مجموعه مقالات كنگره شيخ ابوالفتوح رازي - جمعي از فضلا و نويسندگان - الصفحة ٧٨
.الثعلبى: اُخرى و بينهما مسيرة خمسمائة سنة، حتى عدّد سبع أرضين بين كل أرضين مسيرة خمسائة سنة ثم قال: والذى نفس محمّد بيده لو دليتم أحدكم بحبل إلى الأرض السابعة السفلى لهبط على اللّه . ثم قرأ: هو الأوّل و الآخر و الظاهر و الباطن و هو بكل شى ء عليم.
(تفسير الثعلبى، ج ٩، ص ٢٣٠، ح ٢١٥)
٨٥.ابوالفتوح: ابو صالح روايت كرد از ابو هريرة كه رسول صلى الله عليه و آله يك روز در حجره حضرت فاطمه شد عليهاالسلام از او فاطمه خادمه اى خواست. رسول صلى الله عليه و آله گفت: تو را راه نمايم بر چيزى كه تو را بهتر است از اين كه تو مى خواهى. گفت: چيست آن؟ گفت: بگوى: اللّهمّ ربّ السماوات [السبع] و ربّ العرش العظيم. ربّنا و ربّ كلّ شى ء منزل التورات و الإنجيل و الفرقان. خالق الحبّ و النوى، أعوذ بك من شرّ كل شى ء أنت آخِذ بناصية أنت الأول فليس قبلك شى ء و أنت الآخر فليس بعدك شى ءٌ و أنت الظاهر فليس فوقك شى ء و أنت الباطن فليس دونك شى ء اقض عنّا الدَّين و أغننا من الفقر.
(روض الجنان، ج ١٩، ص ١٣)
.الثعلبى: عن أبى هريرة قال: دخلت فاطمة بنت رسول اللّه صلى الله عليه و آله فسألته خادماً فقال لها رسول اللّه صلى الله عليه و آله: ألا أدلّك على ما هو خير لك من ذلك أن تقولى: اللهم ربّ السماوات.. الدّعاء.
(تفسير الثعلبى، ج ٩، ص ٢٣٠، ح ٢١٦)
٨٦.ابوالفتوح: نافع روايت كرد از عبداللّه عمر كه او گفت: رسول را ديدم بر منبر ايستاده و مى گفت: چون روز قيامت باشد خداى تعالى اهل آسمان و زمين را جمع كند، همه در قبضه [قدرت] او باشند و همه پيش او باشند آنگه گويد: أنا اللّه ، أنا الرّحمن أنا الرحيم، أنا المَلك، أنا القدوس، أنا السلام، أنا المؤمن، أنا المهيمن، أنا العزيز أنا الجبار، أنا المتكبّر أنا الذى بدأت الدّنيا و لم تك شيئاً [أنا الذى أنشأتها مرّة اُخرى، أين الملوك و الجبابرة]. من آنم كه موصوفم به اين صفات من آنم كه دنيا بيافريدم و هيچ نبود، من آنم كه [دگر باره] باز بيافريدم كجااند پادشاهان و جباران.
(روض الجنان، ج ١٩٨، ص ١٤٥)