سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٢٧٧ - شرح غريب مقتل حنظلة و عمرو بن الجموح و عبد اللّه بن حرام و قزمان و أنس بن النضر
هامة و هو طائر، و تزعم العرب أنه يتكون من عظام الميت في قبره، و بعضهم يقول: هو طائر يخرج من رأس القتيل إذا قبل فلا يزال يصيح: اسقوني اسقوني حتى يأخذوا بثأره، فضربه مثلا للموت.
يديه: يعطى ديته.
الحوائط- بالحاء و الطاء المهملتين- جمع حائط و هو هنا البستان.
بدا له- بلا همز-: ظهر له.
إليك: اسم فعل أمر بمعنى تنحّ.
أثبتته الجراحة: أصابت مقاتله.
يلتمسون: يطلبون.
عدا، يروى بالعين المهملة من العدو و هو الجري، و بالمعجمة، يقال: غدا غدوّا من باب قعد: ذهب غدوة، و هي ما بين صلاة الصبح و طلوع الشّمس، هذا أصله، ثم كثر حتى استعمل في الذّهاب و الانطلاق في أيّ وقت كان.
عرض الناس- بعين مهملة مضمومة فراء ساكنة فضاد معجمة- أي جانبهم و ناحيتهم، و قيل: عرض كلّ شيء: وسطه، و قيل عرض الشيء: ذاته و نفسه. و أما العرض- بفتح العين- فخلاف الطول.
أحدب- بهمزة استفهام فحاء فدال مهملتين و بالموحدة- أي تعطّف عليهم.
يلبث: يمكث.
شرح غريب مقتل حنظلة و عمرو بن الجموح و عبد اللّه بن حرام و قزمان و أنس بن النضر
انكشفوا: انهزموا.
أنفذه سهما- بالذال المعجمة- أصابه به.
المزن- بضم الميم- أي السحاب و الواحدة مزنة.
الهاتفة- بالفوقية و الفاء- أي الصائحة و يروى الهائعة- بالعين المهملة- من الهياع و هو الصّياح.
أمّا أنت (بفتح الهمزة و تشديد الميم).
عذرك أي بقوله تعالى: لَيْسَ عَلَى الْأَعْمى حَرَجٌ وَ لا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ [النور ٦١].