تاريخ الأمم و الملوك - الطبري، ابن جرير - الصفحة ١٨١ - ذكر عقد المتوكل البيعه لبنيه الثلاثة
و قال ابراهيم بن العباس بن محمد بن صول يمدح بنى المتوكل الثلاثة:
المنتصر، و المعتز، و المؤيد:
اضحت عرى الاسلام و هي منوطه* * * بالنصر و الاعزاز و التأييد
بخليفه من هاشم و ثلاثة* * * كنفوا الخلافه من ولاه عهود
قمر توالت حوله اقماره* * * يكنفن مطلع سعده بسعود
كنفتهم الآباء و اكتنفت بهم* * * فسعوا باكرم انفس و جدود
و له في المعتز بالله:
اشرق المشرق بالمعتز بالله و لاحا* * * انما المعتز طيب بث في الناس ففاحا
و له أيضا فيها:
الله اظهر دينه و اعزه بمحمد* * * و الله اكرم بالخلافة جعفر بن محمد
و الله أيد عهده بمحمد و محمد* * * و مؤيد لمؤيدين الى النبي محمد
و فيها كانت وفاه إسحاق بن ابراهيم صاحب الجسر في يوم الثلاثاء لست بقين من ذي الحجه و قيل كانت وفاته لسبع بقين منه، و صير ابنه مكانه، و كسى خمس خلع، و قلد سيفا، و بعث المتوكل حين انتهى اليه خبر مرضه بابنه المعتز لعيادته مع بغا الشرابي و جماعه من القواد و الجند و ذكر ان ماء دجلة تغير في هذه السنه الى الصفرة ثلاثة ايام، ففزع