٧ ص
(١٧٦)
تذنيب فى بيان جملة من أحكام الشبهة المحصورة و احقاق الحق فيها
١٨٩ ص
(١٧٧)
فريدة فى بيان امور
١٩٣ ص
(١٧٨)
الأمر الأوّل فى حكم المشتبه من جنس الواحد فى سلاسل مختلفه
١٩٣ ص
(١٧٩)
الأمر الثانى فى حكم المشتبه من أجناس متعددة فى سلاسل مختلفه
١٩٣ ص
(١٨٠)
الأمر الثالث حكم المشتبه فى مال شخصين أو أشخاص
١٩٤ ص
(١٨١)
الأمر الرابع حكم الشبه فى الأعداد بحسب القلّة و الكثرة
١٩٤ ص
(١٨٢)
الأمر الخامس فى الاشتباه بحسب الرضاع و الايلاء و الظهار و اللعان و نحو ذلك
١٩٤ ص
(١٨٣)
الأمر السادس فى بيان أن المحصوريّة و عدمها هل يناطان على أفراد كثيرة
١٩٤ ص
(١٨٤)
الأمر السابع فى بيان أمر أهم من الأمور المهمّة
١٩٤ ص
(١٨٥)
الأمر الثامن فى بيان أمر فيه لطافة
١٩٥ ص
(١٨٦)
الأمر التاسع فى بيان أمر به يؤاخذ مجامع أمور
١٩٥ ص
(١٨٧)
الامر العاشر فى بيان امر به يعلم جملة من الامور المهمّة و المقاصد الرشيقة
١٩٥ ص
(١٨٨)
الامر الحادى عشر فى بيان امر جامع آخر و هو سؤال كيف حقيقة الحال فى التوضؤ
١٩٦ ص
(١٨٩)
الامر الثانى عشر فى بيان امر لطيف و سؤال شريف
١٩٦ ص
(١٩٠)
الامر الثالث عشر فى بيان امر يليق ان يقال لمن يحل عقده
١٩٦ ص
(١٩١)
الأمر الرابع عشر فى بيان مقصد آخر أهمّ
١٩٧ ص
(١٩٢)
الأمر الخامس عشر فى تحقيق الحال فى القرعة زيادة على مرّ
١٩٨ ص
(١٩٣)
الأمر السادس عشر فى بيان أمر دقيق و مطلب رشيق
١٩٩ ص
(١٩٤)
الأمر السابع عشر فى بيان كون الظن بأحد الطرفين مثل الشك
٢٠٠ ص
(١٩٥)
الأمر الثامن عشر فى بيان الحال و تحقيق المقال فى المخلوط المرجى
٢٠١ ص
(١٩٦)
الأمر التاسع عشر فى بيان ما هو المعتبر فى زوال الاشتباه
٢٠١ ص
(١٩٧)
الأمر العشرون فى الاشارة إلى جملة من النصائح الشافية
٢٠٤ ص
(١٩٨)
خزينة فى بيان الحال فى الشبهة الحكمية الوجوبية
٢٠٥ ص
(١٩٩)
خزينة فى دوران الامر بين الاقل و الاكثر الارتباطيين
٢٠٦ ص
(٢٠٠)
فى الجواب عن الايراد على العاملين باصالة البراءة
٢٠٧ ص
(٢٠١)
فى أدلّة القول بالبراءة
٢١٠ ص
(٢٠٢)
فى ذكر الأدلة الدالة على جريان البراءة فى الأجزاء و الشرائط و الموانع
٢١٤ ص
(٢٠٣)
فى جريان استصحاب الصحة لنفى الأجزاء و الشرائط المشكوك فيها
٢١٦ ص
(٢٠٤)
فى أنّ حجّية أصل البراءة ليس من باب إفادة الظن
٢١٨ ص
(٢٠٥)
تذنيب فى تفصيل البعض بين الأجزاء و الشرائط
٢٢٨ ص
(٢٠٦)
تذنيب آخر فيما توهّمه بعض من صحة التمسك بالبراءة فى نفى الأجزاء فى الأوامر الايجابية أو الندبية لا النواهى
٢٢٩ ص
(٢٠٧)
فى بيان أصالة الركنيّة فى الأجزاء
٢٣١ ص
(٢٠٨)
فى بيان أنّ الاتيان بالأجزاء المشكوكة الركنية مبطل اذا قصد بها الجزئية
