مجموعه مقالات كنگره شيخ ابوالفتوح رازي - جمعي از فضلا و نويسندگان - الصفحة ١٨
بدون توجه به صحيح و غلط بودن آورده باشد. بنابراين استفاده ابوالفتوح رازى از تفسير ثعلبى به هيچ وجه از ارزش كار ايشان نمى كاهد.
تفسير ثعلبى
ابو اسحاق احمد بن محمد بن ابراهيم ثعلبى ـ و ثعالبى هم گفته مى شود ـ نيشابورى، مفسر و محدث معروف (م ٤٢٧ يا ٤٣٧)، داراى تأليفاتى است: ١. تفسير قرآن مجيد به نام الكشف و البيان؛ ٢. العرائس فى قصص الأنبياء؛ ٣. ربيع المذكّرين. ياقوت حموى به نقل از كتاب السياق لتاريخ نيسابور در ترجمه او گويد: «مفسر، واعظ، اديب، حافظ، ثقه، صاحب تصانيف جليله كه يكى از آنها تفسيرى است شامل معانى، اشارات، كلمات ارباب حقايق و وجوه اعراب و قرائتها...». [١] و همين عبارت در كتاب تاريخ نيسابور المنتخب من السياق (ص ١٩٧) آمده است. صلاح الدين صفدى گويد: «او در علم قرآن يگانه زمان خود بود». [٢] ابن اثير مى نويسد: «او تأليفاتى دارد؛ از جمله تفسيرى كه بر تفسيرهاى ديگر برترى دارد». [٣] ثعلبى و تفسير گرانقدرش در كتابهاى فراوانى ياد شده اند؛ از جمله: طبقات المفسّرين سيوطى، طبقات المفسّرين داوودى، النجوم الزاهرة، الأعلام زركلى، معجم المطبوعات، البداية والنهاية، كشف الظنون، هدية العارفين، روضات الجنّات و الكنى و الألقاب محدّث قمى.
[١] معجم الأدباء، ج ٥، ص ٣٦.[٢] الوافى بالوفيات، ج ٧، ص ٣٠٧.[٣] اللباب فى تهذيب الانساب، ج ١، ص ٢٣٨.