مجموعه مقالات كنگره شيخ ابوالفتوح رازي - جمعي از فضلا و نويسندگان - الصفحة ٧٣
.الثعلبى: عليهم. قال: فأنشأ عكاشة بن محصن ـ رجل من بنى أسد بن خزيمة ـ فقال: يا نبىّ اللّه ادع ربّك أن يجعلنى منهم فقال: اللهم اجعله منهم ثم أنشأ رجل آخر فقال: يا نبىّ اللّه ادع ربّك أن يجعلنى منهم قال: سبقك بهما عكاشة فقال: فداكم أبى و اُمّى إن استطعتم أن تكونوا من السبعين فكونوا و إن عجزتم و قصرتم فكونوا من أهل الافق فإنى قد رأيت ثم اُناسايتها وشون كثيراً. قال: فقلت: من هؤلاء السبعون ألفاً؟ فاتّفق رأينا على أنّهم اُناس ولدوا فى الاسلام فلم يزالوا يعملون به حتى ماتوا عليه فنُهى حديتهم إلى رسولى اللّه صلى الله عليه و آله فقال: ليس كذلك و لكنهم الذين لا يسترقون و لا يكتوون و لا يتطيرون و على ربهم يتوكّلون. ثم قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله: إنى لأرجو أن يكون من تبعنى من اُمتى ربع أهل الجنة، فكبّرنا ثم قال: إنى لأرجو أن تكونوا ثلث أهل الجنة، فكبّرنا ثم قال: إنى لأرجو أن تكونوا شطر أهل الجنة. ثم تلا رسول اللّه صلى الله عليه و آله هذه الآية: «ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ * وَثُلَّةٌ مِنَ الآخِرِينَ» .
(تفسير الثعلبى، ج ٩، ص ٢١٢، ح ٢٠٠)
٧٦.ابوالفتوح: انس مالك گفت: يك روز رسول عليه السلام به زمينى از زمينهاى انصار بگذشت ناكشته بود، گفت: چرا اين زمين نكشتى؟ گفتند: براى آن كه باران كم مى آيد؛ گفت: شما تخم در زمين افگنى كه روياننده، خداست. سالى به باران روياند و سالى به باد و سالى به تخم آنگه اين آيت برخواند «أَ فَرَأَيْتُمْ ما تَحْرُثُونَ» .
(تفسير ابوالفتوح، ج ١٨، ص ٣٢١)
.الثعلبى: قال أنس بن مالك: مرّ رسول اللّه صلى الله عليه و آله بأرض الأنصار فقال: ما يمنعكم من الحرث؟ قالوا: الجدوبة قال: فلا تفعلوا فإن اللّه عزوجل يقول: أنا الزارع إن شئت زرعت بالماء و إن شئت زرعت بالريح و إن شئت زرعت بالبذر ثم تلا رسول اللّه صلى الله عليه و آله «أَ فَرَأَيْتُمْ ما تَحْرُثُونَ» .
(تفسير الثعلبى، ج ٩، ص ٢١٦، ح ٢٠٤)
٧٧.ابوالفتوح: عبداللّه عباس روايت كرد گفت: در عهد رسول عليه السلام بارانى آمد، رسول عليه السلام گفت: مردم در اين باران دو گروه اند، بهرى شاكرند، و بهرى كافر، اما