العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٤١٢ - الحسن بن مسلم بن ينّاق المكى
١٠٢٠- حسن بن الزين محمد بن الأمين محمد بن القطب محمد بن أبى العباس أحمد بن على القيسى القسطلانى المكى، لقب بالبدر و بالعز:
سمع الكثير من الفخر التّوزرىّ، و الصفى الطبرى، و أخيه الرضى و غيرهم، ثم طلب بنفسه، فسمع و قرأ على جماعة، و سمع أولاده. و لا أدرى هل حدث أم لا، و لا متى مات، غير أنه كان حيّا فى سنة خمس و ثلاثين محققا. و أظن أنه مات سنة ثمان و ثلاثين.
و كان له نظم رأيت منه قصيدة يرثى بها قاضى مكة نجم الدين الطبرى. و أنشدت على قبره فى اليوم السادس من وفاته. أولها [من البسيط]:
مات الحياء و مات الجود و الكرم* * * و العلم و الحلم و الأحكام و الحكم
و الفضل مات لموت النجم قاطبة* * * و استوحش البيت و الأركان و الحرم
و منها:
غوث الأرامل و الأيتام كهفهم* * * قس الفصاحة بحر جوده علم
صدر المدارس قطب لا يقاس به* * * فريد عصر فتى ألفاظه حكم
و من يكن موته للدين منقصة* * * فلا يقاس به عرب و لا عجم
من للفتاوى إذا جاء معضلها* * * و للعلوم التى تسموا بها الهمم
[١٠٢١]- الحسن بن مسلم بن ينّاق المكى:
سمع طاوس بن كيسان، و مجاهد بن جبر، و سعيد بن جبير، و صفية بنت شيبة.
روى عنه حميد الطويل، و عمرو بن مرة، و الحكم بن عتيبة و سليمان التيمى، و ابن جريج، و غيرهم.
و روى له الجماعة إلا الترمذى. قال أبو زرعة و ابن معين: ثقة. و قال أبو حاتم: هو صالح الحديث.
[١٠٢١]- انظر ترجمته فى: (تهذيب الكمال ١٢٧٥، طبقات ابن سعد ٥/ ٤٧٩، تاريخ يحيى برواية الدورى: ٢/ ١١٦، تاريخ البخارى الكبير: الترجمة ٢٥٦٥، تاريخه الصغير ١/ ٢٤٣، المعرفة ليعقوب ١/ ٤٣٦، ٢/ ٢٠، تاريخ واسط ٢٧٩، الجرح و التعديل الترجمة ١٥٥، مشاهير علماء الأمصار الترجمة ١١٢٦، أسماء الدارقطنى الترجمة ١٨٩، الجمع لابن القيسرانى الترجمة ٣١٠، تهذيب الأسماء للنووى ١/ ١٦١، الكاشف ١/ ٢٢٧، تاريخ الإسلام ٤/ ١٠٦، تهذيب ابن حجر ٢/ ٣٢٢، خلاصة الخزرجى الترجمة ١٣٨٦).
و يناق: قيده النووى فى تهذيب الأسماء، فقال: بمثناة تحت مفتوحة ثم نون مشددة ثم ألف ثم قاف.