سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٢٦٨ - شرح غريب ذكر ترك الرماة مكانهم الذي أقامهم فيه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) و ما حصل بسبب ذلك
سحره- بفتح السين و ضمها و إسكان الحاء المهملة و بالواو- تقدم مبسوطا في غزوة بدر.
يشعر سهما: يرميه به حتى يدخل النّصل فيه.
سلافة- بضم السين المهملة و التخفيف و بالفاء- اسم امرأة مشركة.
فثابوا- بالثاء المثلثة-: رجعوا.
لا ثوابه- بمثلثة فواو و موحدة-: اجتمعوا حوله و التقوا.
أعززت- بعين مهملة فزاءين معجمتين. أي أعذرت، كانت في لسانه عجمة فغيّر الذال إلى الزاي.
انكشفوا: انهزموا.
لا يلوون: لا يلتفتون و لا يعطف بعضهم على بعض.
ويل: كلمة تقال لمن وقع في بليّة أو هلكة لا يترحّم عليه.
الخلاخيل: جمع خلخال و هو معروف.
السوق: جمع ساق الإنسان.
خدم هند- بخاء معجمة فدال مهملة- جمع خدمة و هي الخلخال، يعني أنهن شمّرن ثيابهنّ حتى بدت خلاخيلهنّ.
شرح غريب ذكر ترك الرماة مكانهم الذي أقامهم فيه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) و ما حصل بسبب ذلك
صرفت وجوههم، كنى بصرف الوجوه عن الهزيمة، فإن المنهزم يلوي وجهه عن الجهة التي كان يطلبها وراءه.
كرّ بالخيل: رجع على العسكر.
جرّدوه: أزالوا عنه ما عليه.
مثّلوا به: جدعوه.
شرعت: أميلت.
السّرّة: الموضع الذي قطع منه السّرّ بالضم. و السّرر- بفتح السين- و السّرار بالفتح لغات، و هو ما تقطعه القابلة من السّرّة.