تفسير نمونه - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٣٩١
٨ أَ وَ لَمْ يَتَفَكَّرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ ما خَلَقَ اللَّهُ السَّماواتِ وَ الأَرْضَ وَ ما بَيْنَهُما إِلَّا بِالْحَقِّ وَ أَجَلٍ مُسَمّىً وَ إِنَّ كَثِيراً مِنَ النَّاسِ بِلِقاءِ رَبِّهِمْ لَكافِرُونَ ٩ أَ وَ لَمْ يَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَ أَثارُوا الأَرْضَ وَ عَمَرُوها أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوها وَ جاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ فَما كانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَ لكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ
١٠ ثُمَّ كانَ عاقِبَةَ الَّذِينَ أَساؤُا السُّواى أَنْ كَذَّبُوا بِآياتِ اللَّهِ وَ كانُوا بِها يَسْتَهْزِؤُنَ
ترجمه:
٨- آيا آنان با خود نينديشيدند كه خداوند، آسمانها و زمين و آنچه را ميان آن دو است جز به حق و براى زمان معينى نيافريده است؟! ولى بسيارى از مردم (رستاخيز و) لقاى پروردگارشان را منكرند!
٩- آيا در زمين گردش نكردند تا ببينند عاقبت كسانى كه قبل از آنان بودند چگونه بود؟! آنها نيرومندتر از اينان بودند، و زمين را (براى زراعت و آبادى) بيش از اينان دگرگون ساختند و آباد كردند، و پيامبرانشان با دلائل روشن به سراغشان آمدند (اما آنها انكار كردند و كيفر خود را ديدند)؛ خداوند هرگز به آنان ستم نكرد، آنها به خودشان ستم مىكردند!