العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٢٦ - أحمد بن سليمان بن أحمد شهاب الدين، المعروف بالتروجى- بتاء مثناة من فوق وراء مهملة مفتوحين و واو ساكنة مخففة و جيم- المصرى المالكى
و توفى بمكة فى أوائل ربيع الآخر سنة سبع و عشرين و ثاثمائة و دفن بالمعلاة، و هو فى عشر الخمسين ظنا.
[٥٥٢]- أحمد بن سالم بن ياقوت المكى، أبو العباس:
المؤذن بالحرم الشريف، و شيخ الفراشين به. وجدت بخطه أنه ولد يوم السبت منتصف جمادى الآخرة سنة سبع و تسعين و ستمائة.
سمع على الفخر التوزرى: الموطأ، رواية يحيى بن يحيى، و الموطأ رواية أبى مصعب، و سنن أبى داود، و النسائى، و عوارف المعارف، و الثقفيات، و الشاطبية، و غير ذلك، و على الصفى الطبرى و أخيه الرضى: صحيح البخارى، و على الرضى بمفرده: سنن أبى داود، و النسائى، و العوارف، و الثقفيات، و غير ذلك- و على على بن يحيى الشيبى:
الفوائد لابن خزيمة، و على الشريف أبى عبد اللّه الفاسى: العوارف، و علىّ العفيف الدلاصى: الشاطبية، و تفرد بالسماع من هؤلاء، خلا الرضى. و حدث.
سمع منه والدى و جماعة من شيوخنا، منهم: القاضيان: ولى الدين بن العراقى، و جمال الدين بن ظهيرة، و روى لنا عنه. و سألته عنه، فقال: ما رأيناه إلا على خير. و كان سهلا فى التحديث، كثير الإنصاف و البشر لمن يقصده للأخذ عنه. انتهى.
و كان يؤذن بمأذنة الحزورة. و كان أمينا على شمع الحرم و زيته.
توفى فى المحرم سنة ثمان و سبعين و سبعمائة بمكة، و دفن بالمعلاة.
[٥٥٣]- أحمد بن سليمان بن أحمد شهاب الدين، المعروف بالتروجى- بتاء مثناة من فوق وراء مهملة مفتوحين و واو ساكنة مخففة و جيم- المصرى المالكى:
سكن الإسكندرية مدة، ثم جال فى البلاد، و دخل العراق، و الهند، و عظم أمره ببنجالة، من بلاد الهند، و حصل له فيها دنيا، ذهبت منه، و انتقل إلى الحجاز، و أقام بالحرمين مدة سنين.
و توفى بمكة فى رابع شوال سنة اثنتى عشرة و ثمانمائة، و دفن بالمعلاة عن نحو ستين سنة.
و كانت لديه نباهة فى العلم، و يذاكر بأشياء حسنة من الحكايات و الشعر، و ينطوى على خير.
[٥٥٢]- انظر ترجمته فى: (الضوء اللامع ١/ ٣٠٣).
[٥٥٣]- انظر ترجمته فى: (التحفة اللطيفة ١/ ١٠٨).