تفسير نمونه - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٩٧
٣٨ وَ قالَ فِرْعَوْنُ يا أَيُّهَا الْمَلَأُ ما عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرِي فَأَوْقِدْ لِي يا هامانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَلْ لِي صَرْحاً لَعَلِّي أَطَّلِعُ إِلى إِلهِ مُوسى وَ إِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكاذِبِينَ
٣٩ وَ اسْتَكْبَرَ هُوَ وَ جُنُودُهُ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَ ظَنُّوا أَنَّهُمْ إِلَيْنا لايُرْجَعُونَ
٤٠ فَأَخَذْناهُ وَ جُنُودَهُ فَنَبَذْناهُمْ فِي الْيَمِّ فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الظَّالِمِينَ
٤١ وَ جَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ لايُنْصَرُونَ
٤٢ وَ أَتْبَعْناهُمْ فِي هذِهِ الدُّنْيا لَعْنَةً وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ هُمْ مِنَ الْمَقْبُوحِينَ
ترجمه:
٣٨- فرعون گفت: «اى جمعيت اشراف! من خدائى جز خودم براى شما سراغ ندارم.
(اما براى تحقيق بيشتر) اى هامان! آتشى بر گل بيفروز (و آجرهاى محكم بساز)، و براى من برج بلندى ترتيب ده تا از خداى موسى خبر گيرم؛ هر چند من گمان مىكنم او از دروغگويان است»!
٣٩- (سرانجام) فرعون و لشكريانش به ناحق در زمين استكبار كردند، و پنداشتند به سوى ما بازگردانده نمىشوند.
٤٠- ما نيز او و لشكريانش را گرفتيم و به دريا افكنديم؛ اكنون بنگر پايان كار ظالمان چگونه بود!