مجموعه مقالات كنگره شيخ ابوالفتوح رازي - جمعي از فضلا و نويسندگان - الصفحة ٦٣
.الثعلبى: عن عبداللّه بن منيب قال: تلا علينا رسول اللّه صلى الله عليه و آله هذه الآية «كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ» فقلنا: يا رسول اللّه و ما ذاك الشأن؟ قال: يغفر ذنباً و يفرّج كرباً و يرفع قوماً و يضع قوماً.
(تفسير الثعلبى، ج ٩، ص ١٨٤)
٤٨.ابوالفتوح: قول النبى عليه السلام: إنّى تارك فيكم الثقلين كتاب اللّه و عترتى. و براى عظمت قدر ايشان آن را «ثقل» خواند. و صادق عليه السلام گفت: براى آن ثقل خواند جنّ و انس را كه بر گناه گران باراند.
(روض الجنان، ج ١٨، ص ٢٦٤)
.الثعلبى: قال النبى صلى الله عليه و آله: إنّى تارك فيكم الثقلين كتاب اللّه و عترتى. فجعلهما ثقلين إعظاماً لقدرهما. و قال جعفر الصادق: سمّى الجن و الانس ثقلين، لأنهما مثقلان بالذنوب.
(تفسير الثعلبى، ج ٩، ص ١٨٦)
٤٩.ابوالفتوح: در خبر است كه: شبى رسول عليه السلام به جوانى رسيد كه نماز مى كرد و اين آيت مى خواند و مى گريست و مى گفت: وَيحى من يومٍ تنشقّ فيه السماء واى من آن روز كه آسمان شكافته شود. رسول عليه السلام گفت: اى جوان به آن خدايى كه جان من به دست اوست كه فرشتگان از گريه تو بگريستند.
(روض الجنان، ج ١٨، ص ٢٦٨)
.الثعلبى: عن لقمان الحنفى قال أتى النبى صلى الله عليه و آله على الشاب و خنقته العبرة و جعل يقول: ويحى من يوم تنشقّ فيه السماء ويحى فقال النبى صلى الله عليه و آله يا فتى مثلها أو مثلّها فوالذى نفسى بيده لقد بكت الملائكة يا فتى من بكائك.
(تفسير الثعلبى، ج ٩، ص ١٨٨، ح ١٧١)
٥٠.ابوالفتوح: عبداللّه مسعود روايت كرد از رسول عليه السلام كه گفت زنان بهشت يكى از ايشان هفتاد حلّه ملوّن دارد در زير آن هفتاد حلّه مغز را دراستخوانشان بتوان ديد براى آن كه خداى تعالى مى گويد: «كَأَنَّهُنَّ الْياقُوتُ وَ الْمَرْجانُ» . و ياقوت جوهرى است اگر چه كثافتى دارد چون رشته در او كنند از برون بتوان ديد.
(روض الجنان، ج ١٨، ص ٢٧٦)
.الثعلبى: عن عبداللّه بن مسعود عن النبى صلى الله عليه و آله: إن المرأة من أهل الجنّة ليرى بياض