تشریح المطالب؛ شرح فارسی بر مکاسب - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٠٦ - مقاله برخى در فرق بين بيع و نكاح
اگرچه در باب بيع غالبا متكلّمين (بايعين) مخاطب را باعتبار اعم منظور دارند ولى در عين حال ظاهر كلام مخاطب كه مىگويد: اشتريت يا قبلت آنستكه معاملها را براى خود انجام مىدهد و بين اين ظاهر و غلبهاى كه ذكر شد هيچ تنافى نمىباشد.
قوله: فتأمّل: اشاره است به وجه عدم تنافى به بيانى كه ذكر شد.
قوله: من حيث انّه ركن للعقد: يعنى از حيث اينكه قابل مىباشد.
قوله: فتأمّل حتّى لا يتوّهم الخ:
مقاله مرحوم شهيدى در هداية الطّالب
مرحوم شهيدى در حاشيه مىفرمايد:
ضمير در « رجوعه » به « فالاولى فى الفرق ما ذكرنا» راجع بوده و مقصود از « ماء » موصوله در « ما ذكرنا سابقا» وجه دوّم از دو وجه فرقى است كه سابقا بين بيع و نكاح گ ذارده شد و مرحوم مصنّف با عبارت « و قد يقال فى الفرق الخ» به آن اشاره فرمود.
و وجه عدم رجوع بيان اخير به وجه مزبور آنستكه:
مقصود از مخاطب در وجه سابق، مخاطب بعنوان خاص بوده و در بيان مذكور يعنى « و الاولى فى الفرق الخ» مخاطب بعنوان عام مىباشد و بدون ترديد بين دو بيان مزبور تفاوت بوده و مآلشان به يك معنا نيست.
متن:
مسئلة و من شرائط المتعاقدين الاختيار
و المراد به القصد الى وقوع مضمون العقد عن طيب النفس في مقابل الكراهة، و عدم طيب النفس، لا الاختيار في مقابل الجبر.
و يدل عليه قبل الاجماع قوله تعالى: إلا أن تكون تجارة عن تراض و قوله صلّى اللّه