مجموعه مقالات كنگره شيخ ابوالفتوح رازي - جمعي از فضلا و نويسندگان - الصفحة ٥٥
.الثعلبى: محمد بن كعب القرظى فقال: قل له: القنى عند زاوية القبر فان لى إليك حاجة قال: فالتقيا، فسلّم أحدهما على الآخر، ثم قال سالم: ما تعدّ الباقيات؟ فقال: لا إله الاّ اللّه و الحمد للّه و سبحان اللّه و اللّه اكبر، لا حول و لا قوّة إلاّ باللّه فقال له سالم: متى جعلت: و لا حول و لا قوّة إلاّ باللّه؟ قال: مازلت أجعله فيها. قال، قال فراجعه مرتين و ثلاثاً فلم ينزع فقال سالم: أجّل، فأتيت أبا أيوب الأنصارى فحدّث أنه سمع رسول اللّه صلى الله عليه و آله يقول: عُرج بى إلى السماء فاريت إبراهيم عليه السلام فقال: يا جبرئيل من هذا معك؟ فقال: محمد. فرحّب بى و سهّل، ثم قال: مر اُمّتك فليكثروا من غراس الجنّه فإن تربتها طيبة و إن أرضها واسعة فقلت و ما غراس الجنّة؟ قال: لا حول و لا قوّة إلاّ باللّه.
(تفسير الثعلبى، ج ٦، ص ١٧٤، ح ٧٧)
٢٦.ابوالفتوح: يحشر الناس يوم القيامة حفاة عراة عزلاً. گفت: پاى برهنه و تن برهنه و ختنه ناكرده باشند. در خبر است كه عايشه گفت: يا رسول اللّه و زنان نيز برهنه باشند؟ گفت: آرى، گفت: وا سَوْأتاه، وا رُسوائيا، رسول عليه السلام گفت: روز قيامت هر كسى را چندانى در پيش باشد از اهوال قيامت كه نداند كه مرد كدام است و زن كدام، «لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ» .
(روض الجنان، ج ١٢، ص ٣٦٤)
.الثعلبى: عن سودة زوج النبى صلى الله عليه و آله قالت: قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله: يبعث الناس حفاة عراة عزلا قد ألجمهم العرق و بلغ شحوم الآذان فقلت: يا رسول اللّه وا سوأتاه ينظر بعضنا إلى بعض؟ فقال قد شغل الناس «لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ» .
(تفسير الثعلبى، ج ١٠، ص ١٣٥، ح ٩٥)
٢٧.ابوالفتوح: [قوله تعالى: «فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَباً» الكهف: ٦١] در كيفيت آن خلاف كردند: اُبىّ كعب گفت: از رسول عليه السلام شنيدم كه گفت: چندان كه ماهى مى رفت راهى پيدا مى شد در دريا و آب از اين جانب و آن جانب بماند، با هم نيامد، موسى عليه السلام به آن راه برفت تا به خضر رسيد.
(روض الجنان، ج ١٣، ص ٧)
.الثعلبى: و اختلفوا فى كيفية ذلك، فروى ابىّ بن كعب عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله أنه قال: