تفسير نمونه - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ١٧٥
٧٩ فَخَرَجَ عَلى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ قالَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْحَياةَ الدُّنْيا يا لَيْتَ لَنا مِثْلَ ما أُوتِيَ قارُونُ إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ
٨٠ وَ قالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَيْلَكُمْ ثَوابُ اللَّه خَيْرٌ لِمَنْ آمَنَ وَ عَمِلَ صالِحاً وَ لايُلَقَّاها إِلَّا الصَّابِرُونَ
٨١ فَخَسَفْنا بِهِ وَ بِدارِهِ الأَرْضَ فَما كانَ لَهُ مِنْ فِئَةٍ يَنْصُرُونَهُ مِنْ دُونِ اللَّه وَ ما كانَ مِنَ المُنْتَصِرِينَ
٨٢ وَ أَصْبَحَ الَّذِينَ تَمَنَّوْا مَكانَهُ بِالأَمْسِ يَقُولُونَ وَيْكَأَنَّ اللَّه يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَ يَقْدِرُ لَوْ لا أَنْ مَنَّ اللَّه عَلَيْنا لَخَسَفَ بِنا وَيْكَأَنَّهُ لايُفْلِحُ الْكافِرُونَ
ترجمه:
٧٩- (روزى قارون) با تمام زينت خود در برابر قومش ظاهر شد، آنها كه خواهان زندگى دنيا بودند گفتند: «اى كاش همانند آنچه به قارون داده شده است ما نيز داشتيم! به راستى كه او بهره عظيمى دارد»!
٨٠- اما كسانى كه علم و دانش به آنها داده شده بود گفتند: «واى بر شما! ثواب الهى براى كسانى كه ايمان آوردهاند و عمل صالح انجام مىدهند بهتر است، اما جز صابران آن را دريافت نمىكنند».
٨١- سپس ما، او و خانهاش را در زمين فرو برديم، و گروهى نداشت كه او را در برابر عذاب الهى يارى كنند، و خود نيز نمىتوانست خويشتن را يارى دهد.