الوصول إلى كفاية الأصول - الحسيني الشيرازي، السيد محمد - الصفحة ٧١ - تذنيب
و الجامع ان يكون نحو المقصود، بل مرادهم من هذا الوصف فى تعريف الارادة بيان مرتبة الشوق الذى يكون هو الارادة و ان لم يكن هناك فعلا تحريك لكون المراد و ما اشتاق اليه كمال الاشتياق أمرا استقباليا غير محتاج الى تهيئة مئونة أو تمهيد مقدمة، ضرورة ان شوقه اليه ربما يكون أشد من الشوق المحرك فعلا نحو أمر حالى أو استقبالى محتاج الى ذلك.
للمقصود.
(و الجامع) بين الحركتين (أن يكون نحو المقصود) سواء كان بمقدمة أم بدونها (بل مرادهم من هذا الوصف) أي الشوق المؤكد المحرك للعضلات (في تعريف الارادة بيان مرتبة الشوق الذي يكون هو الارادة) فيريدون بيان أن الارادة مرتبة أكيدة من الشوق بحيث تبعث على حركة العضلات نحو المراد في وقته حاليا كان أو استقباليا (و ان لم يكن هناك فعلا) في حال الارادة (تحريك لكون المراد و) هو (ما اشتاق اليه كمال الاشتياق امرا استقباليا غير محتاج الى تهيئة مئونة أو تمهيد مقدمة) في الزمان الحاضر، فلا يكون تحريك فعلى لا الى نفس المراد لكونه استقباليا و لا الى مقدماته لعدم الاحتياج الى مقدمة أصلا، أو كانت المقدمات كنفس المراد استقبالية.
و انما قلنا أن الارادة في هذا الحال موجودة، و لم لا يجوز أن يقال بعدم وجود الارادة حال عدم التحريك (ضرورة أن شوقه اليه) أي الى المقصود الاستقبالي (ربما يكون أشد من الشوق المحرك فعلا نحو أمر حالي) بلا مقدمة (أو استقبالي) مع المقدمة الفعلية بحيث هو (محتاج الى ذلك) التحريك