الغارات - ط الحديثة - الثقفي الکوفي، ابراهیم - الصفحة ٣٨١ - خبر عبد الله بن عامر الحضرمي بالبصرة
ما قلت، و قد فهمنا ما ذكرت فادعنا الى أيّ شيء شئت [١]، فقال له الضّحّاك بن عبد اللَّه [٢]:
يا ابن السّواد و اللَّه لا يعزّ من نصرت و لا يذلّ من خذلت، فتشاتما.
و الضّحّاك هذا [٣] هو الّذي يقول:
|
يا أيّهذا السّائلي عن نسبي |
بين ثقيف و هلال منصبي |
|
|
أمّي أسماء و ضحّاك أبي |
وسيط منّي المجد من معتبي [٤] |
و هو القائل في بني العبّاس:
|
ما ولدت من ناقة لفحل |
بجبل [٥]نعلمه و سهل |
|
|
كستّة من بطن امّ الفضل |
أكرم بها من كهلة و كهل |
|
|
عمّ النّبيّ المصطفى ذي الفضل |
و خاتم الأبناء [٦]بعد الرّسل |
فقام عبد الرّحمن بن عمير بن عثمان القرشيّ ثمّ التّيميّ [٧] فقال: عباد اللَّه انّا
الأزرق و سعيد بن عثمان قيل: له صحبة، و فتح سرخس و كان أميرا على خراسان أيام فتنة ابن الزبير و أول ما وليها سنة أربع و ستين بعد موت يزيد بن معاوية و ابنه معاوية، و جرى له فيها حروب كثيرة حتى تم أمره بها، و قد استقصينا أخباره في كتاب الكامل في التاريخ، و قتل سنة احدى و سبعين بخراسان في الفتنة».
[١]في شرح النهج: «فادعنا أنى شئت».
[٢]في شرح النهج: «فقال الضحاك لابن خازم».
[٣]قال ابن أبى الحديد في شرح النهج (ج ١، ص ٣٤٩): «قال صاحب كتاب الغارات: و الضحاك هذا (الى آخر ما قال)».
[٤]المصراع الأخير في الأصل فقط.
[٥]في شرح النهج: «في جبل».
[٦]في الأصل و في الطبعة القديمة من شرح النهج: «الأنبياء».
[٧]في شرح النهج: «التميمي» فكأن المراد به من قال ابن عبد البر في حقه:
«عبدالرحمن بن أبى عميرة و قال الوليد بن مسلم: عبد الرحمن بن عمرة أو عميرة المزني،