٢٣٢ ص
(٢٠٩)
تنبيه فى اثبات الركنية بالاجماع المركب بناء على عدم جريان أصالة الركنية
٢٣٣ ص
(٢١٠)
فى جريان أصالة البراءة فى الوجوب النفسى و غيره
٢٣٣ ص
(٢١١)
تنبيه فى عدم فساد العبادة بترك ما علم وجوب اتيانه أثنائها و اتيان جزء العبادة
٢٣٥ ص
(٢١٢)
فى دوران الأمر بين الجزئية و الشرطية
٢٣٨ ص
(٢١٣)
تنبيه فيما يعتبر فى النية
٢٤٠ ص
(٢١٤)
تنبيه دوران الأمر بين كون الشرط من الشرائط الواقعية او العلمية
٢٤٢ ص
(٢١٥)
خزينة فى دوران الأمر بين الأقل و الأكثر الاستقلاليين
٢٤٢ ص
(٢١٦)
الأقوال فى المسألة
٢٤٢ ص
(٢١٧)
تحقيق المطلب
٢٤٣ ص
(٢١٨)
تنبيه فى توافق حكم اصالة البراءة فى المقام للاستصحاب
٢٤٧ ص
(٢١٩)
خزينة فى دوران الأمر بين المتباينين فى الشبهات الحكمية
٢٤٩ ص
(٢٢٠)
تحرير محل النزاع و بيان الأقسام
٢٤٩ ص
(٢٢١)
المقام الاوّل فى بيان الأقوال فى المسألة
٢٤٩ ص
(٢٢٢)
المقام الثانى فى المتباينين الناشى فيهما الاشتباه عن الاشتراك و تعدد المجازات
٢٥٢ ص
(٢٢٣)
تنبيهات
٢٥٤ ص
(٢٢٤)
الاول فى الاشارة إلى بعض ما يترتّب على القول بالجمع
٢٥٤ ص
(٢٢٥)
الثانى فى الإشارة إلى الفرق بين الأحكام التكليفية و بعض الوضعيات و غيره فى ذلك
٢٥٥ ص
(٢٢٦)
الثالث فى بيان حال الجمع بعد البناء على المختار
٢٥٦ ص
(٢٢٧)
خزينة فى دوران الأمر بين المتباينين فى الشبهات الموضوعية
٢٥٧ ص
(٢٢٨)
الاقوال فى المسألة
٢٥٧ ص
(٢٢٩)
فى بيان الاقسام فى المسألة
٢٥٨ ص
(٢٣٠)
تذنيب فى بيان الأمر فيما يقع الشك فى المكلّف كما فى و إحدى المنى فى الثوب المشترك
٢٥٩ ص
(٢٣١)
تنبيه فى جمع و إحدى المنى فى الثوب المشترك بين الوضوء و الغسل
٢٦٠ ص
(٢٣٢)
خزينة فى دوران الأمر بين الأقلّ و الأكثر مع كون منشأ الاشتباه فى المصداق
٢٦١ ص
(٢٣٣)
خزينة فى دوران الأمر بين الوجوب و الحرمة
٢٦٣ ص
(٢٣٤)
خزينة فى دوران التكليف بين الوجوب الندب
٢٦٨ ص
(٢٣٥)
خاتمه و فيها خزائن
٢٧١ ص
(٢٣٦)
خزينة فى بيان الحال فيما يتعلّق بالاحتياط بحسب الكيفية و الحكم و الوارد
٢٧١ ص
(٢٣٧)
خزينة فى بيان القاعدة الاشتغال
٢٧٣ ص
(٢٣٨)
خزينة فى بيان ما يتعلق بشرائط العمل باصل البراءة
٢٧٥ ص
(٢٣٩)
خزينة فى اشتراط اصالة البراءة بعدم الضرر بالغير و فيه مقامين
٢٨١ ص
(٢٤٠)
المقام الاوّل فى بيان الحال فى الأمثله المذكورة فى اوّل هذه الخزينة
٢٨٢ ص
(٢٤١)
المقام الثانى فيما يتعلّق بحديث لا ضرر و لا ضرار
٢٨٢ ص
(٢٤٢)
فى نقل الروايات المربوطة بالمقام
٢٨٢ ص
(٢٤٣)
فى بيان معنى لا ضرر و لا ضرار
٢٨٣ ص
(٢٤٤)
فى حد عويصة فى المقام
٢٨٦ ص
(٢٤٥)
فى بيان حدّ الضرر المنفى
