تحرير الأحكام الشرعية على مذهب الإمامية - العلامة الحلي - الصفحة ٦٢٥ - المطلب الثالث في صفات الهدي
البتراء، و هي مقطوعة الذنب؛ و كذا الصمعاء، و هي الّتي لم يخلق لها أذن [١] أو كان لها أذن صغيرة.
٢١٤١. السابع: المهزولة لا تجزئ،
و حدّ الهزال أن لا يكون على كليتها شيء من الشحم.
و يستحبّ أن يكون سمينا، ينظر في سواد، و يمشي في سواد، و يبرك في مثله، أي يكون سمينا ذا ظلّ يمشي في ظلّه، و يبرك فيه، و ينظر فيه، و قيل: أن تكون هذه المواضع سودا [٢].
٢١٤٢. الثامن: لو اشترى هديا على أنّه سمين فوجده مهزولا،
أجزأ عنه، و كذا العكس، و لو اشتراه على أنّه هزيل فظهر كذلك لم يجزئ.
و لو اشترى هديه ثمّ أراد أن يشتري أسمن منه، فليشتره و ليبع الأوّل إن أراد، و لو اشتراه فوجد به عيبا لم يجزئ عنه، و كذا لو اشتراه على أنّه تامّ فوجده ناقصا.
٢١٤٣. التاسع: أفضل الهدي من الإبل و البقر الإناث،
و من الضأن و المعز الذكران، و يجوز العكس في البابين.
و يكره التضحية بالجاموس، و البقر، و الموجوء. و الكبش خير من النعجة، و النعجة خير من المعز [٣].
[١]. في «ب»: لم يخلق لها قرن أذن.
[٢]. التفسير الثاني لابن إدريس ذكره في السرائر: ١/ ٥٩٦، و الأوّل للمصنّف هنا و في المختلف:
٤/ ٢٨٤، و قال الطريحي في مجمع البحرين: و في حديث شاة الهدي «يستحبّ أن تكون سمينة تنظر في سواد و تمشي في سواد و تبرك في مثله» أي أسود القوائم و المرابض و الحواجر.
[٣]. هكذا في «أ» و لكن في «ب»: و الموجوء خير من النعجة، و النعجة خير من المعز.