تفسير نمونه - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٢٥٩
٢٤ فَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قالُوا اقْتُلُوهُ أَوْ حَرِّقُوهُ فَأَنْجاهُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
٢٥ وَ قالَ إِنَّمَا اتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْثاناً مَوَدَّةَ بَيْنِكُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا ثُمَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ يَكْفُرُ بَعْضُكُمْ بِبَعْضٍ وَ يَلْعَنُ بَعْضُكُمْ بَعْضاً وَ مَأْواكُمُ النَّارُ وَ ما لَكُمْ مِنْ ناصِرِينَ
٢٦ فَآمَنَ لَهُ لُوطٌ وَ قالَ إِنِّي مُهاجِرٌ إِلى رَبِّي إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
٢٧ وَ وَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَ وَ جَعَلْنا فِي ذُرِّيَّتِهِ النُّبُوَّةَ وَ الْكِتابَ وَ آتَيْناهُ أَجْرَهُ فِي الدُّنْيا وَ إِنَّهُ فِي الآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ
ترجمه:
٢٤- اما جواب قوم او [: ابراهيم] جز اين نبود كه گفتند: «او را بكشيد يا بسوزانيد»! ولى خداوند او را از آتش رهائى بخشيد؛ در اين ماجرا نشانههائى است براى كسانى كه ايمان مىآورند.
٢٥- (ابراهيم) گفت: «شما غير از خدا بتهائى براى خود انتخاب كردهايد كه مايه دوستى و محبت ميان شما در زندگى دنيا باشد؛ سپس روز قيامت از يكديگر بيزارى مىجوئيد و يكديگر را لعن مىكنيد؛ و جايگاه (همه) شما آتش است و هيچ يار و ياورى براى شما نخواهد بود»!
٢٦- و لوط به او [: ابراهيم] ايمان آورد و (ابراهيم) گفت: «من به سوى پروردگارم هجرت مىكنم كه او صاحب قدرت و حكيم است»!
٢٧- (در اواخر عمر،) اسحاق و يعقوب را به او بخشيديم، و نبوت و كتاب آسمانى را در دودمانش قرار داديم و پاداش او را در دنيا داديم و او در آخرت از صالحان است!