٢٨٧ ص
(٢٤٦)
فى تحقيق المطلب
٢٨٨ ص
(٢٤٧)
و فيه مقدمات
٢٨٨ ص
(٢٤٨)
الاولى فى مطالبة مفاد قاعدة لا ضرر لحكم العقل
٢٨٨ ص
(٢٤٩)
الثانية فى الممتنع العرضى المستند إلى اختيار المكلّف
٢٩١ ص
(٢٥٠)
الثالثة فى بيان الفعل و تقسيمه
٢٩٢ ص
(٢٥١)
و فيها مقامات
٢٩٢ ص
(٢٥٢)
المقام الاوّل فى أنه هل يمكن تخصيص قاعدة نفى الحرج ام لا؟
٢٩٣ ص
(٢٥٣)
المقام الثانى فى بيان نظريّة بعض مشايخنا فى قاعدة نفى الحرج
٢٩٦ ص
(٢٥٤)
المقام الثالث فى بيان بعض الامور المهمة المرتبطة بقاعدة نفى الحرج
٢٩٨ ص
(٢٥٥)
تذنيب فى جريان قاعده نفى الحرج فى الواجبات الكفائية
٢٩٩ ص
(٢٥٦)
تذييل فيما يستفاد من ادلّة نفى الحرج من كونها موجبة للتخفيف
٣٠٠ ص
(٢٥٧)
باب فى الاستصحاب
٣٠٢ ص
(٢٥٨)
خطبة الكتاب
٣٠٢ ص
(٢٥٩)
خزينة فى شأن دليل الاستصحاب
٣٠٣ ص
(٢٦٠)
خزينة فى تعريف الاستصحاب و تمييز صحيحه من فاسده
٣٠٣ ص
(٢٦١)
خزينة فى أنّ الاستصحاب من الأدلّة العقلية
٣٠٤ ص
(٢٦٢)
خزينة فى أن الاستصحاب من السائل الأصولية لا الفرعيّة
٣٠٧ ص
(٢٦٣)
خزينة فى تقسيم الاستصحاب باعتبار اليقين و الشك و المستصحب و غيره
٣١٢ ص
(٢٦٤)
خزينة فى بيان الضابطة فى جريان الاستصحاب و عدمه
٣١٥ ص
(٢٦٥)
خزينة فى بيان الأقوال فى حجّية الاستصحاب و عدمها
٣١٧ ص
(٢٦٦)
خزينة فى أنّ اصالة عدم النسخ هل هو خارج عن محلّ النزاع أم لا و كذا سائر الاستصحابات العدمية
٣١٩ ص
(٢٦٧)
خزينة فى تحرير محل النزاع
٣٢١ ص
(٢٦٨)
خزينة فى تحقيق الحق فى حجّية الاستصحاب
٣٢٢ ص
(٢٦٩)
فى بيان صحيحتا زرارة فى هذا المجال
٣٢٢ ص
(٢٧٠)
فى ذكر جملة من الأخبار الدالة على حجّية الاستصحاب
٣٢٥ ص
(٢٧١)
فى ذكر أخبار خاصّة الواردة فى موارد خاصّة أحتج بها على حجّية الاستصحاب
٣٢٧ ص
(٢٧٢)
خزينة فى ذكر غير الأخبار من الأدلّة الاستصحاب
٣٢٩ ص
(٢٧٣)
الاستدلال بالاستقراء على حجّية الاستصحاب
٣٢٩ ص
(٢٧٤)
الاستدلال بالعقل على حجية الاستصحاب
٣٣٠ ص
(٢٧٥)
الاستدلال بثبوت حجّيته فى جملة من الموارد
٣٣٠ ص
(٢٧٦)
الاستدلال ببقاء المقتضى للحكم الاول
٣٣١ ص
(٢٧٧)
الاستدلال بان الغالب المظنون هو البقاء و الظن يلحق الشى بالأعم الأغلب
٣٣٢ ص
(٢٧٨)
الاستدلال بعدم الظن بالمزيل للوجود
٣٣٢ ص
(٢٧٩)
فى أن الاستصحاب ليس من الأدلّة الاجتهادية
٣٣٦ ص
(٢٨٠)
تذييل فى المراد بظن فى كلام القائلين بحجّية الاستصحاب من باب الظن
٣٣٧ ص
(٢٨١)
فى أن الحق حجّية الاستصحاب فى الموضوعات العرفة
٣٤٠ ص
(٢٨٢)
فى أن الحق عدم حجّية الظن فى مدرك الاستصحاب
٣٤١ ص
(٢٨٣)
فى حجيّة الاستصحاب فى الموضوعات المستنبطة
٣٤١ ص
(٢٨٤)
