سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٣٠٥ - شرح غريب قصيدة كعب بن مالك رضي اللّه عنه
ذؤابة هاشم: عاليها.
النّدى- بفتح النون- مقصورا-: الجود و السّخاء.
السّؤدد: من ساد قومه يسودهم سيادة و سؤددا، فهو سيّدهم و هم سادة.
العاقر الكوم: بضم الكاف و يجوز نصب الميم و جرها جمع كوماء، و هي العظيمة السّنام من الإبل.
الجلاد- بجيم و لام و دال مهملة ككتاب- جمع جلدة، بفتح الجيم و سكون اللام، قال في العيون: أوسم الإبل لبنا. و قال الخشنيّ: الجلاد: القويّة. و قال في القاموس: الإبل الغزيرة اللبن كالمجاليد، و ما لا لبن لها و لا نتاج. انتهى. و المراد هنا ما صدّر به أولا.
يجمد- بضم الميم- ضد يذوب.
القرن: تقدّم في التي قبل هذه.
الكميّ- بفتح الكاف و كسر الميم و تشديد التحتية- هو الشّجاع المتكمّي في سلاحه لأنه كمّى نفسه، أي سترها بالدّرع و البيضة، و الجمع الكماة، كأنه جمع كام مثل قاض و قضاة، و هو صفة للقرن.
مجدّلا: مطروحا على الجدالة، و هي الأرض.
القنا- بقاف مفتوحة فنون- جمع قناة، و هي الرّمح.
يتقصّد- بفتح القاف و الصاد المهملة المشددة- أي يتكسّر.
يرفل- بفتح أوله و ضم الفاء- و فيه لغة أخرى تأتي، يقال: رفل- بفتح الفاء- في ثيابه، إذا أطالها و جرّها متبخترا.
ذو لبدة- بكسر اللام و سكون الموحدة- يعني أسدا، و هي الشّعر المترسّل من كتفيه.
شثن- بشين معجمة مفتوحة فثاء ساكنة فنون- أي خشن.
البراثن- بموحدة مفتوحة فراء فألف فثاء مثلثة مكسورة فنون- جمع برثن، و هو من السّباع و الطير بمنزلة الأصابع من الإنسان.
أربد- بالراء الموحدة و الدال-: أغبر يخالطه سواد.
معلما- بضم الميم و سكون العين و كسر اللام- أي مشهرا نفسه بعلامة يعرف بها في الحرب.
المستشهد- بفتح الهاء- اسم مفعول.