مجموعه مقالات كنگره شيخ ابوالفتوح رازي - جمعي از فضلا و نويسندگان - الصفحة ٧٥
.الثعلبى: تقولون سُقينا هذا المطر بنوء كذا. فقالوا: يا رسول اللّه ما هذا بحين الانواء. قال فصلّى ركعتين و دعا ربّه فهاجت ريح ثم هاجت سحابة فمطروا حتى سالت الأوديه و ملؤوا الأسقية فثم ركب رسول اللّه صلى الله عليه و آله فمرّ برجل يغترف بقدح له و هو يقول: سُقينا بنوء فلان و لم يقل: هذا من رزق اللّه فأنزل اللّه عزوجل «وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ» أى شكر كم للّه على رزقه إياكم «أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ» بالنعمة و تقولون: سقينا بنوء كذا و هذا لَقول القائل: جعلت العطاء إليك اساءة منك إلىّ و جعلت شكر إكرامى لك إنك اتّخذتنى عدوّاً.
(تفسير الثعلبى، ج ٩، ص ٢٢١)
٧٩.ابوالفتوح: رسول عليه السلام گفت: خداى تعالى به بامداد و شبانگاه نعمت به بندگان مى فرستد، آنگه ايشان بعضى شكر مى كنند و بعضى كفران، مى گويند، ما را به نوء فلان ستاره باران دادند.
(روض الجنان، ج ١٨، ص ٣٣٠)
.الثعلبى: عن أبى هريرة أنّ رسول اللّه صلى الله عليه و آله قال: إنّ اللّه سبحانه و تعالى يصبح عباده بالنعمة أو يمسيهم بها فيصبح قوم كافرين يقولون: مطرنا بنوء كذا و كذا.
٨٠.ابوالفتوح: گفتند سليمان عبدالملك بعضى علما را گفت: اگر از علم نجوم پاره اى برخوانيد تا از آن بى نصيب نباشيد او گفت: مرا از آن منع است گفت: و آن منع چيست؟ گفت: خبرى است كه مرا روايت كردند كه رسول عليه السلام گفت: مخوف ترين چيزى كه من مى ترسم بر امّت من سه چيز است: يكى حيف به ائمة و يكى تكذيب به قدر سيم ايمان به نجوم.
(روض الجنان، ج ١٨، ص ٣٣٠)
.الثعلبى: عن عبداللّه بن محيريز قال: دعاه سليمان بن عبدالملك فقال: لو تعلّمت علم النجوم فازددت إلى علمك فقال: قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله: إن أخوف ما أخاف على اُمتى ثلاث: حيف الأئمة و تكذيباً بالقدر و إيماناً بالنجوم.
(تفسير الثعلبى، ج ١٨، ص ٢٢٣)
٨١.ابوالفتوح: عقبة الجُهَنّى گفت: چون اين آيت آمد: «فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ» ،