مجموعه مقالات كنگره شيخ ابوالفتوح رازي - جمعي از فضلا و نويسندگان - الصفحة ٣٨
پرسيدند، حاضران مسارعت كردندى و جواب دادندى پيش از آنكه رسول جواب دادى، خداى تعالى اين آيه فرستاد و اين قول مجاهد است... . ابن زيد گفت لا تقطعوا أمراً دون اللّه و رسوله بى امر خداى و پيغمبر هيچ كار مكنيد... . اخفش گفت معنا آن است كه استبداد مكنيد به رأى خود تا خداى و رسول نفرمايد، مكنيد و مگوييد...
تفسير ثعلبى
إن اللّه سميع لأقوالكم عليم بأفعالكم وأحوالكم. «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ...» نزلت فى ثابت بن قيس بن شماس كان فى اُذنه وقر و كان جهورى الصوت فإذا كلّم إنساناً جهر بصوته فربما كان يكلّم رسول اللّه صلى اللّه عليه فينادى بصوته فأنزل اللّه سبحانه «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا...» ، أى لا تغلظوا له فى الخطاب و لا تنادوه باسمه يا محمد يا أحمد كما ينادى بعضكم بعضاً و لكن فخّموه و احترموه و قولوا له قولاً ليّنا وخطاباً حسناً بتعظيم وتوقير يا نبى اللّه يا رسول اللّه . نظيره قوله سبحانه: «لا تَجْعَلُوا دُعاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضاً...» .