مجموعه مقالات كنگره شيخ ابوالفتوح رازي - جمعي از فضلا و نويسندگان - الصفحة ٤٠٠
روايات مى آورد. بنگريد: «هذا المولى محسن الفيض الكاشانى حسب من هذه الروايات الواردة بتفسير الآية بأهل البيت تفسيراً حقيقياً حسب ظاهر اللفظ قال: فى الكافى و القمى و العياشى عنهم عليهم السلام فى أخبار كثيرة: رسول اللّه الذكر و أهل بيته المسؤولون و هم اهل الذكر و أضاف: إنّ المستفاد من هذه الأخبار أنّ المخاطبين بالسؤال هم المؤمنون دون المشركين و انّ المسؤول عنه هو كل ما اشكل عليهم دون كون الرسل رجالاً قال: و هذا انّما يستقيم إذا لم يكن: «وَ ما أَرْسَلْنا» ردّاً للمشركين أو كان «فَسْئَلُوا» كلاماً مستأنفاً أو كانت الآية ممّا غير نظمه و لا سيّما إذا علق قوله بالبيّنات و الزبر بقوله «أَرْسَلْنا» فإنّ هذا الكلام بينهما و أمّا أمر المشركين بسؤال أهل البيت عن كون الرسل رجالاً لا ملائكة مع عدم إيمانهم باللّه و رسوله فممّا لا وجه له». سپس نويسنده محترم در نقد كلام فيض مى نويسد: «انظر الى هذا التكلف الذى وقع فيه لتوجيه ما حسبه تفسيراً للآية فلو أنّه أخذه تأويلاً لها مستخلصاً عموم المراد من ظاهر اللفظ و ذلك لعموم مناط الحكم فى المراجعة و السؤال لكان قد استراح بنفسه. نعم وردت الآية بشأن المشركين و هم جهّال ليسألوا أهل الكتاب لأنّهم علماء و هذا الدستور العقلائى عام فى ملاكه و مناطه فليكن عامّاً فى خطابه و شموله. هكذا يستفاد العموم من اللفظ و يستخلص الشمول من الملاك و يسمّى ذلك تأويلاً اى مآل الكلام فى نهاية المراد». گاه از امامان عليهم السلام، روايتى در تفسير آيه اى به ما رسيده و براى برخى، ميان تفسير ظاهرى و باطنى آيه خلط شده است؛ چنان كه بين تطبيق و تفسير چنين خلطى صورت گرفته است؛ مثل اينكه در روايت مصداق و يا روشن ترين مصداق آيه ذكر شده ولى برخى پنداشته اند كه اين تفسير آيه است. لذا ضرورى است كه اين دو از هم جدا شود تا حق شناخته شود.