خزينة فى عدم وجود القائل بعدم حجيّة الاستصحاب مطلقا
٣٤٢ ص
(٢٨٥)
خزينة فى حجية الاستصحاب فى الاحكام الشرعيّة دون الامور الخارجية
٣٤٤ ص
(٢٨٦)
خزينة فى ذكر ادلّة القول بحجية الاستصحاب فى الامور الخارجية دون الاحكام الشرعيّة و ردّها
٣٤٥ ص
(٢٨٧)
خزينة فى جريان الاستصحاب فيما تعدّد الزمان فيه من زمان الشك و زمان اليقين
٣٤٥ ص
(٢٨٨)
خزينة فى ذكر ادلّة القول بحجيّة الاستصحاب فى الموضوع و المتعلّق دون الاحكام و ردّها
٣٤٦ ص
(٢٨٩)
خزينة فى بيان مذهب المحقق الخوانسارى فى المقام
٣٤٨ ص
(٢٩٠)
خزينة فى بيان مذهب المحقق الحلّى فى المقام
٣٥٢ ص
(٢٩١)
خزينة فى بيان قول المحقق السبزوارى و ذكر أدلته و ردّها
٣٥٤ ص
(٢٩٢)
خزينة فى بيان الفرق بين القول بالتفصيل باعتبار الاستصحاب عند الشك فى عروض القادح دون الشك فى قدح العارض و بين قول المحقق السبزوارى
٣٥٩ ص
(٢٩٣)
خزينة فى بيان القول بالتفصيل بين النفى و الاثبات و ذكر ادلّته و ردّها
٣٦٠ ص
(٢٩٤)
خزينة فى بيان القول بالتفصيل بين الحكم الطلبى و الوضعى
٣٦١ ص
(٢٩٥)
خزينة فى تحقيق الحال فى استصحاب حكم الاجماع
٣٦٣ ص
(٢٩٦)
خزينة فى بيان التفصيل بين الشك فى عروض المانع او منع العارض و بين غيره
٣٦٧ ص
(٢٩٧)
خزينة فى الاشارة إلى تفصيل بعض أجلاء السادات المعاصرين بين الشك فى المقتضى و الشك فى المانع
٣٦٩ ص
(٢٩٨)
خزينة فى التفصيل بين استصحاب الموضوع الذى يترتب عليه الحكم بلا واسطة أمر عادى أو عقلى و ما يترتب عليه مع وساطته أحدهما
٣٦٩ ص
(٢٩٩)
تذييل فى عدم الفرق بين كون الواسطة واحدة او متعدّدة
٣٧٢ ص
(٣٠٠)
تذنيب فى بيان قول جامع لجملة من الأمور ممّا يتعلق بالمقام
٣٧٢ ص
(٣٠١)
فريدة فى كلام الشريف الاستاد فى الاستصحاب فى اللوازم و تحقيق ذلك
٣٧٣ ص
(٣٠٢)
خزينة فى بيان ما يحتمل من الوجوه فى التفصيل بين حجية الاستصحاب من باب الوصفية او السببية
٣٧٣ ص
(٣٠٣)
خزينة فى القول فى استصحاب الشرائع السابقة و ذكر كلام صاحب القوانين
٣٧٤ ص
(٣٠٤)
و فيها مقامات
٣٧٤ ص
(٣٠٥)
المقام الاول فى نقل حاصل كلام صاحب القوانين فى هذا المقام
٣٧٤ ص
(٣٠٦)
المقام الثانى فى احقاق الحق و ابطال الباطل فى هذا المقام
٣٧٩ ص
(٣٠٧)
المقام الثالث فى بيان ثمرات هذا القول و الاشارة إلى وجوه الفرق بينه و بين جملة من الأقوال
٣٧٩ ص
(٣٠٨)
تذييل فى بيان الحق فى ردّ احتجاج اهل الكتاب باستصحاب الشريعة السابقة
٣٨٠ ص
(٣٠٩)
تذنيب فى بيان الحقّ فى استصحاب الثابتة فى الشرائع السابقة
٣٨١ ص
(٣١٠)
خزينة فى بيان الحال فى استصحاب الامور الغير القارّة و الزمانيات
٣٨٣ ص
(٣١١)
