تفسير نمونه - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٢٨٤
٣٦ وَ إِلى مَدْيَنَ أَخاهُمْ شُعَيْباً فَقالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَ ارْجُوا الْيَوْمَ الآخِرَ وَ لاتَعْثَوْا فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ
٣٧ فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دارِهِمْ جاثِمِينَ
٣٨ وَ عاداً وَ ثَمُوداْ وَ قَدْ تَبَيَّنَ لَكُمْ مِنْ مَساكِنِهِمْ وَ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ أَعْمالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَ كانُوا مُسْتَبْصِرِينَ
٣٩ وَ قارُونَ وَ فِرْعَوْنَ وَ هامانَ وَ لَقَدْ جاءَهُمْ مُوسى بِالْبَيِّناتِ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الأَرْضِ وَ ما كانُوا سابِقِينَ
٤٠ فَكُلًّا أَخَذْنا بِذَنْبِهِ فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنا عَلَيْهِ حاصِباً وَ مِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ وَ مِنْهُمْ مَنْ خَسَفْنا بِهِ الأَرْضَ وَ مِنْهُمْ مَنْ أَغْرَقْنا وَ ما كانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَ لكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ
ترجمه:
٣٦- و ما به سوى «مدين» برادرشان «شعيب» را فرستاديم؛ گفت: «اى قوم من! خدا را بپرستيد و به روز بازپسين اميدوار باشيد، و در زمين فساد نكنيد»!
٣٧- (ولى) آنها او را تكذيب كردند، و به اين سبب زلزله آنان را فرا گرفت و بامدادان در خانههاى خود به رو در افتاده و مرده بودند.
٣٨- ما طايفه «عاد» و «ثمود» را نيز (هلاك كرديم)، و مساكن (ويران شده) آنان براى شما آشكار است؛ شيطان اعمالشان را براى آنان آراسته بود، از اين رو آنان را از راه (خدا) بازداشت در حالى كه بينا بودند!