سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٢٩٦ - شرح غريب قصيدة حسّان الحائية رضي اللّه عنه
نشايح- بنون مضمومة فشين معجمة فألف فتحتية فحاء مهملة- أي نحذّر.
غالهم- بغين معجمة-: أهلكهم.
ألمّ- بتشديد الميم- نزل.
المسالح- بسين و حاء مهملتين-: القوم الذين يقدمون طليعة للجيش و اشتقاقه من لفظ السّلاح.
صرّ- بصاد مهملة فراء مشددة- فعل ماض مبني للمفعول.
اللقائح جمع لقحة، و هي الناقة التي لها لبن، و المعنى ما ربطت أخلافها ليجتمع فيها اللبن، و خوفا على الفصيل أن يرضعها.
المناخ- المنزل.
تلامح: تنظر بعينها نظرا سريعا ثم تغمضها.
ينوب: ينزل.
اللاقح من الحروب: التي ترايد شرّها.
المدره- بميم مكسورة فدال مهملة ساكنة فراء فهاء-: المدافع عن القوم بلسانه و يده المصامح، بميم فصاد مهملة فألف فميم و يروى بالفاء بدلها، فحاء مهملة، فعلى الأول معناه المدافع الشديد، و على الثاني معناه الرادّ للشيء. تقول: صفحته عن حاجته، أي رددته عنها.
عنّا (بعين مهملة فنون مشددة).
الفادح- بفاء و دال فحاء مهملتين-: الأمر العظيم.
الشريفون جمع شريف.
الجحاجح: تقدم الكلام عليه.
القماقم- بقافين-: السادة.
سبط اليدين، يعني جوادا، و يقال في البخيل جعد اليدين.
أغرّ- بغين معجمة فراء-: أبيض.
واضح: مضيء مشرق.
الطائش: الخفيف الذي ليس له وقار.
رعش- بفتح الراء-: جبان.