العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ١٠ - ٥٢١- أحمد بن إقبال القزوينى، المكى، أبو العباس
هكذا ذكر وفاته أحمد بن أبيك الدمياطى فى وفياته، و قال: كان شيخا.
صالحا، تاليا لكتاب اللّه تعالى، زاهدا و رعا منقطعا عن الناس، صابرا على قراءة أصحاب الحديث. انتهى.
و ذكره الذهبى فى معجمه، و قال: حج و أدركه الموت بمكة بعد رحيل الحاج بأربعة أيام، فى ذى الحجة سنة إحدى و سبعمائة.
و كان يذكر أن النبى (صلى اللّه عليه و سلم)، أخبره- يعنى فى النوم- أنه يحج و يموت بمكة. انتهى.
فصح له ذلك.
٥١٩- أحمد بن إسحاق بن نصر بن شبيب البخارى، أبو نصر:
الفقيه الأديب من بيت العلم. سكن مكة و انتشر علمه، و مات (رحمه اللّه تعالى) بالطائف، و له شعر حسن.
[٥٢٠]- أحمد بن أسد بن أحمد بن باذل الكوجى:
شيخ الحرم الصوفى. سمع أبا الحسين محمد بن الحسين بن الترجمان الصوفى بالرملة [١]، و أبا محمد عبد اللّه بن المشيع و غيرهما.
سمع منه أبو القاسم هبة اللّه بن عبد الوارث بن الشيرازى و غيره.
مات بعد سنة ستين و أربعمائة.
و الكوجى- بضم الكاف و سكون الواو فى آخرها جيم- هذه النسبة إلى كوج، و هى لقب لبعض أجداد المنتسب إليه.
ذكر ذلك أبو سعد السمعانى فى الأنساب.
٥٢١- أحمد بن إقبال القزوينى، المكى، أبو العباس:
سمع من أبى الفضل المرسى: الأول من صحيح ابن حبان. و لعله سمعه كله، و على
[٥٢٠]- انظر ترجمته فى: (الأنساب للسمعانى ٥/ ١٠٦).
[١] الرملة: واحدة الرمل: مدينة عظيمة بفلسطين و كانت قصبتها قد خربت الآن، و كانت رباطا للمسلمين، و هى فى الإقليم الثالث، طولها خمس و خمسون درجة و ثلثان، و عرضها اثنتان و ثلاثون درجة و ثلثان، و قال المهلبى: الرملة فى الإقليم الرابع، و قد نسب إليها من أهل العلم. انظر: معجم البلدان (الرملة).