خزينة فى جريان الاستصحاب فى الشك السارى
٣٨٥ ص
(٣١٢)
خزينة فى جريان الاستصحاب فيما لا يمكن بقائه من الأحكام من جهة مانع خارجى
٣٨٧ ص
(٣١٣)
خزينة فى بيان أصالة تأخّر الحادث و تحقيق القول فيها
٣٨٧ ص
(٣١٤)
خزينة فى جريان الاستصحاب الذى على طبقه دليل منجّز من القطعيات أو الظنيّات
٣٨٨ ص
(٣١٥)
خزينة فى جريان الاستصحاب فى التعليقيات و عدمها
٣٨٩ ص
(٣١٦)
خزينة فى جريان الاستصحاب لإثبات ماهيّة مداليل الألفاظ اذا شكّ فى تركيبها و بساطتها
٣٩١ ص
(٣١٧)
خزينة فى جريان الاستصحاب لإثبات حكم المركب لجزئه بعد فقد جزء منه
٣٩١ ص
(٣١٨)
خزينة فى جريان الاستصحاب فى الشك فى الحادث
٣٩١ ص
(٣١٩)
خزينة فى جريان الاستصحاب فى المتنجس المستحال
٣٩٣ ص
(٣٢٠)
خزينة فى جريان الاستصحاب فى الارتباطيات
٣٩٣ ص
(٣٢١)
خزينة فى جريان الاستصحاب العرضى و تحقيق المقال فيه
٣٩٤ ص
(٣٢٢)
خزينة فى جريان الاستصحاب القهقرائى
٣٩٥ ص
(٣٢٣)
خزينة فى بيان التفصيل بين المسائل اللغوية اللفظية و اللغوية غير اللفظية من جريان الاصول فى الاولى دون الثانية
٣٩٦ ص
(٣٢٤)
خزينة فى بيان التفصيل بين مسائل اصول الفقه و غيرها من جريان الاستصحاب فى الاولى دون الثانية
٣٩٦ ص
(٣٢٥)
خزينة فى جريان الاستصحاب فى اصول الأديان و العقائد
٣٩٧ ص
(٣٢٦)
خزينة فى أن الاستصحاب هل هو من الأدلّة الاجتهادية او الفقاهتية
٤٠١ ص
(٣٢٧)
خاتمة
٤٠٣ ص
(٣٢٨)
خزينة فى اشتراط جريان الاستصحاب ببقاء الموضوع
٤٠٣ ص
(٣٢٩)
خزينة فى بيان الفرق بين المستصحب و الموضوع
٤٠٤ ص
(٣٣٠)
خزينة فى بيان الطريق إلى موضوعيّة الموضوع
٤٠٥ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص

خزائن الأحكام - آقا بن عابد دربندی - الصفحة ١٧٢ - فى بيان الأخبار التى استدل بها الأخباريون على الاحتياط

و احذروا الشبهة و عن الباقر (ع) اذا اشتبه الامر عليكم فقفوا عنده و فى خبر نعمان بن بشير عن النبى (ص) ان لكل ملك حى و ان حى اللّه حلاله و حرامه و المشتبهات بين ذلك كما لو ان داعيا رعى الى جانب الحمى لم يثبت غنمه ان تقع فى وسطه فدعوا الشبهات الحديث و فى خبر عن الباقر (ع) فى تفسير قوله تعالى‌ وَ الَّذِينَ كَسَبُوا السَّيِّئاتِ جَزاءُ سَيِّئَةٍ بِمِثْلِها الخ قال هؤلاء اهل البدع و الشبهات و الشهوات قال يسود اللّه وجوههم يوم يلقونه و عنه (ع) فى تفسير هل انبئكم بالاخيرين اعمالا انهم النصارى و القسيسون و الرهبان و اهل الشبهات و الاهواء من اهل القبلة الحديث و مما فى الخطب قوله (ع) لما بويع بالمدينة ذمتى بما اقول رهينة و أنا به زعيم ان من صرّحت له العبر عما بين يديه من المثلات حجزته التقوى عن