العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ١٤٤ - ٧٠٣- إبراهيم بن عبيد اللّه بن عبد اللّه بن عثمان بن عبد اللّه بن عثمان بن طلحة بن أبى طلحة العبدرى، المعروف بالحجبى
يا هاجرا أوقعنى هجره* * * و صده فى حالة صعبه
أخذت قلبى بالتجنى* * * و ما تركت لى منه حبه
و من ذلك قوله [من المجتث]:
عاينت أبيض دمعى* * * و قلت كم تتملق
انظر لحمرة خدى* * * معذبى و تخلق
و من ذلك قوله [من البسيط]:
أقول لما تبدت ميم مبسمه* * * العين و القلب فى شغل عن اللاحى
يا حار من لى ببرد الثغر منه و هل* * * أرى بخمرته سكران يا صاحى
و من ذلك قوله [من الخفيف]:
من لصب لسلوة ما تصدى* * * و قتيل فى حبكم مات صدا
ناحل لو أتى له منك طيف* * * و فرضنا رقاده ما تهدا
و من ذلك قوله [من البسيط]:
حكى الخلاف خلافى يناظرنى* * * و خصمه بسيوف اللحظ مقطوع
سلمت سكرى بجفنيه و منطقه* * * فقال لى و رضابى قلت ممنوع
و من ذلك قوله [من الكامل]:
أمنن على من جنّ فيك بعقله* * * و بعز ملك الحسن رق لذله
و ابعث إليه من النسيم رسالة* * * فلقد قنعت من الحبيب برسله
عاقبتنى بالبعد عنك و إننى* * * متأدب من هجركم بأقله
يا واحد الحسن الذى من قاسه* * * بالبدر لا تخفى أدلة جهله
نقل الأراك بأن ريقك مسكر* * * و عليه فيما قال عهدة نقله
و من ذلك قوله [من المنسرح]:
لما تبدّا قوام قامته* * * و حاجباه لناظر العين
رأيت موتى بسيف ناظره* * * من قبد رمح و قاب قوسين
٧٠٣- إبراهيم بن عبيد اللّه بن عبد اللّه بن عثمان بن عبد اللّه بن عثمان بن طلحة بن أبى طلحة العبدرى، المعروف بالحجبى:
هكذا نسبه الزبير بن بكار، و ذكر أن الرشيد و لاه اليمن، و أنه قتل بمكة فى فتنة هناك أيام المأمون.