العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٨٧ - أحمد بن محمد بن زكريا النشوى، أبو العباس
عصر النبى (صلى اللّه عليه و سلم) إلى وقتنا هذا، هل أجد لصا بنسيئة فلم أجده، و أكره أن أبتدع فى الإسلام بدعة، اخلع الثياب، قال: فخلعتها و دفعتها إليه.
[٦٢٣]- أحمد بن محمد بن حسب اللّه القرشى الأموى، المعروف بابن الزعيم:
مات أبوه و هو صغير، فاستولى على ماله أخوه على، وفات منه و عوضه بيسير من النقد و العقار، فأضاعه الآخر، و احتاج إلى أن صار يتكسب بالحطابة، ثم عاجلته المنية بالاخترام، فتوفى فى نصف جمادى الآخرة سنة تسع و ثمانمائة بمكة، و دفن بالمعلاة عن نحو ثلاثين سنة أو أزيد.
[٦٢٤]- أحمد بن أبى الخير محمد بن حسين بن الزين محمد بن الأمين محمد ابن القطب محمد بن أبى العباس القسطلانى المكى:
سمع بمكة من العفيف النشاورى و غيره، و أجاز له فى سنة سبعين جماعة و اشتغل قليلا، و جوّد الكتابة، و صار يكتب الوثائق، و يسجل على الحكام، مع تأديبه للأطفال بالمسجد الحرام، تحت مأذنة باب على.
توفى فى العشر الآخر من شوال سنة ثلاث و ثمانمائة بمكة، و دفن بالمعلاة.
[٦٢٥]- أحمد بن محمد بن زكريا النشوى، أبو العباس:
شيخ الحرم. سمع أبا الفضل عبيد اللّه الزهرى، و أنا بكر بن شاذان، و أحمد بن عطاء الروذبارى و جماعة.
روى عنه تمام الرازى، و أبو على الأهوازى، و أبو عبد الرحمن السلمى، و ذكر أن بعض البغداديين سعى به إلى أبى المعالى بن سيف الدولة بن حمدان، و قال: إنه ناصبى، و أمر به أن يحمل [....] [١] و يغرق فى الفرات، فعطف اللّه بقلوب الموكلين به، حتى خرقوا الرقعة التى كانت معهم إلى والى منبج، و خلصه اللّه.
و ذكره الخطيب و قال: كان ثقة. توفى بطريق الحجاز، سنة ست و تسعين و ثلاثمائة.
و قيل سنة ثمان و تسعين و ثلاثمائة.
[٦٢٣]- انظر ترجمته فى: (الضوء اللامع ٢/ ١٠٩).
[٦٢٤]- انظر ترجمته فى: (الضوء اللامع ٢/ ١٠٩).
[٦٢٥]- انظر ترجمته فى: (تاريخ بغداد ٥/ ٩).
[١] ما بين العقوفتين بياض فى الأصل.