العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ١٢٨ - ٦٨٤- إبراهيم بن أحمد المصرى، برهان الدين البطائقى، يعرف بابن أخت عون
و وجدت فى حجر قبره بالمعلاة، أنه توفى يوم الثلاثاء الثامن و العشرين من شوال سنة اثنتين و سبعين و ستمائة.
و فى الحجر أيضا: الحضرمى، بعد حجر الأولى، و ترجم فيه: بالشاب الصالح الفقيه.
٦٨٣- إبراهيم بن أحمد بن أبى بكر بن عبد الوهاب الفوى، الشيخ برهان، المعروف بالمرشدى:
نزيل مكة. سمع بالقاهرة من أبى على عبد الرحيم بن عبد اللّه الأنصارى المعروف بابن شاهد الجيش: صحيح البخارى، و من أبى الفتح الميدومى: مجلس البطاقة، ثم قدم مكة، و سمع بها كثيرا على جماعة من شيوخها و القادمين إليها، فى أوائل عشر الستين و سبعمائة، و حدث.
سمع منه جماعة بقراءة شيخنا العلامة الحافظ أبى زرعة بن العراقى: ثلاثيات صحيح البخارى، و شيئا من آخره بالقاهرة، و كان يتردد إليها من مكة.
و من خط شيخنا المذكور، استفدت سماعه للبخارى.
و نقلت من خطه: أنه توفى فى شوال سنة اثنتين و ثمانين و سبعمائة بمكة. و دفن بالمعلاة. انتهى.
و كان كثير الطواف، ذا ديانة و ملاءة، و مدة استيطانه لمكة نحو ثلاثين سنة، و تأهل بها، و له الآن بها أولاد ذكور نجباء و بنتان.
٦٨٤- إبراهيم بن أحمد المصرى، برهان الدين البطائقى، يعرف بابن أخت عون:
نزيل مكة. سمع بها فى سنة اثنتين و ستين و سبعمائة، على محمد بن صبيح المكى، و القاضى أبى الفضل النويرى: صحيح البخارى، و السماع بقراءة شيخنا العفيف عبد اللّه ابن الزين الطبرى و خطه، إلا أنه سمى أباه محمدا، و ذكر أنه قرشى.
و كان فراشا بالحرم الشريف، و كان صاهر شيخ الفراشين أحمد بن سالم المؤذن على ابنته. و مات عندها فى يوم الخميس سادس عشرى رجب سنة تسع و سبعين و سبعمائة، و دفن بالمعلاة.
نقلت وفاته من حجر قبره بالمعلاة. و فيه أن اسم والده أحمد. فاللّه أعلم.