تشریح المطالب؛ شرح فارسی بر مکاسب - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٥٨ - تنبيه شرح موارد اكراه و حكم آنها در معاملات
جدا.
و كذا ما تقدم عن بعض الأجلة: من أنه إن علم بكفاية مجرد اللفظ المجرد عن النية فنوى اختيارا صح، لأن مرجع ذلك الى وجوب التورية على العارف بها، المتفطن لها، اذ لا فرق بين التخلص بالتورية و بين تجريد اللفظ عن قصد المعنى بحيث يتكلم به لاغيا.
و قد عرفت أن ظاهر الأدلة، و الأخبار الواردة في طلاق المكره و عتقه عدم اعتبار العجز عن التورية.
ترجمه:
نقل كلام مرحوم علامه در تحرير و سخن در اطراف آن
مرحوم مصنّف مىفرمايند:
سخن در اطراف فرعى كه مرحوم علامه در تحرير ذكر فرموده باقى ماند كه اينك به آن مىپردازيم:
علامه عليه الرحمه در كتاب تحرير فرمودهاند:
اگر كسى را بر طلاق همسرش اكراه كنند و وى به دادن طلاق با نيّت مبادرت ورزد اقرب آنستكه طلاق واقع ميشود.
پ ايان كلام علامه (ره) در تحرير
نظريه مرحوم شهيد ثانى در فرع مذكور
مرحوم شهيد ثانى در كتاب مسالك نظير همين بيان را ايراد فرموده با اين زيادى كه احتمال دادهاند طلاق واقع نشود زيرا اكراه لفظ صيغه را از اعتبار و تأثير ساقط نموده و صرف نيّت حكمى ندارد در نتيجه سببى براى وقوع طلاق وجود ندارد.
حكايت كلام سبط شهيد ثانى رضوان اللّه تعالى عليه
از سبط مرحوم شهيد ثانى در كتاب نهاية المرام نقل شده كه فرمودهاند: