سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٢٦١ - شرح غريب خروج رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) إلى أحد
شرح غريب خروج رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) إلى أحد
القناة- بفتح القاف-: الرّمح، و الجمع قنى، مثل حصاة و حصى.
يعدوان أمامه. يقال: عدا في مشيته عدوا، من باب قال: قارب الهرولة، و هو دون الجري.
الثّنيّة- بثاء مثلثة مفتوحة فنون فتحتية-: كل عقبة مسلوكة.
خشناء- بخاء فشين ساكنة معجمتين فنون فألف تأنيث- أي كثيرة السلاح.
الزّجل- بفتح الزاي و الجيم-: الصّوت العالي.
الشّيخين بلفظ تثنية شيخ: أطمان، سمّيا بشيخ و شيخة كانا هناك على الطريق الشرقية إلى أحد مع الحرّة.
الدّرقة- بفتح الدال المهملة و الراء-: الحجفة، و الجمع درق.
الأدلّاء- بالدال المهملة- جمع دليل، و هو المرشد.
الكثب- بفتح الكاف و الثاء المثلثة: القرب.
الحرّة- بفتح الحاء المهملة و الراء المشددة-: أرض تركبها حجارة سود.
بنو حارثة (بالحاء المهملة و الثاء المثلثة).
يحثو- بالمثلثة- يرمي بيده.
الحائط: البستان، و جمعه حوائط.
الحفنة- بفتح الحاء المهملة و ضمّها و سكون الفاء-: ملء الكفّ، و قيل: ملء الكفّين.
ابتدره: أسرع إليه.
همّ به: أراد قتله.
كفّ- بفتح الكاف و الفاء المشددة-: امتنع.
ذبّ فرسي بذنبه- بفتح الذال المعجمة و تشديد الموحّدة-: حرّك ذيله ليطير الذّباب عنه.
كلّاب- بضم الكاف و تشديد اللام- و هو الحلقة أو المسمار الذي يكون في قائم السيف يكون فيه غلافه، و قال في الرّوض: هو الحديدة العقفاء، و هي التي تلي الغمد.
استلّه: أخرجه من غمده.