الشبهات الى ان قال الا و ان التقوى مطايا ذلل حمل عليها اهلها و اعطوا ازمتها فاوردتهم الجنة و ان الخطايا خيل شمس حمل عليها اهلها و خلعت لجمها فتقحمت بهم النار حق و باطل و لكل اهل فلئن امر الباطل لقديما فعل و لئن قل الحق فلربما و لعل و لقل ما ادبر شي‌ء فاقبل الحديث و مما فيها فى كتاب له الى عثمان بن حنيف الانصارى و هو عامله على البصرة و قد بلغه انه قد دعى الى وليمة قوم من اهلها فمضى اليها قوله (ع) اما بعد يا ابن حنيف فقد بلغنى ان رجلا من فتية اهل البصرة دعاك الى مائدة فاسرعت اليها تستطاب لك الالوان و تنقل اليك الجفان و ما ظننت انك تجيب الى طعام قوم عائلهم مجفو و غنيهم‌ [١] نظر الى ما تقضمه من هذا المقضم فما اشتبه عليك علمه فالفظه و ما ايقنت بطيب وجهه فنل منه الا و ان لكل ماموم اماما يقتدى به و يستضئ بنور علمه الا و ان امامكم قد اكتفى من دنياكم بطمريه و من طعمه بقرينة الا و انكم لا تقتدرون على ذلك و لكن اعينونى بورع و اجتهاد فو اللّه ما كنزت من دنياكم تبرا و لا ادخرت من غنائمها و فرا و لا اعددت لبالى ثوبى طمرا الخ الحديث فهذه اوضح الاخبار من ذلك النوع فاذا كنت على خبر من ذلك فلنفتح الكلام فى الخبر الاول الحاصر الامور فى الثلاثة بالاعانة البالغة فى التقريب على الاخبارية و دفع ما يرد عليهم فى احتياجهم به فانه هو المتداول فى الكتب الاصولية و فيه اكثروا الكلام نقضا و ابراما ثم تجيب عنه بما يقتضيه التحقيق و اذا علم حاله علم حال ساير اخبار هذا النوع و مع ذلك لا نضايق فى الاشارة الى بعض الزيادات فيها ردا و اعتراضا و سؤالا و جوابا ليتضح المقال و يتحقق الحال فاعلم ان المناقشة فى سند الخبر ليست فى محلها اذ من يتوقف فيه به هو محمد بن عيسى و داود بن الحصين و ابن حنظلة لتعارض الجرح و التعديل‌ [٢] باعتبار كثرة المعدّلين فى الاول و وثق الثانى بلا كلام و قدم احد من اهل الاجماع عليه و ورد فى الثالث عن الصّادق (عليه السلام) انه لا يكذب علينا لم يبق للمناقشة مجال مع ان من طعن فى خبر ابن عيسى انما طعن فى منفرداته فلا يجرى الطعن فى هذا الخبر لانه فى الاشتهار فى منار بل لا بعد فى ادعاء انه من المتواترات معنى هذا و اما التقريب فهو ان قوله (ع) و من اخذ بالشبهات فقد هلك اما انشاء لطلب الكف طلبا تحريميا عن فعل الشبهة كما هو الظاهر او اخبار عما يترتب عليه من العقوبات كما يترتب على فعل القبائح الواقعية المعلومة بالعقل او الشرع و على التقديرين يثبت المطلوب و دعوى الحمل على الاستحباب جمعا بين الاخبار او ظهوره فيه ليلائمه ما فى الذيل من لفظة خير الظاهرة فيه كدعوى