مجموعه مقالات كنگره شيخ ابوالفتوح رازي - جمعي از فضلا و نويسندگان - الصفحة ٨٣
.الثعلبى: اعطيناك الكوثر» سقاه اللّه من أنهار الجنة و اُعطى من الأجر عشر حسنات بعدد كلّ قربان قرّبه العباد فى يوم عيد و يقربون من أهل الكتاب و المشركين.
(تفسير الثعلبى، ج ١٠، ص ٣٠٧، ح ٢٧١)
١٠٠.ابوالفتوح: جابر بن مكحول روايت كرد كه رسول صلى الله عليه و آله گفت: هر كه او اين سورت بخواند خداى تعالى چندان مُلك و مِلك دهد او را در بهشت كه اگر فرصت آن بر دفترها نويسند به چندان شتران بر نتوانند گرفتن كه از مشرق تا به مغرب برسد هر دفترى چندان كه دنيا و هر چه در اوست.
(روض الجنان، ج ٢٠، ص ٤٢٦)
.الثعلبى: عن مكحول قال، قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله: من قرأ «إِنّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ» كان له ما بين المشرق و المغرب أبعرة على كل بعير كراريس كل كراسة مثلى الدنيا و ما فيها كتب له بدقة الشعر ليس فيها إلا صفة قصورة و منازله فى الجنة.
(تفسير الثعلبى، ج ١٠، ص ٣٠٧، ح ٢٧٢)
١٠١.ابوالفتوح: از صادق عليه السلام روايت كردند كه او گفت: (كوثر) شفاعت امت است.
روض الجنان، ج ٢٠، ص ٤٣٠.
.الثعلبى: جعفر الصادق عليه السلام: (الكوثر) الشفاعة.
(تفسير الثعلبى، ج ١٠، ص ٣١٠)