تفسير نمونه - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ١٠٨
٤٣ وَ لَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ مِنْ بَعْدِ ما أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الأُولى بَصائِرَ لِلنَّاسِ وَ هُدىً وَ رَحْمَةً لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ
٤٤ وَ ما كُنْتَ بِجانِبِ الْغَرْبِيِّ إِذْ قَضَيْنا إِلى مُوسَى الأَمْرَ وَ ما كُنْتَ مِنَ الشَّاهِدِينَ
٤٥ وَ لكِنَّا أَنْشَأْنا قُرُوناً فَتَطاوَلَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ وَ ما كُنْتَ ثاوِياً فِي أَهْلِ مَدْيَنَ تَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِنا وَ لكِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ
٤٦ وَ ما كُنْتَ بِجانِبِ الطُّورِ إِذْ نادَيْنا وَ لكِنْ رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ لِتُنْذِرَ قَوْماً ما أَتاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ
ترجمه:
٤٣- و ما به موسى كتاب آسمانى داديم بعد از آن كه اقوام قرون نخستين را هلاك نموديم؛ كتابى كه براى مردم بصيرت آفرين بود و مايه هدايت و رحمت؛ شايد متذكر شوند!
٤٤- تو در جانب غربى نبودى هنگامى كه ما فرمان نبوت را به موسى داديم؛ و تو از شاهدان نبودى (در آن هنگام كه معجزات را در اختيار موسى گذارديم)!
٤٥- ولى ما اقوامى را در اعصار مختلف خلق كرديم، و زمانهاى طولانى بر آنها گذشت! تو هرگز در ميان مردم مَدْيَن اقامت نداشتى تا (از وضع آنان آگاه باشى و) آيات ما را براى آنها [: مشركان مكّه] بخوانى؛ ولى ما بوديم كه تو را فرستاديم (و اين آيات را در اختيارت قرار داديم)!
٤٦- تو در كنار طور نبودى زمانى كه ما ندا داديم؛ ولى اين رحمتى از سوى