الاختصاص بالموضوعيّة مردودة بان تعكيس الامر اولى فليحمل اخبار البراءة على الموضوعية و الحمل على استحباب الاجتناب او كراهة الارتكاب مجاز فلا يصار اليه بلا داع و لفظة خبر فى امثال التركيب منسلخة عن معنى التفضيل بل قد صار ذلك من قبيل الحقائق العرفية و الاخيرة مستلزمة لارتكاب خلاف الاصلين من التخصيص و التجوز و ذلك بان اطباق الفريقين على عدم لزوم الاحتراز عن الموضوعية و التعميم مستلزم للتجوز فالتخصيص المنبعث عن الاختصاص بالموضوعية اولى منه و القول بانه على فرض دلالته على الحرمة و انما يدل عليها اذا استوعب جميع الشبهات و هو غير محل النزاع بل النزاع فى‌ [٣] المشتبه و كل ما صدق‌

عليه لا الجميع و لا يفيد ازيد من الكراهة مما وقع عن غفلة اذ عدم مرادية ارتكاب جميع الشبهات باعتبار تعسّره او تعذره مع عدم الجدوى فى التصدى له بناء على انه لا يوجب الوقوع فى جميع المحرّمات مشترك الورود بين الحمل على الحكمية و الموضوعية و بين ارادة الحرمة و الكراهة فارتكاب خلاف الاصل بالحمل على الجنس لداع عليه لا يوجب ارتكاب خلاف اصل آخر من غير داع عليه و القول بان الخبر انما ورد فى تعارض الاخبار و قد ذكر فى صدره جملة من وجوه التراجيح فليحمل ما فيه باسره عليه يدفعه الاعتبار بالعموم خصوصا اذا لوحظ احتجاج المعصوم (ع) بقول النبى (ص) على انه قد روى ابتداء من غير سبب كما فى جملة من الطرق و كما هو المشهور بين العامة فان قلت قرينة اختصاصه بتعارض الخبرين امره (ع) فى هذا الخبر باخذ المجمع عليه و طرح الشاذ النادر فيكون المشتبهات من الاخير قلت ان هذا لو سلم فانما يتمشى فى خبر ابن حنظلة لا الاخبار الابتدائية فحمله عليها اولى من العكس على ان ما ذكر فيه من الامر ياخذ المجمع عليه و طرح الشاذ مما يعين عدم الحمل عليه اذ الشاذ النّادر ممّا عينه لا يقال ان استدلال الصّادق (عليه السلام) بقول النبى (ص) ابداء للحكم و وجه المنع عن اتباع الامر المشكل فان وجه منع رسول اللّه (ص) عن الشبهة انما كان هو الوقوع فى الحرام فاذا كان الوقوع فى الحرام مع الجهالة منشأ للمنع فمع معلومية الحق المجمع عليه و ثبوت الحجة فهو اولى بالمنع فاذا كان ذلك مكروها فيكون هذا حراما لانا نقول ان ابداء الحكم العام الشامل لما مر فى وجوه التراجيح لا يقتضى الحمل على الكراهة فيما فيه الابداء فبالحمل على الحرمة ايضا يظهر الابداء و ذلك بعمومية المبدا به فلا ضير فى ان يجب الاخذ بالمرجحات المذكورة فى الصّدر و ان لم‌


[١] مدعوّ

[٢] فى الأول و واقفته الثانى و عدمه ذكر الثالث الرّجال بمدح و ذم اذ اقدم التعديل على الجرح‌

[٣] مطلق‌