العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٩ - أحمد بن إسحاق بن محمد بن المؤيد بن على بن إسماعيل بن أبى طالب الهمذانى، مسند مصر، شهاب الدين أبو المعالى الأبرقوهى
أكثر من عشر سنين، مجتهدا فى العبادة و الاستكثار من فعل الخير، مع العفاف و القناعة، حتى أدركه أجله، فى سابع عشر رمضان سنة ثلاث و عشرين و سبعمائة.
كتبت هذه الترجمة من تاريخ الحافظ علم الدين البرزالى.
[٥١٨]- أحمد بن إسحاق بن محمد بن المؤيد بن على بن إسماعيل بن أبى طالب الهمذانى، مسند مصر، شهاب الدين أبو المعالى الأبرقوهى:
ولد فى رجب- أو شعبان- سنة خمس عشرة و ستمائة.
و سمع من أبى بكر عبد اللّه بن محمد بن سابور القلانسى: مجلس رزق اللّه التميمى، عن عبد العزيز بن محمد الشيرازى عنه، و على المبارك بن أبى الجود البغدادى: الجزء التاسع من حديث المخلص عن ابن الطلاية، و به عرف الجزء، عن أبى القاسم الأنماطى عنه، و على أبى العباس أحمد بن صرما: الأول من الحربيات على أبى الفضل الأرموى، و على الفتح بن عبد السلام: صفة المنافق للفريابى، و على الخطيب فخر الدين ابن تيمية خطبه، و على أبى البركات عبد القوى بن عبد العزيز بن الجباب: السيرة لابن إسحاق، تهذيب ابن هشام، عن ابن رفاعة، عن الخلعى بسنده، و على أبى بكر عبد العزيز بن أحمد بن عمر بن باقا البغدادى: سنن ابن ماجة، و على جماعة كثيرين بمصر و غيرها، يجمعهم معجمه، تخريج الحافظ سعد الدين الحارثى الحنبلى.
سمع منه جماعة من الأعيان، و آخر أصحابه: عبد الرحمن بن على بن محمد بن هارون الثعلبى، سمع منه جزء ابن الطلاية و تفرد به عنه، و قرأته على من سمعه على ابن هارون عن الأبرقوهى، و على من سمعه على غير ابن هارون، ممن سمعه على الأبرقوهى، ثم قرأته بعلو درجة على من أدرك حياة الأبرقوهى؛ لأنه أجاز عاما، على ما وجدت بخط أحمد ابن أيبك الدمياطى.
و ذكر أنه نقل ذلك من خط أبى شامة. و ذكر أن أبا الفتح الأبيوردى سمع من الأبرقوهى، و بين وفاة الأبيوردى، و ابن هارون الثعلبى، مائة سنة و تسع سنين، فيصلح أن يكون فى باب السابق و اللاحق.
توفى الأبرقوهى فى العشرين من ذى الحجة سنة إحدى و سبعمائة بمكة.
[٥١٨]- انظر ترجمته فى: (الدليل الشافى ١/ ٣٩، النجوم الزاهرة ٨/ ١٩٨، الوافى بالوفيات ٦/ ٢٤٢، الدرر الكامنة ١/ ١٠٩، شذرات الذهب ٦/ ٤، المنهل الصافى ١/ ٢٣٥، تاريخ علماء بغداد ٢٠، الأعلام ١/ ٩٦).