سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٢٦٥ - شرح غريب ذكر ابتداء الحرب (و اشتداد القتال)
و قال البطليوسيّ- و هو بفتح الموحدة و الطاء المهملة و سكون اللام و ضم التحتية و بعد الواو سين مهملة-: الأظهر أنه لبنت بياضة، و إنما قاله غيرها متمثّلا. و قال أبو القاسم الخثعميّ على قول من قال: أراد النجم لعلوّه: هذا التأويل عندي بعيد، لأن طارقا وصف للنجم لطروقه فلو أرادته لقالت: نحن بنات الطارق، فعلى تقدير الاستعارة تكون بنات مرفوعة، و على تقدير أن يكون الشعر لابنة بياضة بن طارق يكون منصوبا على المدح و الاختصاص.
النّمارق- بنون مفتوحة جمع نمرقة- بضم النون و الراء و كسرهما- و يقال بضم النون و فتح الراء كما وجد بخط بعض المتقنين، و المراد هنا الوسادة الصغيرة.
الدّرّ- بضم الدال المهملة- جمع درّة.
المفارق جمع مفرق- بفتح الميم و سكون الفاء و كسر الراء- حيث يفرق منه الشّعر.
المخانق جمع مخنقة- بكسر الميم-: القلادة، سمّيت بذلك لأنها تطيف بالعنق، و هو موضع الخنق.
وامق: اسم فاعل من المقة و هي المحبة، و الهاء عوض من الواو: يقال: ومقه يمقه بالكسر فيهما، أي أحبّه فهو وامق، و المفعول موموق، و المعنى فراق غير محبّ.
المعانقة: الضّمّ و الالتزام.
أجول: أتحرّك أو أحتال أو أدفع و أمنع، من حال بين الشيئين، إذا منع أحدهما عن الآخر.
أصول: أسطو و أقهر، و الصولة: الحملة، و الوثبة.
بسطوا أيديهم: مدّوها.
أحجم القوم: نكصوا و تأخّروا و تهيّبوا أخذه.
يختال: يتكبّر.
عصب رأسه (يخفف و يشدّد).
يتبختر: يعجب في مشيته تكبّرا.
الدّهر بالنصب: ظرف.
ألّا أقوم الدّهر في الكيّول- بكاف مفتوحة فمثناة تحتية مضمومة مشددة و تخفف فواو ساكنة فلام- آخر القوم، أو آخر الصفوف في الحرب، و هو فيعول، من كال الزّند يكيل كيلا، إذا كبا، و كبوه: سواده و دخان يخرج منه بعد القدح و لا نار فيه»، و ذلك شيء لا نفع فيه، أي لم يخرج نارا، فشّبّه مؤخّر الصفوف به، لأن من كان فيه لا يقاتل. و قيل: الكيّول: الجبان.
و قيل: هو ما أشرف من الأرض، يريد تقوم فوقه فتنظر ما يصنع غيرك.