العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ١٧٠ - ٧٣٤- إبراهيم بن يحيى بن محمد بن حمود بن أبى بكر بن مكى الصنهاجى، برهان الدين، أبو إسحاق
و هو إبراهيم بن هشام بن إسماعيل بن الوليد بن المغيرة.
حدثنا حسن بن حسين الأزدى أبو سعيد، قال: ثنا محمد بن سهل، قال: ثنا ابن الكلبى، قال: قال عثمان بن أبى بكر بن عبيد اللّه بن حميد من بنى أسد بن عبد العزى لإبراهيم بن هشام بن إسماعيل بن هشام المخزومى عامل هشام على مكة، و فاخره، أو قضى عليه، فى شىء، فقال المخزومى: أنا ابن الوحيد، فقال له عثمان: و اللّه ما أنا بنافخ كير، و لا ضارب علاة، و لو نقبت قدماى لا نتثرت منهما بطحاء مكة، فقال له إبراهيم بن هشام: قم، فإنكم و اللّه كنتم و حوشا فى الجاهلية، و ما استأنستم فى الإسلام. انتهى.
و قد تقدم فى ترجمة أخيه محمد بن هشام: أن الوليد بن يزيد بن عبد الملك الأموى ضربهما ضربا كثيرا، و بعث بهما إلى يوسف بن عمر الثقفى بالكوفة، فصادرهما و عذبهما عذابا شديدا، مع خالد بن عبد اللّه القسرى، حتى ماتوا جميعا فى يوم واحد، فى المحرم سنة ست و عشرين و مائة.
٧٣٣- إبراهيم بن ولخشى المصرى، يكنى أبا إسحاق:
وجدت فى حجر قبره بالمعلاة: هذا قبر الأمير الأجل الأوحد، الأمير ناصر الدين، عمدة المسلمين، شرف الخلافة، عمدة الإمامة، مقدم الأمراء، عضد الملوك و السلاطين.
ثم عرفه بما ذكرنا. و فيه توفى بالحرم الشريف يوم الجمعة لتسع بقين من صفر من سنة ست و أربعين و خمسمائة.
٧٣٤- إبراهيم بن يحيى بن محمد بن حمود بن أبى بكر بن مكى الصنهاجى، برهان الدين، أبو إسحاق:
نزيل مكة. هكذا نقلت نسبه من خطه، و هو مخالف لما ذكره ابن طغريل، فإنه نسبه فى بعض مسموعاته: إبراهيم بن محمد بن مكة بن أبى بكر بن حمود الصنهاجى المقرى.
هكذا وجدت بخطه فى سماع المذكور، بقراءة ابن طغريل لبعض سنن النسائى.
و ذلك من أولها إلى أول وقت العشاء، و من باب: ما يفعل من صلى خمسا، إلى باب النهى عن سبّ الأموات، و من زيارة القبور إلى كتاب المناسك.
و ذلك على الزين أيوب بن نعمة الكحال، و المجد محمد بن عمر بن محمد الأصفهانى حفيد العماد الكاتب، خلا من أولها إلى أول وقت العشاء، فلم يسمعه على حفيد العماد.