الغارات - ط الحديثة - الثقفي الکوفي، ابراهیم - الصفحة ٣٨٠ - خبر عبد الله بن عامر الحضرمي بالبصرة
تتكلّم في أمر العامّة ثمّ أقبل على ابن الحضرميّ فقال: نحن يدك و أنصارك، و القول
البصرة و ولى إمرة خراسان و قتل بها بعد قتل مصعب بن الزبير سنة احدى و سبعين يقال:
انه الّذي روى عنه الدشتكي، قال: رأيت رجلا بخراسان عليه عمامة سوداء يقول: كسانيها رسول اللَّه (ص) أخرجه د ت س/ د ت س».
و في الاصابة لابن حجر العسقلاني: «عبد اللَّه بن خازم بالمعجمتين بن أسماء بن الصلت بن حبيب بن حارثة ... أبو صالح الأمير المشهور يقال: له صحبة و ذكره الحاكم فيمن نزل خراسان من الصحابة و في ثبوت ذلك نظر، و قد قال أبو نعيم: زعم بعض المتأخرين فيمن نزل خراسان من الصحابة و في ثبوت ذلك نظر، و قد قال أبو نعيم: زعم بعض المتأخرين أن له إدراكا و لا حقيقة لذلك (الى أن قال) كان عبد اللَّه بن خازم من أشجع الناس، و ولى خراسان عشر سنين (الى أن قال) و قال المبرد في الكامل من قول الفرزدق:
|
عضت سيوف تميم حين أعضها |
رأس ابن عجلي فأضحى رأسه شذبا |
ابن عجلي هو عبد اللَّه بن خازم و عجلي امه و كانت سوداء و كان هو أسود و هو أحد غربان العرب و سأل المهلب عن رجل يقدمه في الشجاعة فقيل له: فأين ابن الزبير و ابن خازم؟! فقال: انما سألت عن الانس و لم أسأل عن الجن فقال:
انه كان يوما عند عبيد اللَّه بن زياد و عنده جرذ أبيض فقال: يا أبا صالح هل رأيت مثل هذا؟ و دفعه له، فنضا عبد اللَّه و فزع و اصفر، فقال عبيد اللَّه: أبو صالح يعصى السلطان، و يطيع الشيطان، و يقبض على الثعبان، و يمشى الى الأسد، و يلقى الرماح بوجهه ثم يجزع من جرذ؟! أشهد أن اللَّه على كل شيء قدير».
و قال ابن عساكر في تاريخه (ج ٧، ص ٣٧٦- ٣٧٨): «عبد اللَّه بن خازم بن أسماء بن الصلت بن حبيب بن حارثة أبو صالح السلمي أمير خراسان أصله من- البصرة شجاع مشهور و يقال: ان له صحبة (الى أن قال) قال الدار قطنى و ابن سعيد:
خازم بالخاء و الزاى المعجمتين، و كان من أشجع الناس في زمانه، ولى خراسان عشر سنين و افتتح الطبسين ثم ثار به أهل خراسان فقتله ثلاثة منهم بحير الصريمى و وكيع بن الدورقية و يقال: انهم لم يقتلوه الا في قدر ما تنحر جزور و يكشط عنها جلدها ثم تجزئ عشرة أجزاء (الى آخر ترجمته المبسوطة)» و في أسد الغابة لابن الأثير: «عبد اللَّه بن خازم بن أسماء .... أبو صالح السلمي أمير خراسان شجاع مشهور و بطل مذكور، روى عنه سعيد بن