تشریح المطالب؛ شرح فارسی بر مکاسب - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٣٣ - تحقيق مرحوم مصنف در معناى لفظ«اكراه»
از امتناع نمودن تمكن داشته در حاليكه مكره (بكسر راء) از آن مطّلع بوده و ضررى هم بر اين امتناع مترتب نيست.
حاصل كلام
و حاصل كلام آنكه: تلازمى كه بين امتناع مكره (بفتح راء) از انجام فعل و وقوع ضررى كه در صدق اكراه معتبر است در فرض تمكن از توريه موجود بوده بخلاف صورتى كه مكره (بفتح راء) از تفصى به غير توريه متمكن باشد.
شرح مطلوب
قوله: بتحقق الموضوع: يعنى موضوع اكراه.
قوله: ليس امتناعه عنه: ضمير در « امتناعه » به مكره (بفتح راء) راجع بوده و در « عنه » به فعل مكره عليه برمىگردد.
قوله: مع اطلاع المكره عليه: كلمه « مكره » بكسر راء بوده و ضمير در « عليه » به امتناع برمىگردد.
قوله: و عدم وقوع الضرر عليه: ضمير در « عليه » به امتناع برمىگردد.
قوله: انّ التلازم بين امتناعه: يعنى امتناع مكره (بفتح راء).
متن:
ثمّ انّ ما ذكرنا من اعتبار العجز عن التّفصى انّما هو فى الاكراه المسوّغ للمحرمات و مناطه توقف دفع ضرر المكره على ارتكاب المكره عليه.
و أما الإكراه الرافع لاثر المعاملات فالظاهر أن المناط فيه عدم طيب النفس بالمعاملة.
و قد يتحقق مع امكان التفصي: مثلا من كان قاعدا في مكان خاص خال عن الغير متفرغا لعبادة، أو مطالعة فجاءه من اكرهه على بيع شيء مما عنده و هو في هذه الحال غير قادر على دفع ضرره و هو كاره للخروج عن ذلك المكان.