العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ١٨ - أحمد بن الحسن بن يوسف بن محمد بن محمد- و قيل أحمد- بن عبد اللّه بن محمد بن عبد اللّه بن أحمد بن إسحاق بن جعفر بن أحمد بن طلحة
و نسمة من ربا نعمان لو نسمت* * * لكان للطيب من أنفاسها أثر
و منها:
لو أستطيع على عينى سعيت لها* * * عسى يساعدنى فى ذلك القدر
[٥٣٤]- أحمد بن الحسن بن يوسف بن محمد بن محمد- و قيل: أحمد- بن عبد اللّه بن محمد بن عبد اللّه بن أحمد بن إسحاق بن جعفر بن أحمد بن طلحة
- و قيل:
محمد- بن جعفر بن محمد بن هارون بن محمد بن عبد اللّه بن محمد بن على بن عبد اللّه بن عباس الهاشمى، الإمام الناصر لدين اللّه أبو العباس بن المستضىء بن المستنجد بن المقتفى بن المستظهر بن المقتدى، الخليفة العباسى:
ذكرناه فى هذا الكتاب لما صنع فى أيامه من المآثر بمكة و حرمها، منها عمارة أماكن بالمسجد الحرام، و غير ذلك مما سبق ذكره فى المقدمة.
بويع بالخلافة بعد أبيه فى غرة ذى القعدة سنة خمس و سبعين و خمسمائة، و استمر حتى مات فى سلخ رمضان سنة اثنتين و عشرين و ستمائة. و وصل أحمد [......] [١] و له سبعون سنة. و كانت خلافته سبعا و أربعين سنة، و لم يل الخلافة أحد أطول منه مدة إلا المستنصر العبيدى، فإنه أقام ستين سنة، و أبو الحكم عبد الرحمن الأندلسى صاحب الأندلس، بقى خمسين سنة.
و كان فيه دهاء و فطنة و تيقظ و نهضة بأعباء الخلافة، و كان له عيون على كل سلطان، يأتونه بالأسرار، حتى كان بعض الكبار يعتقد فيه أن له كشفا و اطلاعا على المغيبات، و كان فيه عسف للرعية.
[٥٣٤]- انظر ترجمته فى: (تلقيح ابن الجوزى ٢٦، رحلة ابن جبير ٢٠٦، الكامل لابن الأثير ١٢/ ١٠٨- ١٨١، النبراس لابن دحية ١٦٤، تاريخ ابن الدبيثى ١٦٨- ١٧٠، التاريخ المظفرى لابن أبى الدم ٢١١، تاريخ بغداد للبندارى ٢٨- ٢٩، مرآة الزمان ٨/ ٦٣٥، تكملة المنذرى ٣/ ٢٠٧٠، مختصر ابن العبرى ٢٣٧، مفرج الكروب ٤/ ١٦٣، مختصر أبى الفداء ٣/ ١٤٢- ١٤٣، تاريخ الإسلام للذهبى حوادث سنة ٦٢ الورقة ١٠- ١٥، العبر ٥/ ٨٧- ٨٨، المختصر المحتاج إليه ١/ ١٧٩- ١٨٠، دول الإسلام ٢/ ٩٥، الوافى بالوفيات ٦/ ٣١٠- ٣١٦، نكت الهميان ٩٣- ٩٦، فوات الوفيات ١/ ٦٢، الاكتفا لابن نباتة ٩٩، البداية و النهاية ١٣/ ١٠٦- ١٠٧، النجوم الزاهرة ٦/ ٢٦١- ٢٦٢، المنهل الصافى ١/ ٢٦٤، سلم الوصول لحاجى خليفة ٧٦، شذرات الذهب ٥/ ٩٧- ٩٩، عيون الأخبار للصديقى ١٥٨- ١٥٩، سير أعلام النبلاء ٢٢/ ١٩٢).
[١] ما بين المعقوفتين بياض فى الأصل.