تفسير نمونه - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ١١٣
٤٧ وَ لَوْلا أَنْ تُصِيبَهُمْ مُصِيبَةٌ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَيَقُولُوا رَبَّنا لَوْلا أَرْسَلْتَ إِلَيْنا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آياتِكَ وَ نَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
٤٨ فَلَمَّا جاءَهُمُ الْحَقُّ مِنْ عِنْدِنا قالُوا لَوْلا أُوتِيَ مِثْلَ ما أُوتِيَ مُوسى أَ وَ لَمْيَكْفُرُوا بِما أُوتِيَ مُوسى مِنْ قَبْلُ قالُوا سِحْرانِ تَظاهَرا وَ قالُوا إِنَّا بِكُلٍّ كافِرُونَ
٤٩ قُلْ فَأْتُوا بِكِتابٍ مِنْ عِنْدِ اللَّه هُوَ أَهْدى مِنْهُما أَتَّبِعْهُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ
٥٠ فَإِنْ لَمْيَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّما يَتَّبِعُونَ أَهْواءَهُمْ وَ مَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَواهُ بِغَيْرِ هُدىً مِنَ اللَّه إِنَّ اللَّه لايَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ
ترجمه:
٤٧- هرگاه (پيش از فرستادن پيامبرى) مجازات و مصيبتى بر اثر اعمالشان به آنان مىرسيد، مىگفتند: «پروردگارا! چرا رسولى براى ما نفرستادى تا از آيات تو پيروى كنيم و از مؤمنان باشيم»؟!
٤٨- ولى هنگامى كه حق از نزد ما براى آنها آمد گفتند: «چرا مثل همان چيزى كه به موسى داده شد به اين پيامبر داده نشده است»؟! مگر معجزاتى را كه در گذشته به موسى داده شد، انكار نكردند و گفتند: «اين دو نفر [: موسى و هارون] دو ساحرند كه دست به دست هم دادهاند (تا ما را گمراه كنند) و ما به هر دو كافريم»؟!
٤٩- بگو: «اگر راست مىگوئيد (كه تورات و قرآن از سوى خدا نيست)، كتابى هدايت