مجموعه مقالات كنگره شيخ ابوالفتوح رازي - جمعي از فضلا و نويسندگان - الصفحة ٤١٠
مساس ذاتياً للحديث مع الآية فى صلب مفهومها أو دلالتها و إنّما تعرض لها بالعرض لغرض الاستشهاد و نحو ذلك. هذا فضلاً عن ضعف الأسانيد أو إرسالها إلاّ القليل المنقول من المجامع الحديثيّة المعتبرة. و هو لا يستوعب جمع آى القرآن كما أنّه لا يذكر النص القرآنى سوى سرده للروايات تباعاً حسب ترتيب الآيات و السور و لا يتعرض لنقد الروايات و لا علاج معارضاتها...». آن گاه مجدداً مى نويسد: «و هكذا يذكر الروايات تباعاً من غير نظر فى الاسناد و المتون و لا مقارنتها مع اُصول المذهب أو دلالة العقول و نحن نجلّ مقام الأئمّة المعصومين عن الإفادة بمثل هذه التافهات الصبيانيّة التى تحطّ من مقامهم الرفيع فضلاً عن منافاتها رفعة شأن القرآن الكريم. نعم قد يوجد خلال هذه التافهات بعض الكلام المتين إذ يوجد فى الاسقاط ما لا يوجد فى الأسفاط لكنّه من خلط السليم بالسقيم الذى يتحاشاه أئمة أهل البيت عليهم السلام». [١] خدا مى داند كه اين اظهار نظر از سوى نويسنده التفسير و المفسرون در شأن تفسير روايى نور الثقلين چقدر به دور از واقعيت است. دقت كنيد در جمله «نعم قد يوجد خلال هذه التافهات بعض الكلام المتين». آيا واقعاً چنين است؟ قطعاً اين گونه نيست و توضيح ما را در اين زمينه به زودى شاهد خواهيد بود. نويسنده محترم التفسير و المفسرون در اينجا مجموعه هاى روايات تفسيرى را اين گونه بى ارزش مى سازد و درباره هر كدام چنان سخن مى گويد كه گويا تعداد فراوانى
[١] ر.ك: التفسير و المفسرون، ج ١، ص ٤٧٦.[٢] التفسير و المفسرون، ج ٢، ص ٣٢٢.[٣] التفسير والمفسرون، ج ٢، ص ٣٣٠.[٤] ر.ك: التفسير والمفسرون، ج ١، ص ١٧٩ ـ ١٨١.[٥] الميزان، مقدمه، ج ١، ص ٩.[٦] همان، ص ١٢.