مجموعه مقالات كنگره شيخ ابوالفتوح رازي - جمعي از فضلا و نويسندگان - الصفحة ٤٠
تفسير ابوالفتوح
عبداللّه عباس گفت: آيت در ثابت بن قيس شمّاس آمد كه او را در گوش گرانى بود و چون به مسجد رسول آمدى، گروهى كه پيش از او آمده بودندى، او را جاى باز دادندى تا بنشستى نزديك به رسول تا سخن رسول بشنيدى.... ضحّاك گفت: آيت در وفد بنى تميم آمد كه ايشان به درويشان صحابه فسوس كردند و استهزا چون عمار و جسّان [خباب] و بلال و صهيب و سلمان و سالم از خلاقت جامعه ايشان. گفتند: آيه در حق دو زن از زنان رسول عليه السلام آمد كه ايشان از امّ سلمه فسوس داشتند و اين براى آن بود كه او ازارى در ميان بسته بود و گوشه آن ازار از پس و پشت فروزده بود و از پس مى كشيد، عائشه، حفصه را گفت: نبينى كه آن گوشه جامه كه از پس مى كشد گويى زبان سگى است. خويشتن را عيب مكنيد بعضى بعضى را براى آنكه همه از يك اصليد و از يك جنسيد و از يك ملتيد و به منزله يك نفسيد چنان كه رسول عليه السلام فرمود: «المؤمنون كنفس واحدة». گفتند: «لمز» عيب كردن باشد در پيش روى و «همز» عيب كردن باشد در غيبت. محمد بن زيد گفت: لمز عيب كردن باشد به زبان و چشم و اشارت و همز الاّ به زبان. إذا لقيتك.... «وَ لا تَنابَزُوا بِالْأَلْقابِ» قال ابو جبير بن الضحاك فينا نزلت هذه الآية فى بنى سلمة.... قال قتادة و عكرمة هو قول الرجل للرجل يا فاسق يا منافق يا كافر. وقال الحسن كان اليهودى و النصرانى يسلم فيقال له بعد إسلامه يا يهودى يا نصرانى فنهوا عن ذلك. و قال ابن عباس: التنابز بالألقاب أن يكون عمل السيئات ثم تاب منها و راجع الحق فنهى اللّه أن يعيّر بما سلف من عمله. «يا أَيُّهَا النّاسُ إِنّا خَلَقْناكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَ أُنْثى» . قال ابن عباس: نزلت فى ثابت بن قيس و قوله للرجل الذى لم يفسح له: ابن فلانة فقال رسول اللّه صلى الله عليه و آله من الذاكر فلانة... . وقال مقاتل: لما كان يوم فتح مكة أمر رسول اللّه صلى الله عليه و آله بلالاً حتى علا على ظهر الكعبة و أذّن فقال عتاب بن أسد بن أبى العيص: الحمد للّه الذى قبض أبى حتى لم ير هذا اليوم.... وقال يزيد بن سمرة: كان رسول اللّه صلى الله عليه و آله ذات يوم يمرّ ببعض أسواق المدينة فإذا غلام أسود قائم ينادى عليه ليباع فمن يريد... و كان الغلام قال من اشترانى فعلى شرط قيل: ما هو؟ قال: أن لا يمنعنى عن الصلوات الخمس خلف رسول اللّه صلى الله عليه و آله....