الوصول إلى كفاية الأصول - الحسيني الشيرازي، السيد محمد - الصفحة ٢٧ - تقسيم المقدمة الى المتقدم و المقارن و المتأخر
من باب الملازمة و ترشح الوجوب عليها من قبل وجوب ذى المقدمة.)
[تقسيم المقدمة الى المتقدم و المقارن و المتأخر]
(و منها) تقسيمها الى المتقدم و المقارن و المتأخر بحسب الوجود بالاضافة الى ذى المقدمة، و حيث انها كانت من أجزاء العلة و لا بد من تقدمها بجميع اجزائها على المعلول
العلمية من باب انه مقدمة للوجوب المولوي (من باب الملازمة) بين الوجوب المولوي النفسي.
(و) الوجوب الغيري فليس وجوبها من باب (ترشح الوجوب عليها) أي على المقدمة العلمية (من قبل وجوب ذي المقدمة) فتبين الفرق بين الملازمتين و ان الملازمة فى المقدمة العلمية بين الوجوب العقلي الارشادي و الوجوب الغيري، و الملازمة في مقدمة الوجود بين المولوي و الغيري. و بهذا أيضا سقط مقدمة العلم، فانحصرت المقدمة المبحوث عنها في مقدمة الوجود.
«تقسيم المقدمة الى المتقدم و المقارن و المتأخر» (و منها) أي و من التقسيمات للمقدمة (تقسيمها الى المتقدم) كالوضوء بالنسبة الى الصلاة (و المقارن) كالاستقبال لها (و المتأخر) كغسل الليلة الآتية بالنسبة الى صوم اليوم الماضي.
ثم حيث ان للتقدم و أخويه كان اقساما بين ان المراد هنا بالتقدم و التقارن و التأخر (بحسب الوجود) لا بالشرف و الرتبة و نحوهما، و حيث انها من الامور الاضافية المحتاجة الى المضاف اليه قال: (بالاضافة الى ذي المقدمة) كالصلاة و الصوم في المثال (و حيث انها) أي المقدمة (كانت من أجزاء العلة و) قد تقرر في المعقول ان العلة (لا بد من تقدمها بجميع أجزائها على المعلول) رتبة