العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٢٧٩ - جعفر بن محمد بن الحسن بن محمد بن موسى بن عبد اللّه بن موسى بن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن بن على بن أبى طالب الحسنى
[٨٩٨]- جعفر بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن عبيد اللّه بن موسى بن جعفر بن على بن محمد بن موسى الرضا بن جعفر بن محمد بن على بن الحسين بن على بن أبى طالب الحسينى:
هكذا نسبه ابن حزم فى الجمهرة.
روى عن محمد بن إسماعيل الصائغ، و أبى حاتم الرازى و غيرهما.
و ذكر ابن حزم: أنه كان محدثا فاضلا، و أنه توفى فى سنة إحدى و أربعين و ثلاثمائة بمكة، و قد قارب المائة.
٨٩٩- جعفر بن محمد بن إسماعيل بن أحمد بن ناصر بن الحسين بن القاسم بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن على بن أبى طالب الحسنى المكى، أبو محمد الشاعر، المعروف بالتهامى:
هكذا ذكره صاحب الخريدة. و ذكر ابن السمعانى نسبه فى تاريخه هكذا، و قال:
كان عارفا بالنحو و اللغة، شاعرا، مدح الأكابر لحصول البلغة، يصحب و فدهم، و يطلب رفدهم. و كان لا يرى أحدا فى العالم فوقه.
و يعتقد أنه ما وجد عالم فى العلم دونه، فى رأسه دعاو عريضه تدل على أنها بالوساوس مريضة.
قال ابن السمعانى: جرى يوما حديث ثعلب و تبحره فى العلم، فقال: و من ثعلب؟.
أنا أفضل منه. و دخل خراسان و أقام بها، و عاد إلى بغداد، و ورد واسطا [١]. هكذا قول ابن السمعانى، و توجه إلى البصرة على عزم خوزستان، و بلاد فارس. و لا أدرى ما فعل اللّه به. و ذلك فى سنة نيف و ثلاثين و خمسمائة. انتهى.
[٩٠٠]- جعفر بن محمد بن الحسن بن محمد بن موسى بن عبد اللّه بن موسى بن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن بن على بن أبى طالب الحسنى:
أمير مكة، هكذا نسبه ابن حزم فى الجمهرة، و قال: إنه غلب على مكة فى أيام
[٨٩٨]- انظر ترجمته فى: (جمهرة ابن حزم ٦٢، ٦٤، ٦٥).
[١] واسط: اسم لعدة مواضع واسط الحجاج بين بغداد و البصرة، و واسط حصن: بنى السمين، و واسط: طريق بين فلج و المنكدر. انظر: معجم ما استعجم (واسط).
[٩٠٠]- انظر ترجمته فى: (جمهرة ابن حزم ٤٧).